الجزيرة نت - 32 مليون مشاهدة.. ما قصة فيديو "فزع هالاند من المرآة" بعد أكله بشراهة؟ العربية نت - بيسنت: المشترون يتجنبون النفط الإيراني رغم رفع العقوبات والصين الاستثناء الوحيد DW عربية - أي مباراة شاهد ميرتس؟ إقصاء ألمانيا يتحول إلى موجة سخرية BBC عربي - ياسين بونو: حارس عرين الأسود وأحلام المغاربة ورجل المواعيد الكبرى وكالة الأناضول - الأمم المتحدة: مقتل 28 مدنيا أفغانيا بقصف باكستاني على الحدود القدس العربي - اتهام الجيش السوداني بتجنيد نساء واستخدامهن في العمليات القتالية CNN بالعربية - تأجيل محاكمة فضل شاكر بسبب " تدهور وضعه الصحي" وكالة سبوتنيك - برلماني مصري: ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة من الانقسام ورسخت أسس الجمهورية الجديدة Euronews عــربي - دوروثي غاردون من إيكيا: الذكاء الاصطناعي ولحظة "بانش" الفيروسية والتحكم بالعلامة التجارية الجزيرة نت - المادة 224 الأمريكية.. مبادرة تنقل التعاون مع إسرائيل إلى دمج القدرات
عامة

190 ألف طفل يولدون مصابين سنوياً.. والقطط جزء من القصة

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

يحذّر علماء وباحثون دوليون من تفاقم خطر طفيلي (المقوسة الغوندية) المسبِّب لداء المقوسات؛ وهو طفيلي يصيب نحو ثلث سكان العالم ويعدّ أحد أكثر مسببات عدوى العين انتشارًا، وسط مطالبات متزايدة بإدراج المرض ...

يحذّر علماء وباحثون دوليون من تفاقم خطر طفيلي (المقوسة الغوندية) المسبِّب لداء المقوسات؛ وهو طفيلي يصيب نحو ثلث سكان العالم ويعدّ أحد أكثر مسببات عدوى العين انتشارًا، وسط مطالبات متزايدة بإدراج المرض ضمن قائمة منظمة الصحة العالمية للأمراض المدارية المهملة لتعزيز التمويل المخصص لمكافحته.

وفي ورقة بحثية حديثة، يجادل فريق من الباحثين بأن داء المقوسات يستوفي جميع معايير المنظمة لتصنيفه كمرض مداري مهمل، وهو ما قد يفتح الباب أمام مبادرات صحية جديدة وتمويل بحثي أكبر، خصوصًا في ظل غياب لقاح واقٍ أو بروتوكول علاجي موحد.

وتؤكد الطبيبة والباحثة الأسترالية جاستين سميث أن المرض يمثل «سببًا رئيسيًا لعدوى العين وفقدان البصر عالميًا»، رغم محدودية حضوره في أجندات الصحة الدولية.

ويشير الباحثون إلى أن العدوى تنتقل عبر تناول لحوم غير مطهوة جيدًا أو ملوثة بالطفيلي، أو عبر ابتلاع بيض الطفيلي الموجود في فضلات القطط، إضافة إلى انتقاله من الأم المصابة حديثًا إلى الجنين، ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أو الإجهاض.

ويشدّد طبيب العيون البرازيلي جواو فورتادو على أن المرض «ليس قدرًا محتومًا»، مؤكدًا أن طرق انتقاله معروفة ويمكن الوقاية منها عبر تحسين سلامة الأغذية والمياه، وتوسيع خدمات الرعاية السابقة للولادة.

وتكشف الدراسة فجوة تمويلية واسعة مقارنة بأمراض مشابهة، ما ينعكس في نقص الأبحاث، وغياب أدوات تشخيص دقيقة، وعدم توفر علاجات معيارية.

وتشير التقديرات إلى أن 190 ألف طفل يولدون سنويًا مصابين بالعدوى الخلقية، بينما تبقى المجتمعات الفقيرة الأكثر تعرضًا لآثار المرض.

ويقترح الباحثون خارطة طريق مستقبلية تستند إلى نهج منظمة الصحة العالمية في التعامل مع الأمراض المدارية المهملة، وتشمل تطوير آليات الفحص والعلاج، وابتكار أدوية جديدة، وتعزيز برامج التوعية المجتمعية، إضافة إلى رفع كفاءة الكوادر الصحية من أطباء العيون إلى الأطباء البيطريين.

وتؤكد سميث أن إدراج المرض رسميًا ضمن قائمة الأمراض المدارية المهملة سيمنح الدول دعمًا أكبر لدمج الوقاية من داء المقوسات ضمن برامج صحة الأم والطفل وأنظمة سلامة الأغذية، بما يسهم في تقليص المخاطر الصحية المرتبطة به عالميًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك