بدأ الصراع بين منتخبي المغرب وهولندا من أجل محاولة ضم ابن النجم الهولندي روبن فان بيرسي (42 سنة)، شاكيل (19 سنة)، الذي يملك الجنسيتين المغربية والهولندية، ويُمكنه اختيار تمثيل البلد الأفريقي العربي أو المنتخب الأوروبي.
ووفقاً لموقع فوت ميركاتو الفرنسي، الاثنين، فإن شاكيل فان بيرسي (19 سنة) يلعب في هولندا، وتحديداً مع نادي فاينورد، وهو ابن النجم روبن فان بيرسي الذي سبق وقدَّم الكثير في كرة القدم العالمية، وكان من أبرز نجوم المنتخب الهولندي في بطولات اليورو وكأس العالم في السنوات الماضية.
وبسبب أصوله المغربية من والدته، بدأ الحديث عن البلد الذي سيختاره شاكيل لتمثيله في المستقبل، لتبدأ المعركة على أحد المواهب بين الاتحادين المغربي والهولندي.
وتبرز معضلة اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة في كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، وخصوصاً اللاعبين أصحاب الأصول العربية والمولودين خارج بلدهم، حيثُ يصل اللاعب إلى مسار نهائي يجب أن يختار فيه تمثيل منتخب البلد الذي يحترف فيه كرة القدم أو منتخب البلد الذي لديه أصول عربية فيه، وهي الحالة التي تكررت مؤخراً مع أكثر من لاعب، وخصوصاً في منتخب المغرب، مثل إبراهيم دياز الإسباني-المغربي، الذي قرر تمثيل منتخب" أسود الأطلس" في النهاية.
وسيكون فان بيرسي أمام خيارين صعبين حالياً، بين تمثيل المغرب أو هولندا، وذلك في ظل النهضة الكبيرة التي تشهدها كرة القدم المغربية، إذ أمسى منتخب" أسود الأطلس" واحداً من أبرز المنتخبات العربية القادرة على منافسة المنتخبات الأوروبية الكبيرة والعالمية، خصوصاً بعد حصد المركز الرابع في بطولة كأس العالم 2022 في قطر.
ولكن المثير أنه ورغم تمثيل الوالد روبن فان بيرسي منتخب هولندا وصناعة إنجازات كبيرة ومميزة، وهو المشهور بهدفه الرأسي في مرمى منتخب إسبانيا في مونديال 2014، فإن شاكيل لم يحسم أمره بعد، ويبدو أن المغرب مستعد لاحتضان موهبة جديدة ومنحها شرف ارتداء قميص منتخب" أسود الأطلس" في المستقبل، مع العلم أن هذا الأمر حصل مع منتخب الجزائر في مونديال 2026، بسبب تمثيل لوكا زيدان منتخب الجزائر، رغم أن والده يُعد من أساطير المنتخب الفرنسي تاريخياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك