ليبيا / معتز ونيس / الأناضولبحث نائب قائد قوات الشرق الليبي صدام حفتر، مع مدير شؤون الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي واين وول، سبل تطوير التعاون العسكري والأمني وتعزيز التنسيق بين البلدين ودعم مسار توحيد المؤسسات الليبية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد الثلاثاء، في واشنطن بين حفتر وواين وول، بحضور كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، والقائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا جيريمي برنت، وعدد من المسؤولين، وفق بيان لحفتر.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا تعزيز التعاون الثنائي في عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب آفاق تطوير التعاون العسكري والأمني وتعزيز التنسيق في مختلف المجالات.
وأوضح أن المباحثات تناولت نتائج التمرين العسكري متعدد الجنسيات" فلينتلوك 2026" الذي استضافته مدينة سرت الليبية في أبريل/ نيسان الماضي، وسبل مواصلة التنسيق العسكري لدعم مسار توحيد المؤسسة العسكرية الليبية.
وأشار إلى أن حفتر رحب بالجهود الدبلوماسية الأمريكية الرامية إلى توحيد المؤسسات الليبية، وبما وصفه البيان بالحرص الأمريكي على تعزيز التوافق الوطني بين الليبيين" لإحراز التقدم المطلوب في مسار المبادرة الأمريكية للسلام".
وأضاف أن الجانب الأمريكي أكد اهتمامه بمتابعة تنفيذ الاتفاق التنموي الموحد (ميزانية موحدة لليبيا)، بما يعزز فاعلية مؤسسات الدولة الليبية، إلى جانب استمرار دعمه لمسار السلام والوحدة في البلاد.
ويأتي الاجتماع بعد يوم من لقاء جمع صدام حفتر بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في واشنطن، بحثا خلاله جهود توحيد المؤسسات العسكرية والاقتصادية والسياسية في ليبيا، وفق بيانين منفصلين لقوات الشرق الليبي والخارجية الأمريكية.
ومنذ أشهر، يدور في ليبيا حديث عن مبادرة أمريكية لحل الأزمة، وتحدث عنها بولس قبل أيام، مؤكدًا وجودها دون أن يقدم تفاصيل.
وبحسب ما يتم تداوله، تقوم المبادرة على دمج حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة وحكومة مجلس النواب برئاسة أسامة حماد في حكومة واحدة برئاسة الدبيبة، على أن يُشكل مجلس رئاسي جديد برئاسة صدام حفتر.
وتنقسم المؤسسة العسكرية في ليبيا إلى قسمين: أحدهما في شرقي البلاد بقيادة خليفة حفتر والآخر في الغرب تابع لحكومة الوحدة الوطنية.
وتجري تلك المؤسسة حوارا برعاية بعثة الأمم المتحدة لتتوحد وذلك ضمن جهود اللجنة العسكرية المشاركة (5+5) المكونة من خمس عسكريين من كل جانب شرقا وغربا.
فيما تنقسم البلاد أيضا إلي حكومتين، الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس التي تدير منها غرب البلاد.
والأخرى عينها مجلس النواب مطلع 2022 برئاسة أسامة حماد ومقرها بنغازي التي تدير منها شرق البلاد ومعظم مدن الجنوب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك