وأصرت جمعية" القديس بيوس العاشر"، التي تعارض الإصلاحات التحديثية للكنيسة الكاثوليكية، على إقامة مراسم الترسيم في معهدها اللاهوتي بمدينة إيكون السويسرية، رافضة بذلك الحرمان الكنسي الناجم عن هذا التحدي، ومعلنة أن" الدفاع عن العقيدة الكاثوليكية" هو واجب مقدس لا يمكن التخلي عنه، وذلك على الرغم من مناشدة أخيرة من البابا لإلغاء المراسم.
وكان البابا الأمريكي قد حذر في بيان سابق من أن ترسيم الأساقفة دون موافقته يعد عملا غير قانوني، ويشكل" خطيئة بالغة الخطورة ستضر فعلياً بالمؤمنين وتزيد من الانقسام داخل الكنيسة".
وفي مشهد مهيب، دقت الأجراس في وادي الجبل، بينما سار مئات الكهنة إلى المذبح المنصوب تحت خيمة كبيرة، وذلك في بداية قداس احتفالي حضره آلاف من الكاثوليك المؤمنين الذين يفضلون القداس اللاتيني التقليدي على الطقوس الدينية الحديثة، في عرض استثنائي نظمته الجمعية.
وتم بث مراسم التنصيب مباشرة عبر قناة جمعية" القديس بيوس العاشر" على موقع يوتيوب، مع ترجمة فورية إلى عدة لغات، مما ألقى الضوء على التنظيم الدولي للجمعية، وجاذبيتها الواسعة للكاثوليك المحافظين والتقليديين الذين يعبرون عن قلقهم من العالم الحديث والعلماني، ويتمسكون بالطقوس الكاثوليكية القديمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك