وكالة شينخوا الصينية - مقالة خاصة: شي يشيد بـ "ملحمة" الحزب الشيوعي الصيني الممتدة منذ 105 أعوام ويحث على بناء الصين الاشتراكية الحديثة القدس العربي - كاتس يؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيبقى في لبنان وسوريا وغزة “لفترة غير محدودة” DW عربية - ميركل تكشف عن لوحتها الشخصية في برلين! العربية نت - سيدة اصطحبت طفليها للمقابر للنيل من طليقها القدس العربي - جموع الإسرائيليين يغيرون نظرتهم للرئيس ترامب بعد تجربة الحرب روسيا اليوم - تهمة جديدة من نوعها لإسرائيليين بعد عملية نفذاها على حدود مصر القدس العربي - استقبال وتصفيق من رجال الأمن في المكسيك لبطل المغرب بونو الجزيرة نت - الذكاء الاصطناعي وسيط إخباري جديد.. الثقة تحدد سرعة الانتشار قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة ظهرًا من القاهرة الإخبارية الجزيرة نت - "فقدت القليل من الوزن".. ماذا تخفي عبارة نتنياهو لغزة؟
عامة

اكتشاف نوع جديد من العناكب السامة في البرتغال

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة
1

أُكتشف نوع جديد من العناكب السامة، هو العنكبوت الناسك التشيلي المعروف علميا باسم Loxosceles laeta، في مدينة بورتو الواقعة في شمال البرتغال.وفي مقابلة مع" يورونيوز"، أكد أحد الباحثين المسؤولين عن الا...

أُكتشف نوع جديد من العناكب السامة، هو العنكبوت الناسك التشيلي المعروف علميا باسم Loxosceles laeta، في مدينة بورتو الواقعة في شمال البرتغال.

وفي مقابلة مع" يورونيوز"، أكد أحد الباحثين المسؤولين عن الاكتشاف، جوزيه مانويل غروسو سيلفا، عالم الحشرات في متحف التاريخ الطبيعي والعلوم بجامعة بورتو، أنه لا توجد أسباب تدعو إلى القلق بسبب سلوك هذه الفصيلة الخجول وعاداتها.

ويقول: " احتمال أن يصادف الناس هذا النوع أو أن يتعرضوا لعضته منخفض".

" إنها فصيلة خجولة وغير ميالة إلى العض، غير أن العضة يمكن أن تُحدث ضررا كبيرا في الجلد، وغالبا ما تؤدي إلى آفات جلدية نخرية"، هكذا يصفها الدراسة (المصدر باللغة البرتغالية) التي أنجزها العالِمان فرانسيسكو غيل وجوزيه مانويل غروسو سيلفا بشأن توثيق أول ظهور لهذا النوع في شبه الجزيرة الإيبيرية.

العنكبوت الناسك التشيلي، laeta، موطنه الأصلي الجهة الغربية من أمريكا الجنوبية، حيث يُرصد عادة في دول مثل البرازيل والأرجنتين.

لكنه تمكن من التوسع إلى مناطق بعيدة عن موطنه الطبيعي، مدفوعا بحركة التجارة الدولية.

يقول عالم الأحياء إن الاكتشاف الأول كان عرضيا، ووقع في عشرة سبتمبر 2025، عندما عُثر على ذكر فوق جدار في منطقة" كامبو دوس مارتيريس دا باتريا" في بورتو.

أما الاكتشاف الثاني، وكان أيضا لذكر، فحدث في عشرة يناير 2026، حيث جُمِع الفرد بعد العثور عليه ميتا في مصيدة لاصقة لم تكن مخصصة له.

ورغم اكتشاف هذا النوع الجديد، فإن عنكبوتا ساما آخر من الفصيلة نفسها يعيش في البرتغال منذ عقود وله انتشار واسع.

ويتعلق الأمر بعنكبوت Loxosceles rufescens، أو العنكبوت الناسك المتوسطي، الذي يعود أصله إلى أمريكا الشمالية ويتواجد في أوروبا منذ أكثر من 200 عام.

ويوضح عالم الأحياء: " لا نعرف ما إذا كان هذا النوع الجديد يوجد فقط هنا في بورتو أم أنه بات أكثر انتشارا.

وبما أن العنكبوت الناسك التشيلي يمكن أن يُخلط بسهولة مع العنكبوت الناسك المتوسطي، فمن الممكن أن تكون هناك سجلات مصورة صُنِّفت على أنها للنوع المتوسطي، لكنها في الواقع تعود إلى النوع الجديد".

وتكمن الفارق الأساسي بين النوعين في الأرجل الملحقة (اللوامس القدمية) لدى الذكور، وهي زوائد مفصلية تقع في مقدمة جسم العنكبوت الذكر، وتؤدي وظائف حسية وتناسلية، إذ تُستخدم لنقل الحيوانات المنوية إلى الأنثى أثناء التزاوج.

من حيث الشكل الخارجي والسلوك، فإن النوعين متشابهان جدا.

ويشرح جوزيه مانويل غروسو سيلفا: " لونهما بني متجانس، ولا يحملان تلك الألوان التي تسمح لهما بالتمويه وسط الغطاء النباتي، ولا ينسجان الشباك التي نراها عادة على النباتات لاصطياد الحشرات.

إنهما يبنيان الشباك على الجدران وفي الزوايا والأماكن الخفية والمعتمة، ويصبحان أكثر نشاطا خلال الليل".

وتوجد درجات مختلفة من الخطورة في حالات العض التي تسببها هذه العناكب، بدءا من حالات طفيفة وصولا إلى حالات خطيرة تشمل بعض الحالات المميتة.

ويضيف عالم الأحياء: " هناك خطر، لكنه يبدو لي محدودا، لذلك أحاول ألا أُسهم في إثارة الذعر أو حالة إنذار مبالغ فيها".

في 2023، سُجل في البرتغال حالة من اللُّكسوسيلِية، وهي متلازمة ناتجة عن سم العنكبوت، سببَتها عضة عنكبوت Loxosceles rufescens، أو العنكبوت الناسك المتوسطي.

مجلة SPMI Case Reports، وهي دورية علمية رقمية صادرة عن الجمعية البرتغالية للطب الباطني، نشرت حالة امرأة تبلغ من العمر 48 عاما تعرضت لعضة من هذا النوع بينما كانت في حديقة حضرية.

بعد أن تعرضت للعض في مؤخرة العنق، ظهر تورم من دون ألم فوري.

لكن خلال 24 ساعة التالية، ساءت الأعراض؛ إذ اشتدت آلام الرأس، وظهر شعور عام بالاعتلال، وإحساس بالحمى، وتعب، ثم ظهرت منطقة نخر مع احمرار في موضع الإصابة.

ولاحقا لوحِظ تقشر الجلد في مناطق أخرى من الجسم، خاصة حول العينين وفي منطقة الأرداف والفخذين والشفاه والغشاء المخاطي للفم.

غادرت المريضة المستشفى بعد 16 يوما دون أن يبقى لديها أي عرض.

أنواع جديدة تظهر بوتيرة متزايدةفي البرتغال، استقرت أكثر من 300 فصيلة من الحشرات القادمة من مناطق مختلفة حول العالم، وقد أُدخل العديد منها بفعل الأنشطة البشرية نتيجة زيادة حركة نقل البضائع.

ويقول: " نحن نُغيّر البيئة المحيطة بنا على نحو متزايد.

نُدخل عمدا كثيرا من النباتات التي تجلب معها في كثير من الأحيان حشرات لم نكن نعتزم إدخالها".

ويستحضر عالم الأحياء حالة الدبور الآسيوي، الذي أُدخل إلى أوروبا عبر فرنسا داخل شحنة من أشجار" البونساي" الصينية.

كما أن" التوسع العمراني وإنشاء الزراعات الأحادية، مثل حقول الأوكاليبتوس التي تشغل مساحات هائلة، إلى جانب الزراعات الواسعة النطاق مثل الذرة، أدى إلى تقليص المواطن الطبيعية"، وهو ما يسهم في تغيير النظم البيئية ويُسهّل ظهور أنواع جديدة.

ويساهم ارتفاع درجات الحرارة على مستوى العالم، مع تسارع وتيرة الاحترار في أوروبا، في تعزيز تكاثر هذه الأنواع الغريبة وانتشارها.

ويؤكد جوزيه مانويل غروسو سيلفا: " لا نعرف كيف سيتطور الوضع هنا في شبه الجزيرة الإيبيرية، وهذه مسألة ينبغي مراقبتها خلال السنوات المقبلة".

وجود العنكبوت الناسك التشيلي في أوروبايعود أول توثيق لوجود هذا النوع في أوروبا إلى 1972، داخل مبنى أقسام علم الحيوان وعلم الوراثة في جامعة هلسنكي في فنلندا.

ويُعتقد أن الإنسان هو من نقل هذه الفصيلة، وأنها استقرت داخل المبنى للاستفادة من درجات الحرارة الأعلى، إذ إن فرص نجاتها في مناخ فنلندا الخارجي ضعيفة جدا.

في 2025، رصدت جامعة إيبرهارد كارل في توبنغن بألمانيا أيضا فردا من هذا النوع في قبو المؤسسة.

وتوجد كذلك إشارات إلى احتمال وجودها في إيطاليا، غير أن الموقع الذي نُشرت فيه هذه المعلومة في الأصل لم يعد متاحا، لذلك يبقى هذا السجل بحاجة إلى تأكيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك