في وقت تواصل فيه إسرائيل شن عمليات عسكرية على أكثر من جبهة، وما يرافقها من سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وارتكاب انتهاكات للقانون الدولي الإنساني، تتفاقم في الداخل الإسرائيلي أيضًا ظاهرة العنف والجريمة، في مشهد يعكس مجتمعًا يواجه مستويات متصاعدة من القتل.
وفي أحدث هذه الوقائع، قُتل الحاخام عاموس غواتا، حاخام يهود ليبيا ورئيس مدرسة" ربي يتسحاق حاي طيب" الدينية في مدينة نتانيا، بعد تعرضه للطعن داخل غرفته، في واحدة من 3 جرائم قتل شهدتها إسرائيل خلال أقل من ساعة.
وبحسب تقرير للصحافيين أدار غيتسيس، وأور رافيد، وشارون كنوبليخ في القناة 12 الاسرائيلية، فإن الحاخام البالغ من العمر 75 عامًا عُثر عليه مصابًا داخل غرفته في المدرسة الدينية، ويُشتبه في أن أحد طلابه طعنه 4 مرات.
ونُقل الحاخام إلى المستشفى وهو في حالة حرجة، قبل أن يعلن الأطباء وفاته متأثرًا بجراحه، فيما باشرت الشرطة عملية مطاردة للمشتبه به.
ونعت حركة" شاس" الحاخام الراحل، ووصفت وفاته بأنها" صدمة كبيرة"، مؤكدة أنه كان حاخام يهود ليبيا ورئيس مدرسة" ربي يتسحاق حاي طيب" الدينية في نتانيا.
وفي موازاة ذلك، شهدت إسرائيل جريمتي قتل أخريين خلال الفترة نفسها، إذ قُتل شاب يبلغ 21 عامًا بإطلاق نار في موقف سيارات قرب مركز تجاري في ياغور، فيما قُتل شاب آخر يبلغ 24 عامًا في إطلاق نار بمدينة شفاعمرو.
وتعكس هذه الجرائم المتلاحقة، وفي مقدمها مقتل شخصية دينية بارزة بحجم حاخام يهود ليبيا، حجم التحديات الأمنية التي تواجهها إسرائيل داخل مجتمعها، حيث تتواصل جرائم القتل بوتيرة مرتفعة، بالتزامن مع استمرار الحروب والعمليات العسكرية خارج حدودها، في صورة تعكس تصاعد العنف على أكثر من مستوى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك