تحوّلت فترات التوقف الإلزامية للترطيب التي تشهدها مباريات كأس العالم 2026 المقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك حتى 19 يوليو/تموز المقبل، إلى مصدر أرباح هائل للنجم الإنكليزي السابق ديفيد بيكهام.
وتتوقف المباريات مرّة في كل شوط، كي يشرب اللاعبون الماء، وهي خطوة أثارت انتقادات كثيرين يرون أنها لا تتعلق بدرجات الحرارة فحسب، بل تمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" وشبكات التلفزيون مساحة إضافية لبث الإعلانات.
وبحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، فإنه من بين أكثر المستفيدين من هذه الفترات بيكهام، الشريك في ملكية إنتر ميامي والمقيم في الولايات المتحدة، إذ يظهر بكثافة في الإعلانات التي تُبث خلال تلك التوقفات.
ويشارك قائد منتخب إنكلترا السابق في حملات خاصة بالمونديال لصالح ثماني شركات كبرى شهيرة.
ونقلت الصحيفة البريطانية عن باتريك ريش، مدير الأعمال الرياضية في جامعة واشنطن، قوله إن بيكهام" يكسب نحو 25 مليون دولار، أي ما يقارب 22 مليون يورو، من إعلانات بطولة كأس العالم وحدها"، معتبراً أن ذلك يعكس شهرته العالمية وقيمته التجارية واتساع شعبيته.
وأضاف ريش: " إنه واحد من عدد محدود جداً من النجوم الرياضيين الدوليين القادرين على جذب هذا التنوع الكبير من العلامات التجارية.
إنّه أيقونة في التسويق العالمي، يُعرف فوراً، رجل نبيل وصاحب نزاهة، لكنه لم يفقد جاذبيته".
وأصبح بيكهام مليارديراً رسمياً في وقت سابق من العام، بعد أن قدّرت مجلة" فوربس" الثروة المشتركة له ولزوجته فيكتوريا بنحو 1.
185 مليار جنيه إسترليني، أي قرابة 1.
4 مليار يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك