الجزيرة نت - رئاسة المليارات.. ترمب وفانس وثروة السلطة الجديدة القدس العربي - الغارديان: تحولات جيلية تعيد تشكيل العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.. إبادة غزة وحرب إيران الكارثية سرعت في تدهور موقف إسرائيل الجزيرة نت - الجامعة لم تعد تحتكر المعرفة.. وفي تركيا عدلنا المسار سكاي نيوز عربية - مع تسارع الذكاء الاصطناعي.. تقرير دولي يكشف ما ينتظر العالم وكالة الأناضول - مقتل فلسطيني بقصف إسرائيلي وسط مدينة غزة العربي الجديد - ديشان ينحني لمبابي.. تحية مدرب وكلمات قائد بعد ليلة مؤثرة وكالة الأناضول - إسرائيل "تمنح" واشنطن أرضًا مصادرة من فلسطينيين لبناء سفارتها بالقدس العربي الجديد - منظمة العفو الدولية توثق جرائم ضد الإنسانية في الفاشر قناة القاهرة الإخبارية - مصر في سوق القمح العالمية.. والرياضة قوة اقتصادية بـ2.3 تريليون دولار| النشرة الاقتصادية العربي الجديد - الحكومة الأميركية ترفع الحظر عن "فايبل 5" و"ميثوس 5"
عامة

لماذا تقتل حرارة 35 درجة في أوروبا بينما نتعايش مع 50 درجة؟

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين

في كل صيف، تتكرر المفاجأة الصادمة نفسها على هيئة موجة حر تضرب العواصم الأوروبية لتقفز درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، فيترافق معها إعلان حالات الطوارئ وتسجيل مئات الوفيات بسبب الإجهاد الحراري. وفي ال...

في كل صيف، تتكرر المفاجأة الصادمة نفسها على هيئة موجة حر تضرب العواصم الأوروبية لتقفز درجات الحرارة إلى 35 درجة مئوية، فيترافق معها إعلان حالات الطوارئ وتسجيل مئات الوفيات بسبب الإجهاد الحراري.

وفي المقابل، يعيش سكان العالم العربي، وتحديداً في الخليج، تحت لهيب درجات حرارة من 45 إلى 50 درجة مئوية، ويمارسون حياتهم اليومية بشكل شبه طبيعي!هذا التناقض الظاهري ليس مجرد قدرة بشرية على التحمل، بل خلفه سر علمي وبيئي دقيق يوضح كيف يمكن للرقم الأقل أن يكون هو الأكثر فتكاً.

السر العلمي الأول والأهم يكمن في «الرطوبة النسبية».

فجسم الإنسان يبرد نفسه ذاتياً عن طريق إفراز العرق، إذ يمتص العرق حرارة الجسم ويتبخر في الهواء، مما يؤدي إلى خفض حرارة الجلد الداخلية.

في العالم العربي (الجو جاف): عندما تصل الحرارة إلى 48 درجة مئوية في بيئة جافة، يتبخر العرق بسرعة البرق، فينجح الجسم في تبريد نفسه بامتياز.

في أوروبا (الجو رطب): عندما تسجل الحرارة 35 درجة مئوية مع رطوبة تتجاوز 80%، يكون الهواء مشبعاً بالماء بالفعل ولا يستطيع امتصاص العرق.

وبالتالي يلتصق العرق على الجسد، وتعجز «منظومة التبريد البشرية» تماماً، لتبدأ حرارة الأعضاء الداخلية في الارتفاع لمستويات قاتلة فيما يُعرف بـ«درجة حرارة البصيلة الرطبة».

كما أن البنية التحتية تلعب دوراً مرعباً في هذه المعادلة.

فالمباني في معظم الدول الأوروبية صُممت تاريخياً وبشكل هندسي معقد بغرض «احتباس الحرارة وعزل البرودة الشديدة» في الشتاء، بجدران سميكة ونوافذ ضخمة تمتص أشعة الشمس.

وعندما تضرب موجة الحر أوروبا، تتحول هذه المنازل إلى ما يشبه «الأفران المغلقة».

وما يزيد الطين بلة هو الندرة الشديدة لأجهزة التكييف في المنازل الأوروبية مقارنة بالعالم العربي، إذ يُعد التكييف في منطقتنا عصب الحياة والبنية التحتية مصممة هندسياً لطرد الحرارة.

ما «الإجهاد الحراري الفعلي»؟يؤكد خبراء المناخ والأطباء أن خطورة الطقس لا تقاس أبداً برقم المؤشر الجاف وحده، بل بما يسمى علمياً الإجهاد الحراري (Heat Stress)، وهو نتاج معادلة رباعية:درجة حرارة الهواء المباشرة.

طبيعة المعيشة ومدى توفر التبريد الصناعي.

لهذا السبب علمياً، فإن 35 درجة مئوية في شقة مغلقة ورطبة بباريس، قد تكون أكثر خطورة على حياة الإنسان من 50 درجة مئوية تحت أشعة الشمس الجافة في صحراء الرياض.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك