رغد طارق عدس، لاعبة ومدربة شطرنج من قطاع غزة.
بدأت مسيرتها مع هذه اللعبة في السادسة عشرة من عمرها، وتحديدًا قبل عام واحد من اندلاع الحرب.
وخلال تلك الفترة، بدأت التدريب والتعلم بشكل أكاديمي، كما حظيت بفرصة المشاركة في عدة بطولات محلية رسمية تحت إشراف اتحاد اللعبة، حيث شاركت في أربع بطولات.
وتقول رغد: " الشطرنج ليس مجرد هواية، بل هو فن بالدرجة الأولى، ولغة تخاطب العقل".
وتؤكد أن لهذه اللعبة مجتمعها الخاص.
رغد طارق عدس ولعبة الشطرنجالتحديات التي تواجهها رغد حاليًا، تبرز أولاً على مستوى شح الإمكانيات والمواد الأساسية؛ مثل رقع الشطرنج والساعات الرقمية، وكل ما يلزم لممارسة هذه اللعبة بانتظام.
وتتمثل العقبة الثانية في عدم توفر مقر ثابت للاعبين، إذ تضطر بصفة مستمرة للبحث عن أماكن مناسبة واستئجارها مؤقتًا لتتمكن من مواصلة أنشطتها، وفق قولها.
وتضيف قائلة: " بالنسبة لي، أعتبر الشطرنج بمثابة عازل ينقلنا بعيدًا عن الواقع الخارجي المرير".
وتردف أن الشطرنج" يساهم بشكل فعال في التخفيف عن اللاعبين، ومساعدتهم على نسيان مآسي الحرب ولو لوقت قصير".
وتشرح أن غالبية التعليقات والردود التي تصلها من المحيطين بها تحمل رسائل تشجيعية.
تطمح رغد طارق عدس إلى توسيع نطاق النادي ليكون حاضنة متكاملة ومجانية لجميع اللاعبين، تتيح لهم ممارسة اللعبة بكل أريحية وفي الأوقات التي يفضلونها، وأن يكون لهم مقر دائم وخاص بنادي الشطرنج.
الرسالة التي تريد إيصالها للعالم، هو أن" سكان قطاع غزة بشر كغيرهم"، وفق ما تقول، إن كانت حقوقهم قد انتقصت أو قُيدت بسبب ظروف الحرب، لا يعني ذلك سلبهم إياها بصورة نهائية.
وتختم: " أود أن أثبت للجميع أننا بشر نمتلك الهوايات، ولدينا الشغف بالحياة، ولكل فرد منا قصة تستحق أن تُروى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك