قالت الإعلامية آية جمال الدين إن مطالبة الأطفال بالخروج والتنزه وممارسة السباحة والرسم والأنشطة المختلفة طوال الإجازة، قد تبدو عبئًا كبيرًا على كثير من الأمهات، مشيرة إلى أن الأم تقضي العام الدراسي في متابعة الدراسة والمدرسة والدروس والتمارين، ولذلك فهي أيضًا تحتاج إلى وقت للراحة.
رفض ترك الأطفال في الشارع طوال اليوموأوضحت آية جمال الدين، في حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، المعروض عبر قناة dmc، تعليقًا على اقتراح بترك الأطفال في الشارع منذ الصباح وحتى المساء، أنها ترى في ذلك أمرًا مقلقًا للغاية، لأن الأسرة لن تكون على علم بالأماكن التي يذهب إليها الأطفال أو الأشخاص الذين يتعرفون عليهم أو ما يقومون به، مؤكدة أن الشارع ليس المكان المناسب لتربية الأطفال أو تعليمهم.
وأشارت إلى أن مشاركة الأطفال في تنظيف المنزل تعد فكرة جيدة، لأنها تغرس لديهم الشعور بالمسؤولية، وتشغل جزءًا من وقتهم، كما تجعلهم يدركون حجم الجهد المبذول في ترتيب المنزل، بما يساعدهم على المحافظة على النظام وعدم إلقاء العبء على الآخرين، مع التأكيد على أن ذلك لا ينبغي أن يملأ الإجازة بأكملها.
وأكدت اتفاقها مع الرأي القائل بإن الآباء والأطفال يشعرون بالملل خلال الإجازة، موضحة أن الهدف هو البحث عن أنشطة جديدة ومفيدة تمنحهم الشغف، حتى لا تصبح الإجازة مجرد فترة انتظار لعودة الدراسة أو تمر من دون أي استفادة.
الرياضة ودورها في حياة الأطفالولفتت آية جمال الدين إلى أهمية ممارسة الرياضة، لأنها تساعد على تفريغ الطاقة، والمحافظة على الصحة، والابتعاد عن السلوكيات الضارة، بما يسهم في نمو الأطفال في بيئة صحية.
وأضافت أن لكل أم طريقتها في تنظيم وقت أطفالها خلال الإجازة، فهناك من تضع جدولًا منظمًا، وأخريات يفضلن أن تكون الإجازة فترة راحة ولعب دون التزامات، لكنها ترى أن الحل الأمثل هو التوازن، بحيث يستمتع الطفل بوقته بالطريقة التي يفضلها، وفي الوقت نفسه يخرج من الإجازة وقد تعلم مهارة جديدة أو اكتشف موهبة لديه، دون ضغط أو إجباره على ممارسة نشاط لا يحبه، لافتة إلى أنه ليس من المنطقي أن تمر ثلاثة أشهر من الإجازة دون إضافة أي شيء جديد إلى حياة الطفل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك