قناة التليفزيون العربي - أهداف زيارة ويتكوف وكوشنر إلى الدوحة وتطورات المفاوضات مع إيران قناة القاهرة الإخبارية - قبل مفاوضات قطر.. ما مدى تعقيدات مضيق هرمز بين إيران وأمريكا؟ قناة الجزيرة مباشر - هل تنجح قطر في فك شفرة الألغام البحرية والإفراج عن أموال طهران المجمدة؟ العربية نت - وزير الدفاع التركي: ندرس شراء منظومات أوروبية وأميركية للدفاع الجوي بانوراما فوود - الفطاطري مع الشيف وحيد كمال | سلطة الخيار بالذرة العربية نت - ميزة أساسية يجب أن تتوفر في واقي الشاشة قبل شرائه لهاتفك قناة القاهرة الإخبارية - مضيق هرمز.. صراع السياسة والاقتصاد | عرض تفصيلي مع مونايا طليبة بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة الخيار بالذرة | الفطاطري مع الشيف وحيد كمال العربية نت - عطلة رسمية في باراغواي بعد الفوز على ألمانيا في كأس العالم قناة الجزيرة مباشر - الخارجية الإيرانية: واشنطن تتحمل المسؤولية الكاملة عن استمرار مخططات الإبادة بفلسطين
عامة

الزيدي يقول إنه لم يثبت الاعتداء على دول الخليج من العراق ويحدد أول 4 دول سيزورها

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

- بعد زيارة الولايات المتحدة، لدينا زيارة عمل إلى كل من تركيا والسعودية وإيران- نؤمن بأن المقاومة حاجة وليست مهنة وقد انتفت الحاجة إليها ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة- الفساد اليوم يهدد وجود الد...

- بعد زيارة الولايات المتحدة، لدينا زيارة عمل إلى كل من تركيا والسعودية وإيران- نؤمن بأن المقاومة حاجة وليست مهنة وقد انتفت الحاجة إليها ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة- الفساد اليوم يهدد وجود الدولة العراقية وقرار مكافحته لا رجعة فيه ولن أترشح لولاية أخرىقال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إنه لم يثبت أن الاعتداءات على دول الخليج انطلقت من أراضي بلاده، وحدد أول 4 دول سيزورها.

جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة" الشرق الأوسط" نشرتها مساء الاثنين، وتناولت ملفات حصر السلاح بيد الدولة، ومكافحة الفساد، والإصلاح الاقتصادي، والعلاقات الخارجية.

وأضاف الزيدي أنه جرى إبلاغ قادة القوات الأمنية كافة بالتصدي لأي محاولة لاستخدام الأراضي العراقية في الاعتداء على دول الجوار.

وشدد على عدم السماح بأي إملاءات من خارج الحدود" لا من الشرق ولا من الغرب، فقرار العراق هو قرار شعبه".

وأكد أن العراق يسعى لبناء علاقة متميزة مع المجتمع الدولي والبلدان المجاورة.

وتابع: " بعد زيارة الولايات المتحدة، لدينا زيارة عمل إلى كل من تركيا والسعودية وإيران".

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، جارة العراق، ما خلّف أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.

وشنت إيران أيضاً هجمات على ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول خليجية، لكن بعضها أسفر عن ضحايا مدنيين وألحق أضراراً بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.

كما تعرضت دول في مجلس التعاون الخليجي لهجمات قال المجلس والولايات المتحدة إن مصدرها فصائل مسلحة موالية لإيران في العراق.

ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي: السعودية والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت.

في الشأن الأمني، أعلن الزيدي تنظيم" مؤتمر السيادة الوطنية" نهاية العام الجاري، والذي" سيكرّس احتكار القوة بيد الدولة وأجهزتها فقط".

وشدد على أنه" لا مكان للسلاح خارج الدولة، ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة".

وأشار إلى أن الدولة تسلمت السلاح من فصائل" سرايا الإسلام" و" عصائب أهل الحق" و" كتائب الإمام علي".

واعتبر الزيدي أن" الأهم من خطوة تسليم السلاح هو فك الارتباط بين الفصيل والمقاتلين الذين تحت إمرته".

وتابع: " نؤمن بأن المقاومة حاجة وليست مهنة، وقد انتفت الحاجة إليها، ولن نقبل بوجود دولة داخل الدولة".

وأعلن أن 21 سبتمبر/أيلول المقبل هو الموعد النهائي لتسليم سلاح الفصائل إلى السلطات.

ونقلت وكالة الأنباء العراقية" واع"، الاثنين، عن متحدث الحكومة حيدر العبودي قوله إن هذا الموعد يتزامن مع خروج قوات التحالف الدولي من العراق، وفق اتفاق سابق قبل عامين.

وفي 3 يونيو/حزيران الجاري، أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان تشكيل لجنة لحصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أنها باشرت عملها.

ويُعد ملف السلاح خارج إطار الدولة من أبرز التحديات الأمنية والسياسية في العراق، في ظل وجود فصائل مسلحة بعضها منضوٍ تحت مظلة" الحشد الشعبي" وأخرى تعمل بصورة مستقلة.

وتقول الحكومة إنها تسعى إلى حصر السلاح بيد الدولة وتعزيز سلطة المؤسسات الأمنية ضمن جهود ترسيخ الاستقرار الداخلي وتجنب تداعيات التوترات الإقليمية.

وفيما يخص ملف مكافحة الفساد، قال الزيدي إن" الفساد اليوم يهدد وجود الدولة العراقية"، مؤكداً أن قرار مكافحته لا رجعة فيه.

وأضاف: " هناك عناصر تسعى للدخول إلى جسد الدولة العراقية من أجل السرقة وليس من أجل الخدمة".

وأوضح أنه وجّه وزارة المالية بفتح حساب خاص لاسترداد أموال العراق ممن تورط في نهبها.

وتعهد بأنه لن يتسلم راتباً ولن يقبل أي هدايا و" لن تمس يده المال العام".

وشدد على أنه لن يترشح لولاية أخرى ولن يؤسس حزباً سياسياً عقب انتهاء فترة ولايته.

ونالت حكومة الزيدي ثقة البرلمان في مايو/ أيار الماضي، وتبلغ فترة ولايته الدستورية أربع سنوات.

والأحد، أعلنت السلطات العراقية توقيف متهمين في قضايا فساد مالي وإداري، بينهم نواب ومسؤولون رُفعت عنهم الحصانة، بناء على اعترافات مرتبطة بقضية وكيل وزارة النفط الموقوف عدنان الجميلي.

وأوقفت السلطات الجميلي في 2 يونيو/حزيران الجاري على خلفية شبهات فساد مالي وإداري وعقود غير قانونية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك