فقدت قوات الاحتلال الإسرائيلي جهازاً حساساً خلال توغّلها مؤخراً في قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي في الجنوب السوري.
وأفادت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، بأن سكان المكان عثروا على الجهاز العسكري المُصنّف على أنّه سرّي، ويُستخدم خريطة رقمية.
وذكرت القناة" آي 24" الإسرائيلية، أن قوات من الفرقة 210 حاولوا تنفيذ عملية لاستعادة الجهاز الذي فقده أحد الجنود، قبل أن يعثر عليه السوريون، لكن السكان سبقوهم إليه.
ولفتت إلى أن الجندي الذي فقد الجهاز سيُحاكم، ومن المتوقع أن يخضع لتأديب وعدة أيام من الحبس.
إلى ذلك، لم يتضح بعد ما إذا كانت الحادثة قد تسببت بضرر استخباراتي، نتيجة كشف الجهاز الخاص، وهو جهاز محمي بكلمة سر ولا يحتوي على اتصال بأنظمة حساسة.
في السياق، نقل موقع واينت العبري، عن أحد جنود الاحتياط المتمركزين في سورية، زعمه أنّ" الأمر بدأ بإطلاق النار نحو القوات في الموقع العسكري.
كان هناك تجمّع لسكان محليين، والكثير من الناس وصلوا إلى منطقة الموقع، واضطر الجنود إلى التراجع إلى الخلف.
وفي ظل الازدحام والفوضى، فقد أحد الجنود الجهاز الذي يحتوي على معلومات مؤمّنة".
وأوضح الجندي أنّ" نسيان شيء كهذا يُعتبر حادثاً خطيراً.
وحسب ما فهمت، اكتشفوا الأمر بسرعة وأقفلوا الهاتف عن بُعد لمحاولة تقليل الضرر".
وعلّق جيش الاحتلال الإسرائيلي على الموضوع، دون توضيح ما الذي فعله لمنع تسريب معلومات من الجهاز.
وقال الجيش إن" الحدث معروف ويجري التحقيق فيه، وهو قيد المعالجة عبر القنوات المعنية".
على صعيد آخر، نقلت القناة" آي 24" عن مصدر مطّلع، مساء أمس الاثنين، بأن الإدارة الأميركية تعتقد أن فرص دفع عملية التطبيع بين إسرائيل وسورية قبل الانتخابات المقبلة في إسرائيل" ضئيلة جداً".
وزعم المصدر أنّ المطلب المركزي للحكومة السورية هو أن تنفّذ إسرائيل انسحاباً ما من المنطقة العازلة، التي اقتحمتها بعد انهيار نظام بشار الأسد.
وأشارت القناة إلى تقديرات مسؤولين أميركيين، بأنّ هذا المطلب سيجعل من الصعب جداً تحقيق تقدّم ملموس، ذلك أنه من غير المتوقّع موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على أي انسحاب من المنطقة العازلة قبل الانتخابات في أكتوبر/ تشرين الأول.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك