قامت جمعية الأورمان عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي بتوزيع 10 سماعات طبية على الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية من أبناء القرى والنجوع الأكثر احتياجًا، بالتعاون والتنسيق مع مديرية التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، ضمن جهود مشتركة تستهدف تخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية وتقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجًا.
تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لذوي الهمموأكدت الدكتورة دار السلام حسين، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بكفر الشيخ، أن هذه المبادرة تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لذوي الهمم، والعمل على تذليل العقبات أمامهم بما يضمن تمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي والاندماج الكامل داخل المجتمع.
وأشادت بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني، في دعم الفئات الأولى بالرعاية، والمساهمة في تخفيف الأعباء المعيشية عن الأسر الأكثر احتياجًا.
من جانبه، أوضح اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن اختيار الحالات المستفيدة جرى وفق أبحاث ميدانية دقيقة لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين، مؤكدًا أن توفير السماعات الطبية لا يمثل مجرد مساعدة علاجية، بل يعد وسيلة فعالة لإعادة دمج ذوي الإعاقة السمعية في العملية التعليمية وسوق العمل والحياة الاجتماعية.
وقال إن الجمعية لا تقتصر جهودها على تقديم المساعدات العينية فقط، بل تسعى إلى تحقيق التنمية المستدامة من خلال تنفيذ مشروعات التمكين الاقتصادي، وتحويل الأسر الأكثر احتياجًا من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة.
تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدميةوأضاف إلى أن الجمعية تواصل تنفيذ العديد من المشروعات التنموية والخدمية، من بينها إعادة إعمار المنازل المتهالكة، وتوصيل مياه الشرب النقية للقرى الأكثر احتياجًا، فضلًا عن تقديم الدعم الطبي لغير القادرين من مرضى القلب والعيون، من خلال إجراء الجراحات اللازمة وصرف العلاج بالتعاون مع كبرى المؤسسات الطبية بالمحافظة وخارجها.
وأعرب المستفيدون وأسرهم عن سعادتهم الكبيرة بهذه المبادرة، مؤكدين أن السماعات الطبية ستساهم بشكل مباشر في تحسين جودة حياتهم، واستعادة القدرة على السمع، ومواصلة مسيرتهم التعليمية والحياتية بصورة أفضل.
يذكر أن جمعية الأورمان بمحافظة كفر الشيخ نفذت خلال السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المشروعات الخيرية والتنموية، شملت دعم الأرامل والأسر الأولى بالرعاية بالمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب توزيع المساعدات الموسمية مثل شنط رمضان، وبطاطين الشتاء، ولحوم الأضاحي، بما يسهم في تعزيز مظلة الحماية الاجتماعية للأسر الأكثر احتياجًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك