تبرز 3 ثغرات في صفوف منتخب أستراليا قبل مواجهة منتخب مصر بدور الـ32 للمونديال، المقرر لها مساء يوم الجمعة المقبل، إذ تمثل هذه الثغرات نقاط ضعف للفريق الآسيوي، وظهرت جلية خلال لقاءات الدور الأول بمرحلة المجموعات، الأمر الذي يجعل استغلالها بالشكل الأمثل عن طريق حسام حسن المدير الفني للفراعنة، يقرب المنتخب الوطني من خطف بطاقة الصعود لدور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026، المقامة بأمريكا وكندا والمكسيك.
نقاط ضعف أستراليا تفتح باب فوز منتخب مصر بكأس العالموبتسليط الضوء على أداء وطريقة لعب منتخب أستراليا في لقاءات الدور الأول وعلى الرغم من صعوده لدور الـ32، إلا أن هناك 3 ثغرات في صفوف المنتخب الآسيوي في طريقة لعبه وخططه التكتيكية، وحال نجاح كتيبة حسام حسن في استغلالها فسيكون منتخب مصر قريبا من تحقيق الفوز وقطع تذكرة التأهل لدور الـ16.
وتعد أبرز ثغرات منتخب أستراليا قبل الصدام مع كتيبة حسام حسن، عدم ثبات التشكيل بشكل نهائي ما يعني عدم وجود أوراق وأعمدة رئيسية بشكل ثابت في الفريق، لاسيما أن المنتخب الأسترالي لعب 3 مباريات بـ3 طرق لعب مختلفة، فمرة يدافع الفريق بـ5 لاعبين ومهاجم وحيد، ومرة أخرى يدافع بـ3 لاعبين مع 2 مهاجمين، ومرة أخرى يدافع بـ5 لاعبين ويهاجم بثنائي.
تحليل طريقة وأداء أستراليا قبل صدام منتخب مصرومن ضمن ثغرات أستراليا هي عدم قدرته على الاستحواذ في مبارياته أمام المنافسين، فنسب استحواذه ضد تركيا وأمريكا كانت ضعيفة، كما أنهم من أقل فرق المونديال تمريرًا للكرة وفقا لإحصائيات موقع الاتحاد الدولي «فيفا»، ومن الأقل في دقة التمريرات نظرا لقلة استحواذه.
وثالث الثغرات في أستراليا قبل صدام منتخب مصر، هو أنه من أقل الفرق القادرة على استرجاع الكرة بسرعة، ومن أكثر الفرق التي دائما ما يجد دفاعها دائما ضغط كبير أمام المنافسين لعدم استحواذه بكثرة، ومن أقل فرق المونديال محاولة على المرمى وفقا لموقع «فيفا».
وبحال استطاع حسام حسن فرض السيطرة على أستراليا منذ البداية، واللعب على جانبي الملعب وعدم الاعتماد كثيرا على الكرات العالية نظرا لأطوال لاعبي أستراليا، وقتها سيكون الانتصار حليف المنتخب الوطني وكتيبة العميد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك