ويتزامن ذلك مع منع الأذان منذ عشرة أيام، ورفض إسرائيل بشكل قاطع السماح للمؤذن بالوصول إلى غرفة الأذان.
ورغم أن صلاحيات إدارة المسجد تعود حصرا للفلسطينيين، فإن إسرائيل تغير ملامحه تحت حماية عسكرية مشددة، في خطوة يرى الفلسطينيون أنها تعيد تشكيل المكان وهويته.
ودفعت الأطماع الاستيطانية إسرائيل لتقسيم المسجد بالقوة مكانيا وزمانيا عقب مذبحة المسجد الإبراهيمي قبل نحو ثلاثة عقود، وحتى هذا التقسيم لم تعد إسرائيل تلتزم به، بل تدرجت بخطوات مركزة خلال الأعوام الأخيرة من أمر عسكري بالاستيلاء على مئات الأمتار إلى مس جوهري بصلاحيات الأوقاف والبلدية وصولا إلى إجراءات فعلية بإعادة هندسة المكان.
وفي محيط المسجد كثفت إسرائيل حواجزها العسكرية، فالصلاة فيه أو الدخول إليه يستدعي تفتيشا وتدقيقا وتنكيلا، في خطوات نفذتها إسرائيل لتعقيد مهمة الوصول إليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك