أعلن المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، عن وصول وفد من حركة حماس، برئاسة زاهر جبارين، رئيس الحركة في الضفة الغربية، إلى العاصمة المصرية القاهرة صباح اليوم.
ومن المقرر أن يجري الوفد لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، بهدف استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد النونو، في بيان، أن الوفد يضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، وجرائم القتل والاغتيال اليومية، وضمان التزام الاحتلال بإدخال احتياجات القطاع كاملة، بما في ذلك مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنى التحتية، وتنفيذ باقي بنود اتفاق شرم الشيخ.
وأضاف النونو أن هذه الجولة ستتضمن أيضًا استكمال بحث خريطة الطريق التي أعدها ملادينوف، بالتعاون مع الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، ودخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولًا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي القطاع.
وقال: «إننا جادون في الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة شعبنا، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدمًا في استعادة الحقوق السياسية لشعبنا، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة».
وصاغ نيكولاي ملادينوف، بصفته رئيس «مجلس السلام» المعني بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مقترحًا جديدًا يتضمن تعديلات أساسية، حيث ينتظر الوفد الفلسطيني إبلاغ إسرائيل بموقفها من هذا المقترح لعقد الاجتماع مع الجانب المصري.
وتتمحور نقطة الخلاف الرئيسية في مقترح ملادينوف حول مسألة الأسلحة، إذ يتضمن المقترح أولاً تغيير المصطلح من «نزع السلاح» إلى «تخزين الأسلحة» دون تفكيكها، وفقًا لـ «معاريف».
وتعارض إسرائيل هذا المقترح بشدة، وتطالب بتفكيك ومصادرة الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والأسلحة الشخصية، والزي العسكري، وصناعة الأنفاق وكل ما يتعلق بها، مع فرض الإشراف عليها، وتسليمها إلى القوة الدولية حال دخولها.
تبدي الحركة استعدادها لمناقشة مسألة التخزين فقط، وتضع شروطًا لذلك بأن تنسحب إسرائيل وتسمح ببدء إعادة إعمار قطاع غزة.
ويحتوي المقترح على بند آخر يتعلق بإمكانية تولي موظفي حماس المدنيين وضباط الشرطة مناصب في الإدارة المقبلة لقطاع غزة، وهو ما تعارضه إسرائيل أيضًا بزعم أن أي شخص تقاضى راتبًا من حماس غير مؤهل ولا يمكن الاعتماد عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك