تعد قرية دفرة مركز طنطا بمحافظة الغربية، واحدة من القرى المنتجة الكبيرة علي مستوي المحافظة في مجال صناعة الباب والشباك، والتي تضم عشرات الورش التي تمثل خلايا نحل في مجال تلك الصناعة الهامة، وتعد من أهم احتياجات وأساسيات مجال المعمار وتجهيز الشقق السكنية، حيث تضم تلك الورش مجموعة من أفضل وأمهر الإيدي العمالة التي تقوم بتصنيع الأخشاب وتحويلها لأبواب وشبابيك تغطي سوق المحلي بمختلف المحافظات، وتعد مقصد أصحاب المعارض والورش والمواطنين لتجهيز الشقق السكنية.
يقول علام صابر من اهالي القرية، ان قرية دفرة، هي قلعة صناعة الباب والشباك في محافظة الغربية، منذ سنوات طويلة، وتضم عشرات الورش التي يعمل فيها مجموعة من أمهر صنايعية النجارة في المحافظة، ويعملون بها كخلية نحل لتصنيع الباب والشباك.
وأضاف أن القرية هي قبلة اصحاب المعارض والمواطنين وأصحاب مشروعات الإسكان لتجهيز الشقق بالأبواب والشبابيك، موضحا أن شهرتها ترجع لأكثر من 50 عاما، حيث بدأت بورش صغيرة بامكانيات بسيطة وتطورت بمرور الوقت، وتم ‘دخال الماكينات وأدوات الصناعة الحديثةوتابع أن تلك الورش وفرت عدد كبير من فرص العمل وقضت علي البطالة قى القرية والقرى المحيطة.
ويضيف سامي عمارة صاحب ورشة بالقرية، أن الصناعة تمر بالعديد من المراحل، تبدأ بشراء الواح الأخشاب ثم تدخل في مرحلة التقطيع وفقا للمقاسات المحددة سواء للباب أو الشبابيك، ثم مرحلة الاستعدال على ماكينة الرابوه، ثم الدخول على ماكينة" التخانة"، ومرحلة الكتابة والتوجيه، التى يتم فيها تحديد أماكن النقر، وبعدها تأتى مرحلة" المَلَكان" الخاصة بدق شيش الشباك، ثم مرحلة" المنقار" ثم تركيب الحِلية" لتشكيل النجارة وتختتم بمرحلة" اللم والتجميل".
واوضح أن قريتهم اكبر القرى علي مستوي المحافظة في تصنيع الباب والشباك، ومعروفة بتلك الصناعة بين مراكز وقرى المحافظة والمحافظات المجاورة، مبينا أن تلك المهنة تتوارثها الاجيال وتضم نخبة متميزة من العمالة، الحاصلين علي مؤهلات عليا ومتوسطة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك