أعلنت شركة أنثروبيك أن الحكومة الأميركية رفعت الحظر المفروض على أكثر نماذجها تقدّماً في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقالت الشركة في بيان الثلاثاء: " تلقينا إشعاراً يفيد بأن وزارة التجارة الأميركية رفعت الحظر عن نموذجي كلود فايبل 5 وميثوس 5.
وسنبدأ بإعادة إتاحة الوصول إليهما اعتباراً من الغد، وسنشارك مزيداً من التحديثات قريباً".
وجاء البيان بعد وقت قصير من تدوين وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، منشوراً على وسائل التواصل الاجتماعي أعلن فيه رفع الحظر عن" فايبل"، أحد نماذج" أنثروبيك" المعنية.
وقال لوتنيك في منشور على منصة إكس: " على مدى الأسبوعين الماضيين، عملنا من كثب مع أنثروبيك لتحليل واعتماد فابل 5، بما يضمن التنسيق داخل الحكومة الأميركية، ويعزز ريادة الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي".
يشار إلى أن" فايبل" هو نسخة من أكثر نماذج" أنثروبيك" تقدّماً، والمعروف باسم" ميثوس"، لكنه مزود بحواجز وضوابط أمان إضافية تجعله مناسباً للاستخدام العام.
وسلّط الحظر، والمفاوضات اللاحقة بين" أنثروبيك" والإدارة الأميركية، الضوء على استمرار حالة عدم اليقين التنظيمية المحيطة بالذكاء الاصطناعي، رغم أن هذه التكنولوجيا تتقدّم بوتيرة تتجاوز بكثير الأطر التنظيمية الحالية.
وقالت الحكومة الأميركية في وقت سابق من هذا الشهر إن شريكاً موثوقاً (المقصود شركة أمازون، بحسب سي أن أن) تمكن من اكتشاف طريقة لاختراق حواجز الأمان الخاصة بـ" فايبل" أو الالتفاف عليها.
وصرحك" أنثروبيك" آنذاك بأن عمليات الاختراق كانت" بسيطة"، وأن" نماذج أخرى متاحة للعامة" كانت تمتلك وسائل التفاف مماثلة.
وأكد مصدر في" أنثروبيك" أن الشركة طبّقت إجراءً أمنياً جديداً لمعالجة الثغرات التي أبلغت عنها" أمازون" لمنع استغلالها.
وأصدرت وزارة التجارة الأميركية بعد ذلك قراراً بالحظر، ألزم الشركة بتعليق استخدام النماذج، حتى لموظفي" أنثروبيك" أنفسهم، في محاولة للحد من المخاطر.
ونتيجة لذلك، عطلت الشركة الأميركية وصول العملاء إلى كل من" ميثوس" و" فايبل".
وبعد أن تعاونت الشركة والحكومة الأميركية لمعالجة المخاطر المتعلقة بالأمن السيبراني، سمحت وزارة التجارة، الأسبوع الماضي، للشركة بإتاحة" ميثوس" لعدد مختار من الجهات التي وافقت عليها الحكومة.
يقول خبراء إن" ميثوس" قادر على استغلال ثغرات الأمن السيبراني بوتيرة غير مسبوقة، ولذلك حصرت" أنثروبيك" إتاحته بمجموعة من الشركاء الرئيسيين" لتأمين أكثر البرمجيات أهمية وحيوية في العالم".
وطلب البيت الأبيض من شركة أوبن إيه آي قصر إطلاق نموذجها المرتقب جي بي تي 5.
6 على عدد محدود من الشركاء المعتمدين من الحكومة، نظراً إلى قدراته المتقدّمة.
وقالت" أوبن إيه آي" في ذلك الوقت إنها" لا تعتقد أن هذا النوع من آليات الوصول الحكومية ينبغي أن يصبح النهج الافتراضي على المدى الطويل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك