وكالة الأناضول - قدم.. ليفربول يتعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من ستاد رين قناة القاهرة الإخبارية - كيف كسر مونديال 2026 حاجز الـ 5 ملايين مشجع وما هي مفاجآت الأدوار الحاسمة؟ قناة التليفزيون العربي - إيران ترد على تهديد كاتس باغتيال المرشد الجديد وتكشف أولوياتها في المفاوضات مع أميركا قناة القاهرة الإخبارية - ثلاث أزمات تهز الاقتصاد العالمي.. الشحن والسلع والديون| المراقب قناة الجزيرة مباشر - Fuel Shortages Complicate Russian Supply Lines in Crimea العربي الجديد - تحت ضغط أميركي.. أربيل والسليمانية تبدآن خطوات توحيد قوات البشمركة العربي الجديد - العمل عن بُعد يقفل الباب أمام جيل زد في سوق العمل وكالة الأناضول - المحكمة العليا الإسرائيلية تجمد تعيين ميخائيل رابيلو مراقبًا للدولة Euronews عــربي - هل تنبأ مسلسل "عائلة سيمبسون" فعلا بنهائي كأس العالم 2026؟ العربي الجديد - مهرجان فيدادوك الـ17 بأكادير: تطوّر مهنة وبرمجة وتكريمات
عامة

شقيقة ألكسندر الأول.. من رفض الزواج من "بونابرت" إلى التمرد على لغة النخبة!

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة
1

تُعد الدوقة إيكاترينا بافلوفنا (1788-1819) إحدى أكثر النساء ثقافة ونشاطا سياسيا في عصرها؛ حيث تلقت تعليمها في الرياضيات والاقتصاد والرسم على يد كبار الأكاديميين والفنانين مثل كرافت، وفون ستورش، وأليكس...

تُعد الدوقة إيكاترينا بافلوفنا (1788-1819) إحدى أكثر النساء ثقافة ونشاطا سياسيا في عصرها؛ حيث تلقت تعليمها في الرياضيات والاقتصاد والرسم على يد كبار الأكاديميين والفنانين مثل كرافت، وفون ستورش، وأليكسي يغوروف.

كما شهد معاصروها بأنها تمتلك ذكاء وروحا عالية، ولم يكن الخجل من شيمها، وكانت شجاعتها وإتقانها لركوب الخيل كفيلين بإثارة حسد الرجال.

وفي عام 1808، اقترح وزير الخارجية الفرنسي شارل موريس دي تاليران-بيريغور على الإمبراطور ألكسندر الأول تزويجها من نابليون، لكن الأميرة رفضت العرض، لتتحول لاحقا إلى رمز للوطنية ومؤسسة لفصائل المتطوعين الشعبية الروسية في حرب 1812 ضد نابليون.

وفي خريف عام 1809، انتقلت إيكاترينا بافلوفنا إلى مدينة تفير مع زوجها الأمير غيورغي من أولدنبورغ عقب تعيينه حاكما عاما هناك، لتتولى الأميرة قيادة حركة قومية ووطنية نشطة بالمنطقة.

كتيبة" الدببة المقاتلة".

خدعة روسية هزت معنويات جيش نابليونوفي مطلع القرن التاسع عشر، كانت اللغة الفرنسية هي السائدة والمهيمنة في البلاط الإمبراطوري وبين النخبة، بينما كانت الروسية تُعتبر لغة عامة الشعب.

ولأن الأميرة أدركت سريعا أهمية تملّك ناصية اللغة الأدبية للشعب من أجل إنجاح وتسيير عملها وحركتها القومية، بادرت بإرسال رسالة إلى المؤرخ والكاتب الروسي الشهير نيكولاي كارامزين تطلب فيها تلقي دروس متقدمة في اللغة الروسية.

وبدأت الدروس الفعلية في شتاء عام 1810، واعتمدت على تمرين رئيسي يقوم على ترجمة أعمال ومخطوطات المؤلفين الأجانب إلى الروسية، حيث تولى كارامزين مراجعة وتدقيق هذه المصنفات، ما أتاح للأميرة صقل مهاراتها الكتابية وإثراء مخزونها من المفردات البلاغية.

وبمرور الوقت، تطورت هذه اللقاءات التعليمية والترجمات المتبادلة إلى صداقة فكرية عميقة وممتدة توثقها المراسلات الواسعة والشهيرة بين الطرفين حتى اليوم.

المصدر: Gateway to Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك