إيلاف من دبلن: أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم أن مباراة منتخب أيرلندا أمام إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027 ستقام في 4 تشرين الأول (أكتوبر) المقبل على ملعب محايد في صربيا، خلف أبواب مغلقة، بعد نقلها من العاصمة الأيرلندية دبلن.
وقال الاتحاد، في بيان رسمي، إن المباراة ستُلعب على ملعب «تي إس سي أرينا» في باتشكا توبولا شمال صربيا، موضحاً أن القرار جاء بناءً على توصية مجلس إدارته بنقل اللقاء إلى أرض محايدة، بسبب «تحديات تشغيلية» قد تؤثر على إقامته داخل أيرلندا.
وأشار الاتحاد إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» وافق على نقل المباراة، على أن يُحدد موعد انطلاقها لاحقاً.
وكان الاتحاد الأيرلندي قد أعلن في 12 حزيران (يونيو) الجاري أن اللقاء لن يقام على ملعب أفيفا في دبلن، بعد موافقة «يويفا» على طلب نقله إلى ملعب محايد ومن دون جمهور.
وتأتي الخطوة في ظل ضغوط سياسية وشعبية داخل أيرلندا لمقاطعة المباراة، على خلفية الحرب الإسرائيلية في غزة، واحتجاجات شهدتها دبلن رفضاً لاستضافة المنتخب الإسرائيلي.
ورغم تلك الدعوات، تمسّك الاتحاد الأيرلندي بإقامة المباراة، محذراً من أن الانسحاب قد يترتب عليه ثمن رياضي وإداري كبير، من بينها خسارة نقاط واحتمال التعرض لعقوبات من «يويفا»، بما قد يؤثر على موقع المنتخب الأيرلندي في التصنيفات الأوروبية والدولية.
وتعكس هذه المواجهة المأزق المتزايد لكرة القدم الأوروبية أمام الملفات السياسية المفتوحة، إذ لم تعد المباراة مجرد مواجهة في جدول دوري الأمم، بل اختباراً للاتحاد الأيرلندي بين ضغط الشارع، والتزاماته أمام «يويفا»، وحسابات كرة القدم الدولية.
ومن المقرر أن يلتقي المنتخبان قبل ذلك، في 27 أيلول (سبتمبر)، ضمن مباراة إسرائيل «البيتية» التي ستقام أيضاً على أرض محايدة في مدينة ديبريسن المجرية، بحسب تقارير صحافية.
مباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية تُنقل من دبلن إلى باتشكا توبولا في صربيا، وتُقام خلف أبواب مغلقة في 4 تشرين الأول (أكتوبر).
الاتحاد الأيرلندي يتحدث عن «تحديات تشغيلية»، وسط ضغوط ومطالبات بالمقاطعة احتجاجاً على حرب غزة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك