»» وفرت البيئة المناسبة لإطلاق مشروعات قومية كبرى.
ورسخت أسس الأمن الطاقي والتنمية المستدامة »» بداية لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، أرست دعائم الجمهورية الجديدة أكدالدكتور الجوهري الشبيني، خبير الطاقة الدولي بالنمسا، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أعادت الاستقرار إلى مؤسسات الدولة، ووفرت البيئة المناسبة لإطلاق مشروعات قومية كبرى أسهمت في تحقيق نهضة تنموية غير مسبوقة.
وأوضح الشبيني أن قطاع الطاقة يعد أحد أبرز القطاعات التي حققت إنجازات كبيرة بعد الثورة، حيث نجحت الدولة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، والتوسع في مشروعات الكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية، بما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول وتجارة الطاقة.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس رؤية استراتيجية واضحة للقيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي اعتمدت على التخطيط العلمي والاستثمار في البنية الأساسية، وهو ما انعكس على تعزيز الأمن الطاقي ودعم الاقتصاد الوطني وجذب المزيد من الاستثمارات.
واختتم الدكتور الجوهري الشبيني تصريحاته بالتأكيد على أن ثورة 30 يونيو لم تكن مجرد حدث سياسي، بل كانت بداية لمرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، أرست دعائم الجمهورية الجديدة، ورسخت مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، متوجهًا بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والقوات المسلحة، والشعب المصري بمناسبة الذكرى السنوية للثورة، داعيًا إلى مواصلة العمل للحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك