الجزيرة نت - رئاسة المليارات.. ترمب وفانس وثروة السلطة الجديدة القدس العربي - الغارديان: تحولات جيلية تعيد تشكيل العلاقات الأمريكية- الإسرائيلية.. إبادة غزة وحرب إيران الكارثية سرعت في تدهور موقف إسرائيل الجزيرة نت - الجامعة لم تعد تحتكر المعرفة.. وفي تركيا عدلنا المسار سكاي نيوز عربية - مع تسارع الذكاء الاصطناعي.. تقرير دولي يكشف ما ينتظر العالم وكالة الأناضول - مقتل فلسطيني بقصف إسرائيلي وسط مدينة غزة العربي الجديد - ديشان ينحني لمبابي.. تحية مدرب وكلمات قائد بعد ليلة مؤثرة وكالة الأناضول - إسرائيل "تمنح" واشنطن أرضًا مصادرة من فلسطينيين لبناء سفارتها بالقدس العربي الجديد - منظمة العفو الدولية توثق جرائم ضد الإنسانية في الفاشر قناة القاهرة الإخبارية - مصر في سوق القمح العالمية.. والرياضة قوة اقتصادية بـ2.3 تريليون دولار| النشرة الاقتصادية العربي الجديد - الحكومة الأميركية ترفع الحظر عن "فايبل 5" و"ميثوس 5"
عامة

حرب الفستق والعسل.. معركة في «اليونسكو» بين 3 دول حول أصل «البقلاوة»!

عكاظ
عكاظ منذ ساعتين
1

لم يعد النزاع على رقائق العجين والمكسرات مجرد نقاش عابر بين الطهاة، بل تحول رسمياً إلى مواجهة ديبلوماسية حامية الوطيس داخل أروقة منظمة «اليونسكو». فقد اشتعل صراع شرس بين تركيا واليونان وسورية، لحسم ال...

لم يعد النزاع على رقائق العجين والمكسرات مجرد نقاش عابر بين الطهاة، بل تحول رسمياً إلى مواجهة ديبلوماسية حامية الوطيس داخل أروقة منظمة «اليونسكو».

فقد اشتعل صراع شرس بين تركيا واليونان وسورية، لحسم السؤال التاريخي المحيّر: من هو المالك الحقيقي للبقلاوة؟هذا الخلاف الذي طفا على السطح مجدداً يعكس كيف تحولت الأطباق المشتركة إلى ساحات ساخنة لإثبات الهوية الوطنية بعد انهيار الإمبراطوريات القديمة.

الجبهة التركية: سجلات السلاطين وبقلاوة «عنتاب»تتسلح تركيا في هذه المعركة بمستندات تاريخية دامغة، إذ تعتمد على:أوراق قصر «طوب قابي» في إسطنبول التي تثبت أن البقلاوة بشكلها الحديث كانت تُقدم في احتفالات السلاطين العثمانيين الرسمية منذ القرن الخامس عشر.

مدينة «غازي عنتاب»، العاصمة العالمية للبقلاوة، التي نالت اعترافاً من الاتحاد الأوروبي عام 2013 بمؤشر الحماية الجغرافي لبقلاوتها الشهيرة.

الحجة اليونانية: كلمة «فيلو» وحلوى بيزنطة القديمةعلى الجانب الآخر، يرى اليونانيون أن الأتراك أخذوا الفكرة من المطبخ البيزنطي والإغريقي.

ويستند باحثوهم إلى تاريخ حلوى تسمى «Placenta» كانت تتكون من طبقات العجين والعسل والمكسرات.

كما يرفع اليونانيون ورقة لغوية قوية، وهي أن كلمة «فيلو» (Phyllo)، التي تُطلق على عجينة البقلاوة الرقيقة، هي كلمة يونانية الأصل وتعني «الورقة»، مما يعزز فرضيتهم بأن مهارة رق العجين ولدت لديهم.

السوريون على الخط: حلب منبع الفستق الملكيوسط هذا الصراع الصاخب، يطالب السوريون بحصتهم التاريخية في الملكية الفكرية، مذكرين العالم بأن مدناً كدمشق وحلب هي مهد صناعة الحلويات الفاخرة منذ قرون.

ويشير الطهاة السوريون إلى أن «الفستق الحلبي»، المكون الأساسي والأغلى في أجود أنواع البقلاوة، يحمل اسم مدينة حلب ذاتها، وأن الحرفيين الشوام هم من نقلوا وسحروا مطابخ القصور العثمانية بلمساتهم الإبداعية وتطويرهم لهذه الوصفة الملكية.

بعيداً عن الصراع السياسي، يرى خبراء الطهي أن البقلاوة الحديثة ليست حكراً على أحد، بل هي نتاج «تلاقح حضاري» طويل ومعقد تم طبخه على نار هادئة عبر القرون، إذ تداخلت فيه مهارات المطبخ العربي، والبيزنطي، والأناضولي، لتخرج لنا هذه التحفة المقرمشة التي تجمع الشعوب في حبها وتفرقهم في أصلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك