سهيل سات.
وتطوير مجال الاتصالاتاستطاعت الشركة القطرية للأقمار الصناعية «سهيل سات» إحداث نقلة نوعية في اقتصاد الاتصالات في دولة قطر، من حيث خلق سوق جديد في مجال الاتصالات والبث التليفزيوني الفضائي، وذلك منذ تأسيسها عام 2010 لتقدم خدمات الاتصالات الفضائية المختلفة لعملائها بقطاعي الأعمال الخاصة والحكومية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقد مثلت هذه الشركة أحد رواد شركات الاتصالات عن طريق تقديمها لخدمات الأقمار الصناعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بدءاً بالعمل التشغيلي لأول أقمارنا «سهيل 1» من الموقع المداري المتميز 25.
5 درجة شرقاً، والذي يقدم خدمات البث لعملائنا المتميزين في المنطقة مثل قنوات «بي إن الرياضية» و«شبكة الجزيرة الإعلامية»، مرورا بالقمر الثاني «سهيل 2» والذي أطلق في العام 2018 من الموقع المداري 26 درجة شرقاً.
وفي هذا السياق، يعد إعلان سهيل سات - الشركة القطرية للأقمار الصناعية - توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية مع «تركسات» - المشغل الوطني للأقمار الصناعية في تركيا - وتوقيع عقد مع شركة «تيلس ألينيا سبيس» الفرنسية لتصميم وتصنيع قمرها الصناعي عالي الإنتاجية من الجيل القادم «سهيل-3/ تركسات-بيروني» محطة بارزة في مسيرة نمو سهيل سات، كما يعد الاستثمار الأهم في استراتيجية توسع الشركة حتى الآن، كما يعمق الروابط الاستراتيجية بين دولة قطر وتركيا، وهو ما أكده معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، في تغريدة على حسابه في منصة «إكس»، مبينا أن توقيع اتفاقيات استراتيجية لشركة سهيل سات مع شركتي «تركسات» و»تيلس ألينيا سبيس» يعكس «طموح الشركات الوطنية لمواصلة ريادتها في قطاع الفضاء والاتصالات الفضائية»، مشيرًا إلى أنها تعزز مكانة سهيل سات في مجال خدمات الأقمار الصناعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك