مؤسسة الرعاية الأولية تطلق حملة للتشجيع على إجراء الفحوصات الطبية السنويةأطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية حملة للتوعية بخدمة الفحص الصحي السنوي بهدف تعزيز خدمات الرعاية الوقائية وتحسين سهولة الوصول إليها وتشجيع أفراد المجتمع على الاستفادة من خدمات الكشف المبكر.
وقالت الدكتورة سامية أحمد العبدالله مساعد المدير العام للشؤون الإكلينيكية والمدير التنفيذي لإدارة التشغيل بمؤسسة الرعاية الأولية إن الحملة تستهدف المرضى القطريين المؤهلين والمسجلين في المراكز الصحية التابعة للمؤسسة وذلك عن طريق إرسال رسائل نصية قصيرة تدعوهم إلى الاستفادة من خدمة الفحص الصحي السنوي بما يسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص الدوري ودوره في الوقاية من الأمراض والكشف المبكر عنها.
وأضافت في تصريح صحفي اليوم أن المبادرة تهدف إلى زيادة الوعي بخدمة الفحص الصحي السنوي، وتشجيع المرضى على طلب الخدمة من خلال الإحالة الذاتية عبر الاتصال بالرقم 107، إلى جانب تعزيز التفاعل مع الخدمات الوقائية بما ينسجم مع رؤية المؤسسة في الارتقاء بصحة المجتمع وتحسين جودة الحياة.
وأشارت إلى أن المؤسسة استكملت استعداداتها لضمان جاهزية المراكز الصحية لاستقبال المستفيدين من الحملة، مبينة أنه يمكن للمرضى التواصل عن طريق الرقم 107 لحجز موعد الفحص الصحي السنوي، كما يمكن لجميع المرضى ممن تبلغ أعمارهم 18 عاما فأكثر الاستفادة من الخدمة دون الحاجة إلى موعد مسبق.
وتقدم المراكز الصحية خدمة الفحص الصحي السنوي على مدار الساعة لاستقبال المرضى المحالين ذاتيا والمرضى المراجعين دون موعد مسبق، إضافة إلى المرضى أصحاب المواعيد المجدولة مسبقا، بما يضمن سهولة الوصول إلى الخدمة واستمرارية تقديمها بكفاءة.
يشار إلى أن الزيارة الأولى لإجراء الفحص تكون بالحضور الشخصي في المركز الصحي، فيما يمكن إجراء زيارات المتابعة اللاحقة (عن بعد) متى ما كان ذلك مناسبا من الناحية الإكلينيكية، بما يعزز مرونة تقديم الخدمات الصحية ويراعي احتياجات المرضى.
وأكدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية جاهزية الخدمة واستمرار سهولة الوصول إلى برنامج الفحص الصحي السنوي، مع القدرة على التعامل بكفاءة مع أي زيادة متوقعة في أعداد المستفيدين نتيجة إطلاق حملة الرسائل النصية، بما يعكس التزام المؤسسة بتقديم خدمات وقائية عالية الجودة تسهم في تعزيز صحة أفراد المجتمع والارتقاء بمؤشرات الصحة العامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك