Euronews عــربي - أول لوحة لديفيد هوكني تباع في مزاد بعد وفاته من دون "علاوة ما بعد الوفاة" الجزيرة نت - "أعيدوهم إلى بلدانهم".. الشعار الذي تحول إلى سياسة أوروبية فرانس 24 - مشروع توسعي إسرائيلي يتكشف في سوريا.. وبلدة عابدين تواجه بالحجارة.. فهل تملك دمشق خيارات المواجهة؟ Independent عربية - ركلات الترجيح... لحظة تصنع المجد أو تخلّد الندم وكالة الأناضول - العفو الدولية: الدعم السريع ارتكبت تطهيرًا عرقيًا في الفاشر رويترز العربية - مصدران: إيران تصر على الاحتفاظ بالسيطرة على مضيق هرمز روسيا اليوم - إحباط تهريب نصف طن من الكوكايين من الإكوادور إلى روسيا داخل تونة مجمدة قناة القاهرة الإخبارية - الأسرار الكاملة وراء اشتعال أسعار الشحن البحري لأعلى مستوى Independent عربية - 30 مليون وثيقة سودانية تواجه خطر الضياع Independent عربية - هل تعاود الأذرع الإيرانية نشاطها في سوريا؟
عامة

وول ستريت جورنال: مستشارو ترامب العسكريون أحاطوه بكل الخيارات العسكرية مع إيران

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده كل من ألكسندر وورد ولارا سيليغمان، قالا فيه إن الرئيس ترامب أحيط بخيار العودة إلى حرب شاملة مع إيران، حيث أجرى عدة محادثات في الأيام الأ...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعده كل من ألكسندر وورد ولارا سيليغمان، قالا فيه إن الرئيس ترامب أحيط بخيار العودة إلى حرب شاملة مع إيران، حيث أجرى عدة محادثات في الأيام الأخيرة مع وزير الدفاع بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين بشأن شن المزيد من الضربات، لكنه قرر التمسك بالمحادثات الدبلوماسية في الوقت الراهن، وذلك بحسب مسؤولين أمريكيين مطلعين على هذه المناقشات.

وكشف المسؤولون أن المحادثات تمحورت حول ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة التخلي عن المفاوضات واستئناف الهجمات واسعة النطاق ضد إيران، وهي خطوة يصفها البعض بأنها “إنجاز المهمة بالكامل”.

ورغم عدم اتخاذه قرارا نهائيا، فقد أبلغ ترامب مساعديه باعتقاده أن جولة أخرى من الهجمات الشاملة قد تعرقل المسار الدبلوماسي وتضر بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيراني في نهاية المطاف.

أبلغ ترامب مساعديه باعتقاده أن جولة أخرى من الهجمات الشاملة قد تعرقل المسار الدبلوماسي وتضر بفرص واشنطن في تفكيك البرنامج النووي الإيرانيوذكر المسؤولون أن ترامب أبلغ مساعديه بأنه لا يمانع تجاوز الموعد النهائي المحدد في 18 آب/أغسطس للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، وهو قرار يمنح المحادثات مزيدا من الوقت لتحقيق نتائج.

وفي غضون ذلك، أبدى الرئيس رضاه حاليا عن خيار شن ضربات محددة ومحدودة ضد إيران عند انتهاكها لـ”مذكرة التفاهم”، وهو الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات متبادلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما قوض وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه قبل أسبوعين.

وتقول الصحيفة إن إحاطات البنتاغون للرئيس بشأن الخيارات العسكرية في أي صراع ليست أمرا غير معتاد، إذ دأب ترامب بانتظام على عقد اجتماعات رسمية وأخرى غير رسمية بشأن إيران.

غير أن المناقشات الأخيرة تشير إلى أنه يبحث عن سبل لكسر الجمود مع طهران، ولم يستبعد بعد العودة إلى القتال.

ويقر بعض المسؤولين بأن استئناف الصراع سيمثل اعترافا ضمنيا بفشل الاتفاق الإيراني الذي طالما أشاد به ترامب.

وعلى الصعيد العلني، يؤكد ترامب أن المحادثات تحقق نجاحا، مشددا على احتفاظه بالخيارات العسكرية في حال انهيارها.

وقال للصحافيين الأسبوع الماضي: “إنهم يوافقون على كل ما أريده، وهم مضطرون لذلك، وإلا فإننا سنعود ببساطة لنفعل ما يتوجب علينا فعله”.

ونقل عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب يفضل دائما الحلول الدبلوماسية، وإن من الحكمة أن تبرم إيران اتفاقا جيدا مع الولايات المتحدة.

وفي مقابلة أجرتها معه يوم الثلاثاء شبكة “فوكس نيوز”، قال نائب الرئيس جي دي فانس: “ما أخبرنا به الرئيس هو ضرورة العمل على معالجة المشكلة ومتابعة مسار المفاوضات، وإذا لم تفض هذه الجهود إلى حل ناجح عبر القنوات الدبلوماسية، فإننا لا نزال نملك خيارات عديدة، كما أننا حققنا بالفعل الكثير لصالح الشعب الأمريكي”.

وكان مبعوثا الرئيس الأمريكي إلى إيران، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، قد وصلا إلى الدوحة يوم الثلاثاء لبدء جولة جديدة من المفاوضات، غير أن مسؤولين قطريين أفادوا بأنهما تواصلا عبر وسطاء، وليس بشكل مباشر مع نظرائهما الإيرانيين.

ومن المقرر أيضا أن يجري خبراء فنيون من كلا البلدين محادثات غير مباشرة هذا الأسبوع.

ويشير مسؤولون ومحللون إلى أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قد دخلت أسبوعها الثاني، وذلك في أعقاب الاتفاق على إجراء محادثات تمتد لستين يوما.

وتتمثل إحدى نقاط الخلاف الرئيسية في إصرار إيران على فرض رسوم خدمة بمليارات الدولارات على السفن التي تعبر مضيق هرمز، في حين تؤكد الولايات المتحدة ضرورة ضمان حرية الملاحة في هذا الممر المائي، تماما كما كان عليه الوضع قبل اندلاع الحرب.

كما ترفض طهران القبول بقيود صارمة على أنشطتها النووية، رغم إصرار ترامب على أن إيران قد التزمت بذلك بالفعل.

وأضافت الصحيفة أنه في مسعى لخفض التوتر، تحركت الولايات المتحدة لإنشاء خط اتصال مخصص للأزمات بين الحرس الثوري الإيراني والقيادة المركزية الأمريكية.

وقد أشار بعض المسؤولين الأمريكيين إلى هذه الخطوة باعتبارها دليلا على تحسن العلاقات بين واشنطن وطهران، في حين حذر آخرون من أنها لا تزال في مراحلها الأولية.

وصرح مسؤول في البيت الأبيض بأن قناة التواصل هذه -المخصصة لتجنب الصدامات العرضية- مفتوحة ومستخدمة بالفعل من قبل الجانبين.

وقد دفع الجمود الدبلوماسي الرئيس ترامب إلى التفكير في مسارات بديلة، حيث طلب من مساعديه طرح أفكار جديدة.

وذكر المسؤولون أن هيغسيث وكين قدما خيارات تشمل استئناف الضربات الجوية واسعة النطاق ضد المواقع العسكرية الإيرانية.

وخلال “عملية الغضب الملحمي” التي انطلقت في 28 شباط/فبراير، قصفت القوات العسكرية الأمريكية أكثر من 13,000 هدف في أنحاء إيران، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من ترسانة طهران من الصواريخ التقليدية والمسيرات، فضلا عن تقويض قدرتها على تصنيع أسلحة جديدة.

ويشير بعض المسؤولين الأمريكيين إلى أن ترامب رفض أكثر من مرة الموافقة على عمليات عسكرية واسعة النطاق منذ ذلك الحين، فقد هدد بمحو الحضارة الإيرانية بأكملها والاستيلاء على جزيرة خرج -التي تعد مركزا لتصدير النفط الإيراني- لكنه تراجع في كلتا الحالتين وعاد إلى المسار الدبلوماسي.

وكان ترامب قد أبلغ مساعديه سابقا بأنه لن يستأنف الحرب إلا إذا تسببت إيران في مقتل جنود أمريكيين.

وفي هذا السياق، أشارت سوزان مالوني، الخبيرة في الشأن الإيراني ونائبة الرئيس لدراسات السياسة الخارجية في معهد “بروكينغز” بواشنطن، إلى أن الرئيس يمتلك خيارات أخرى، إذ يمكن للولايات المتحدة أن تعرقل أو تبطئ عملية الإفراج عن مليارات الدولارات من الأموال الإيرانية المجمدة التي تسعى طهران بشدة للحصول عليها، أو أن تواصل رفع التكلفة التي تتكبدها إيران في مساعيها للسيطرة على مضيق هرمز.

وقالت مالوني: “إن استراتيجية الحل الوسط هذه تنطوي على قيود حقيقية”، مشيرة إلى أن ترامب لا يبدو راغبا في خوض حرب شاملة، وإلى قدرة إيران على تعطيل حركة الملاحة في الممر المائي.

وأضافت: “لكن الجمع بين إجراءات انتقامية أمريكية يمكن توقعها وبين ربط الحوافز الاقتصادية بمدى الالتزام، قد يقنع طهران بعدم المبالغة في خطواتها أو تجاوز الحدود”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك