قناة الجزيرة مباشر - Yedioth Ahronoth, citing Netanyahu: We will remain in the security zone in southern Lebanon as lo... الجزيرة نت - رغم اتفاق الانسحاب.. إسرائيل ترسخ وجودها العسكري جنوب لبنان الجزيرة نت - رئاسة المليارات.. ترمب وفانس وثروة السلطة الجديدة القدس العربي - الغارديان: تحولات جيلية تعيد تشكيل العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.. إبادة غزة وحرب إيران الكارثية سرعت في تدهور موقف إسرائيل الجزيرة نت - الجامعة لم تعد تحتكر المعرفة.. وفي تركيا عدلنا المسار سكاي نيوز عربية - مع تسارع الذكاء الاصطناعي.. تقرير دولي يكشف ما ينتظر العالم وكالة الأناضول - مقتل فلسطيني بقصف إسرائيلي وسط مدينة غزة العربي الجديد - ديشان ينحني لمبابي.. تحية مدرب وكلمات قائد بعد ليلة مؤثرة وكالة الأناضول - إسرائيل "تمنح" واشنطن أرضًا مصادرة من فلسطينيين لبناء سفارتها بالقدس العربي الجديد - منظمة العفو الدولية توثق جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
عامة

هل تعاود الأذرع الإيرانية نشاطها في سوريا؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 ساعة

لا تخلو الساحة السورية من محاولات إيرانية امتدت قرابة العام لإعادة تشكيل تموضع جديد لها حتى ولو كان رمزياً عبر فصائل مقاتلة، أو السعي نحو تنسيق أمني بعد هزيمتها المدوية وانسحابها في أعقاب سقوط نظام عا...

لا تخلو الساحة السورية من محاولات إيرانية امتدت قرابة العام لإعادة تشكيل تموضع جديد لها حتى ولو كان رمزياً عبر فصائل مقاتلة، أو السعي نحو تنسيق أمني بعد هزيمتها المدوية وانسحابها في أعقاب سقوط نظام عائلة الأسد، أكثر الحلفاء قرباً لعقود طويلة.

مع هذا لم تُفلح هذه المحاولات في حجز موطئ قدم من جديد عبر جذب ضباط وعناصر الجيش النظامي القديم، أو ما يطلق عليهم بـ" فلول النظام"، وتسخير أعداد من المجموعات العسكرية المرتبطة به في شمال شرقي سوريا، لا سيما في الرقة قبل أن يبسط الجيش السوري الجديد سيطرته على المنطقة باتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

في الأثناء لا يمكن صرف النظر عما شهدته سوريا من تصاعد وتيرة تدخلات الميليشيات المرتبطة بالنظام الإيراني في الساحة السورية منذ فبراير (شباط) الماضي، إذ فككت دمشق خلايا مرتبطة بـ" حزب الله" اللبناني في العاصمة السورية وعلى الحدود، بالتوازي مع تحشيد للجيش السوري الجديد بغية ضبط الحدود تلبية لحاجة أمنية ملحّة، وهي منع وصول السلاح إلى ميليشيات خارجة عن القانون في الداخل.

إزاء هذا تهاوت الهيمنة الإيرانية وأخذت بالتلاشي عبر الطريق العابر للحدود إلى لبنان، كما فشلت في تحقيق هدفها بعد التغييرات السياسية الكبرى وإمساك قوات المعارضة السورية بمقاليد الحكم لا سيما قوات" ردع العدوان"، أشد خصوم طهران وأذرعها العسكرية المحلية في سوريا ولبنان والعراق، التي خاضت معها معارك قاسية في ريف إدلب.

يعتقد الباحث المشارك في المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية مصطفى النعيمي، أن" المسار التصعيدي الذي تقوده إيران ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وما نجم عنه من أضرار بالداخل الإيراني، لن تستطيع طهران تعويضه خلال فترة قصيرة، ولذا فإن الرؤية الإيرانية اليوم تنصب باتجاه إعادة بناء البلاد ما بعد معارك الـ(40 يوماً)، والـ(12يوماً)".

وأضاف" انطلاقاً من هذه الرؤية أعتقد أن قدرة طهران على دعم وكلائها لم تعد كما كانت في السابق، ولاحظنا ذلك من خلال تخليها بصورة أو بأخرى عن مجموعات منها (حزب الله) و(أنصار الله)، أما في العراق فلا تزال هناك خطوط إمداد عكسية، أي إن هذه الميليشيات العراقية هي من يقوم على دعم إيران وتهريب الدولار باتجاهها، واليوم تبدو رؤيتها واضحة بأنها ستدافع عن المركز على حساب الأطراف كاستراتيجية لإدارة الأزمة، ولكن هذه الجماعات لم يعد لديها مصادر تمويل".

وفي وقت تتجنب الفصائل الخفية المدعومة إيرانياً الانزلاق إلى حرب مفتوحة، مع محاولاتها المضنية خلق ثقل عسكري وأمني على الحدود، والمراهنة على معرفتها المسبقة بتفاصيل جغرافيا المناطق الحدودية خلال سنوات الصراع السوري، لا سيما دير الزور شرق سوريا، فضلاً عن المدن الحدودية المتاخمة للبنان، أفشلت الحكومة السورية مخططات عدة كان أبرزها تنفيذ هجمات صاروخية على حي المزة في قلب العاصمة والمطار العسكري، ومحاولة تنفيذ هجوم على حي" باب توما" في دمشق القديمة ذي الغالبية المسيحية بعد تفكيك خليتين ترتبطان بـ" حزب الله" في أبريل (نيسان) الفائت.

يوضح الباحث في الشؤون السياسية الدولية وائل مرزا، أن موقع سوريا الجيوسياسي يجعلها مجال تماس بين مسارح الصراع، فأي تصعيد أميركي– إسرائيلي مع إيران يرفع احتمال محاولات استخدام المجال السوري كمساحة لبث رسائل أو إزعاج عبر شبكات تهريب أو خلايا، لذلك يتحدد أثر الحرب على سوريا وفق معادلة مزدوجة، فما يجري هو من جهة فرصة تاريخية لإنهاء الممر الإيراني نحو المتوسط وتحويل سوريا إلى جسر استقرار يربط العراق بفضائه العربي، ومن جهة أخرى اختبار لقدرة الدولة الجديدة على منع إعادة إنتاج" الأرض المفتوحة" التي استُخدمت فيها البلاد لسنوات كساحة بريد إقليمي.

ويعتقد ميرزا أن الشرق السوري، خصوصاً دير الزور والبوكمال والميادين، أكثر المدن قرباً لنشاط الشبكات المرتبطة بإيران بحكم الاتصال اللوجيستي مع العراق، مما يجعل المنطقة مرشحة لمحاولات مشاغلة أو رسائل ميدانية ضد المصالح الأميركية، وتسعى بعض هذه الشبكات إلى إظهار أن المواجهة لن تبقى محصورة جغرافياً، ولكن هذه الإمكانية باتت أضعف بكثير مما كانت عليه خلال سنوات سابقة، لأن البيئة التي سمحت لهذه المجموعات بالعمل تآكلت جذرياً.

ويرى أن قدرة هذه الميليشيات تراجعت على تهديد المصالح الأميركية لسببين حاسمين: التفوق الجوي النوعي والضربات الاستباقية التي دمرت معظم بنيتها اللوجستية، والتحول السياسي المحلي بعد صعود الدولة السورية الجديدة، حيث بدأت الحواضن العشائرية شرق الفرات تنفضّ عن الولاء لطهران مفضلة الانخراط في الدولة الوطنية.

في المقابل لفت الباحث في الشأن الإيراني، مصطفى النعيمي إلى أن" تجفيف منابع الكبتاغون الذي يعد عصب مشروع تلك الجماعات شارف على الانتهاء، والعقوبات التي تفرض على الشخصيات السياسية والعسكرية المرتبطة بمشروع الوكلاء باتت واضحة".

ويردف قائلاً" الخزانة الأميركية تصدر بصورة شبه يومية لائحة من العقوبات تشمل قادة سياسيين وعسكريين وشركات متورطة بسلاسل التوريد إلى إيران أو مجموعاتها العاملة في الشرق الأوسط، بالتالي فإن فرص عودة إيران مجدداً إلى سوريا باتت من الماضي، ولا يمكن البناء على أية رغبة إيرانية بهذا الخصوص".

في غضون ذلك، تلوح هذه الفصائل التابعة لإيران لا سيما من جهة العراق بقدراتها القتالية، وحدث ذلك مع تصاعد وتيرة الحرب الإيرانية، إذ أطلقت صواريخ عدة شرق سوريا، وتشير التقديرات إلى انطلاقها من الأراضي العراقية لاستهداف مواقع للجيش السوري، وتزامن ذلك مع قصف مدفعي طاول مواقع عسكرية سورية من الجانب اللبناني.

ويوضح ميرزا أن" أي نشاط ميليشياوي واسع سيكون أقرب إلى انتحار تكتيكي يهدف إلى تخفيف الضغط عن المركز الإيراني أكثر من كونه تهديداً عملياتياً حقيقياً، مما يجعل الاحتمال الأرجح هو تحرشات محدودة أو عمليات إزعاج وليس تصعيداً واسعاً".

ويرجّح أن تنتقل الاستراتيجية الإيرانية الأساسية للرد خارج سوريا أكثر مما في داخلها، مضيفاً" يظل المجال العراقي الأكثر قابلية للتشغيل نظراً إلى بقاء نفوذ طهران السياسي والأمني هناك، بينما قد يُستخدم المجال البحري لتعطيل الملاحة الدولية بعيداً من الجغرافيا السورية التي فقدتها تدريجاً".

وكان جزء من قادة ومقاتلي الجيش السابق هُرعوا إلى مناطق كانت خارجة عن سيطرة الدولة، سواء في الجزء الشرقي من الشمال السوري، أو الاتجاه نحو الجنوب حيث السويداء، وتفرق مئات الآلاف من أفراد الجيش والقادة العسكريون في أرجاء البلاد، واتخذوا من جبال الساحل الوعرة أماكن اختباء لهم، بينما فضّل بعضهم السفر براً عبر طرق التهريب المعروفة إلى لبنان، وآخرون إلى العراق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك