أكد المهندس جمال عسكر، خبير السيارات وهندسة الطرق، أن مصر شهدت طفرة كبيرة فى تطوير شبكة الطرق والكباري ومنظومة النقل خلال السنوات التي أعقبت ثورة 30 يونيو، مشيرًا إلى أن الاستثمارات الضخمة التي وجهتها الدولة لهذا القطاع أسهمت في تحسين كفاءة البنية التحتية وتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات ودعم التنمية الصناعية.
وأوضح جمال عسكر خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الدولة أنفقت استثمارات ضخمة على إنشاء وتطوير الطرق، إلى جانب تحديث الشبكة القومية القائمة، وهو ما انعكس على افتتاح مدن جديدة وموانئ ومناطق لوجستية، ساعدت في تعزيز حركة التجارة وربط مختلف مناطق الجمهورية، فضلًا عن تحسين بيئة الأعمال.
البنية التحتية تدعم توطين صناعة السياراتوأشار جمال عسكر إلى أن تطوير شبكة النقل وفر مقومات مهمة لتوطين صناعة السيارات في مصر، لافتًا إلى أن الدولة تمتلك عناصر عديدة تؤهلها للتحول إلى مركز صناعي في هذا المجال، من بينها البنية التحتية الحديثة، والموانئ، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، فضلًا عن الكوادر الفنية وخريجي المدارس الصناعية والكليات الهندسية.
وأضاف جمال عسكر، أن إعادة تشغيل شركة النصر للسيارات تمثل خطوة مهمة في هذا الاتجاه، مع خطط لإنتاج سيارات جديدة، بينها السيارات الكهربائية، بما يعزز الصناعة الوطنية ويوفر منتجات تناسب احتياجات السوق المحلية.
السيارات المحلية تخفض الأسعار وتعزز التصنيعوأوضح خبير السيارات، أن التوسع في الإنتاج المحلي يسهم في خفض تكلفة السيارات، وتوفير خدمات ما بعد البيع وقطع الغيار، إلى جانب زيادة فترات الضمان، وهو ما يعزز ثقة المستهلك ويدعم انتشار السيارات المصنعة محليًا.
وأكد جمال عسكر، أن نجاح صناعة السيارات يرتبط بإنتاج طرازات تلبي احتياجات شريحة واسعة من المواطنين، داعيًا إلى توفير برامج تمويل ميسرة بالتعاون مع القطاع المصرفي، بما يساعد على زيادة معدلات الشراء وتحفيز السوق المحلية.
وأشار جمال عسكر إلى أن توطين صناعة السيارات يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التصنيع المحلي، ورفع القيمة المضافة للاقتصاد المصري، والاستفادة من البنية التحتية التي جرى تطويرها خلال السنوات الماضية لدعم النمو الصناعي وزيادة القدرة التنافسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك