تحت رعاية الأستاذة الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة؛ وبإشراف الأستاذ الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة؛ وبحضور الأستاذ وائل حسين، رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية؛ والأستاذة الدكتورة نيفين مكرم لبيب، مقررة لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي، أُقيم ملتقى" ما بعد ثورة 30 يونيو.
آفاق الثقافة الرقمية في عصر الذكاء الاصطناعي بمقر المجلس.
أدارت الملتقى الأستاذة الدكتورة نيفين مكرم لبيب، نائب رئيس الجمعية المصرية لنظم المعلومات وتكنولوجيا الحاسبات، ورئيس قسم الحاسب الآلي بأكاديمية السادات، ومقررة لجنة الثقافة العلمية والتفكير الابتكاري والذكاء الاصطناعي، حيث استهلت الملتقى بتهنئة الحضور بمناسبة ذكرى ثورة 30 يونيو، موضحة أنه بهذه المناسبة جرى تفعيل أول ملتقى للجنة بالمجلس الأعلى للثقافة، كما رحبت بالقامات العلمية المشاركة على المنصة، التي لبت الدعوة للحضور والمشاركة.
ثم ألقت الأستاذة الدكتورة ريم الخضري، رئيس الإدارة المركزية للتطوير المؤسسي بالأكاديمية الوطنية للتدريب، كلمتها، وتحدثت خلالها عن الأكاديمية التي أُنشئت عام 2017 بناءً على قرار رئاسي صادر عن السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، بهدف إعداد المجتمع بمجموعة من المهارات والجدارات التي تؤهله للانفتاح على الجمهورية الجديدة، إلى جانب إعداد العاملين بالدولة لتولي المناصب الإدارية العليا، وأضافت أن الأكاديمية تقدم مجموعة متنوعة من البرامج، منها البرنامج الرئاسي للشباب، وبرامج خاصة بالمرأة، وبرنامج مخصص للفئة العمرية 12 عامًا، كما شهدت الأكاديمية تطويرًا كبيرًا من خلال تطبيق منظومة التدريب الإلكتروني وبرامج المحاكاة.
ثم تحدث المهندس زياد عبد التواب، عضو المجلس الأعلى للثقافة، واصفًا ثورة 30 يونيو بأنها يوم استرداد رموز الوطنية المصرية، مؤكدًا أن الدولة شهدت تطورًا كبيرًا في العديد من المجالات، وأوضح أنه في قطاع الاتصالات تحقق تقدم ملحوظ في سرعة الإنترنت واستقرار الشبكات، كما وضع الذكاء الاصطناعي الجميع أمام تحدٍّ كبير، لافتًا إلى توافر مصادر متعددة للتعلم الجاد في مصر، وإلى أن الدولة سنّت العديد من التشريعات والقوانين المرتبطة بحماية البيانات الشخصية، وقانون مكافحة جرائم الإنترنت، إلى جانب قوانين خاصة بالدفع غير النقدي.
أعقب ذلك كلمة الأستاذ الدكتور محمود محمد بهجت، رئيس شبكة المعامل المركزية ومراكز التميز بالمركز القومي للبحوث، ورئيس مركز الأجهزة العلمية بأكاديمية البحث العلمي، وعضو اللجنة معربًا عن سعادته بالاحتفالات وبما تشهده الدولة من نهضة مستمرة، وتحدث عن التطور الذي شهده الذكاء الاصطناعي بعد ثورة 30 يونيو، موضحًا تأثير تطبيقاته في جودة التعليم العالي، من خلال إتاحة التعلم على مدار الساعة، وسرعة التصحيح والتقييم، مؤكدًا أن الذكاء الاصطناعي لن يستبدل الأستاذ، وإنما سيدعم دوره ويعزز تواصله مع الطلاب، كما تناول تأثير تطور الذكاء الاصطناعي في أبحاث الجينوم، مشيرًا إلى السرعة الفائقة في فك الشفرات الوراثية، والانتقاء الوراثي، وتحديد الهوية الوراثية للكائنات، إلى جانب إسهاماته في الطب الشخصي، والتشخيص المبكر للأمراض، والعلاج الوراثي.
ثم تحدثت الأستاذة الدكتورة فاطمة سري، المدير التنفيذي لشركة أناكتس لريادة الأعمال، مهنئة الحضور بذكرى ثورة 30 يونيو، وأوضحت أن فكرة الشركة تقوم على الشراكة بين الجامعات ورواد الأعمال وقيادات الجامعات، بهدف دعم ريادة الأعمال والابتكار والاستدامة، بما يلبي احتياجات المجتمع، وأضافت أن الفرق المصرية احتكرت المركز الأول في بطولات إناكتس العالمية لثلاث نسخ متتالية.
أما الأستاذ المعتز بالله السيد أحمد، المتحدث باسم مصر الدولية للحاسبات والذكاء الاصطناعي، فقد أعرب عن سعادته بقيام ثورة 30 يونيو التي كانت سببًا في عودته إلى أرض الوطن، موضحًا أنه تم افتتاح شركة متخصصة في البرمجيات، وعلاج مشكلة نقص الفنيين في مجال الصناعة، من خلال بروتوكول تعاون مع مصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني لتدريب وتأهيل وتخريج دفعات للعمل في مجال البرمجيات.
وعلى هامش الملتقى، أُقيم معرض لمشروعات التخرج لطلاب الكليات والدراسات العليا في نطاق عمل اللجنة، حيث شملت المشروعات تطبيقات متنوعة للذكاء الاصطناعي في مجالات متعددة، من أبرزها توظيف الأشخاص ذوي التوحد، والإدارة التعليمية الشاملة، والترجمة، والحفاظ على التراث، والسياحة، والتصميم المعماري والداخلي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك