توقع مصدر مطلع أن ترفع وزارة التجارة الأميركية القيود المفروضة على تصدير نموذج الذكاء الاصطناعي (فيبل 5) التابع لشركة أنثروبيك اليوم الأربعاء، بعد أقل من ثلاثة أسابيع من صدور أمر إلى الشركة بتعليق الوصول إلى أكثر نماذجها للذكاء الاصطناعي تقدما بسبب مخاطر تتعلق بالأمن القومي.
وكانت أنثروبيك علقت فجأة الوصول إلى النموذجين «ميثوس 5» و«فيبل 5» عقب صدور أمر الرقابة على التصدير في 12 يونيو/ حزيران.
وأعلنت أنثروبيك يوم الجمعة أن الحكومة الأميركية سمحت لها بإصدار نموذج الذكاء الاصطناعي (كلود ميثوس 5) لبعض المؤسسات الأميركية «الموثوقة»، مما يشكل تراجعا جزئيا عن أمر التعليق.
وكانت صحيفة بوليتيكو أوردت في وقت سابق أنباء عن احتمال رفع ضوابط التصدير.
ولم يرد البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.
والأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن أربعة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس ترمب تضغط على شركة (ميتا) لتقديم نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للمراجعة طواعية، مما سيسمح للحكومة بتقييم قدراتها ونقاط ضعفها.
وأشار التقرير إلى أن الطلب قُدم عبر رسائل بريد إلكتروني موجهة إلى عملاق وسائل التواصل الاجتماعي، في إطار تكثيف الإدارة الأميركية رقابتها على قطاع الذكاء الاصطناعي.
وأفاد التقرير بأن ميتا، الشركة الأم لمنصة فيسبوك، التي أطلقت نموذج الذكاء الاصطناعي (ميوز سبارك) في أبريل/ نيسان هي المطور الرئيسي الوحيد لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة الذي لم يتوصل بعد إلى اتفاق لمشاركة نماذجه طواعية مع الحكومة الاتحادية لمراجعتها.
وقالت شركة ميتا لرويترز في رد عبر البريد الإلكتروني «نشارك الإدارة هدفها المتمثل في تعزيز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي المتطور والقوي.
وبينما نعمل على تفاصيل الاتفاق، نأمل في توقيعه قريبا».
وتتزايد المخاوف في واشنطن بشأن المخاطر التي تشكلها أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية على الأمن القومي.
ومن خلال ضمان الوصول المبكر إلى النماذج الرائدة، يهدف المسؤولون الأميركيون إلى تحديد التهديدات التي تتراوح من الهجمات السيبرانية إلى إساءة الاستخدام العسكري قبل نشر هذه الأدوات على نطاق واسع.
ووقع ترمب في الثاني من يونيو/ حزيران أمرا تنفيذيا يضع إطارا طوعيا لمطوري الذكاء الاصطناعي لتقديم «النماذج الرائدة المشمولة» إلى الحكومة الأميركية لمدة تصل إلى 30 يوما قبل طرحها للشركاء محل الثقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك