Independent عربية - أوكرانيا تقصف مصفاة نفط ومصنع أسلحة في روسيا Independent عربية - كاتس: سنبقى في لبنان وسوريا وغزة "لفترة غير محدودة" الجزيرة نت - أقبح سيارات في التاريخ.. طرازات خسرت معركة العين Independent عربية - مبابي يحسم موقفه من سباق هداف المونديال مع ميسي CNN بالعربية - تفاصيل جديدة حول الموعد والمكان المتوقعين لزفاف تايلور سويفت Independent عربية - شي يحث الحزب الحاكم على "النقاء ومحاربة الفيروسات" Independent عربية - الأبوة والزواج لن يمنعا ترحيل اللاجئين من بريطانيا فرانس 24 - بطولة ويمبلدون: الشك يحوم حول مشاركة سيرينا في الزوجي بسبب الإصابة العربي الجديد - "أنثروبيك" تطرح "سونيت 5" في "كلود"... هل من جديد حقاً؟ روسيا اليوم - سوريا: "الشرع" يختار الفنانة روزينا لاذقاني ضمن تشكيلته في مجلس الشعب
عامة

مصطفى الفقي: العلاقات المصرية التركية الآن في أحسن حالاتها.. وأنقرة استجابت للمطلب المصري بشأن العناصر المعادية

الشروق
الشروق منذ 1 ساعة

قال الدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي السابق والمفكر السياسي، إن التاريخ حاضر في كل صراعات اليوم، موضحا أن «أمس هو قبل يوم، وأن اليوم هو قبل غد»، ومشيرا إلى أن الدولة العثمانية كانت قائمة حتى ما قبل الح...

قال الدكتور مصطفى الفقي، الدبلوماسي السابق والمفكر السياسي، إن التاريخ حاضر في كل صراعات اليوم، موضحا أن «أمس هو قبل يوم، وأن اليوم هو قبل غد»، ومشيرا إلى أن الدولة العثمانية كانت قائمة حتى ما قبل الحرب العالمية الأولى، وأن وقائع مثل أزمة الطربوش بين أتاتورك وحقي باشا سفير مصر تكشف امتداد التاريخ داخل العلاقات السياسية.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج" يحدث في مصر" على شاشة" إم بي سي مصر" مع الإعلامي شريف عامر، مساء الثلاثاء، أن أسوأ لحظات العلاقات المصرية التركية جاءت مع قيام ثورة يوليو 1952، موضحا أن عبد الناصر ورفاقه كانوا ينظرون إلى تركيا باعتبارها دولة متصلة إلى حد كبير بالاستعمار وبمسئولية التخلف.

وأشار الفقي إلى رواية عن احتفال في الأوبرا القديمة حضره جمال عبد الناصر، وفيه خاطبه السفير التركي قائلا إن ما يفعله في الإصلاح الزراعي سيخرب الزراعة في مصر، مضيفا أن عبد الناصر تعامل مع الموقف بغضب، وطلب رحيل السفير، لتبقى العلاقات بين مصر وتركيا منقطعة 13 أو 14 سنة.

وأوضح أن الأتراك كانوا ينظرون إلى مصر كذلك باعتبارها دولة تابعة، وكانوا يخافون محمد علي في عصر قوته، لكنهم بدأوا يمسون مصر بعد تراجع قدراته وانتهاء عصره، باعتبارها ولاية عثمانية، مشيرا إلى أن أفضل مراحل العلاقات المصرية التركية كانت تقريبا من العشرينات إلى الخمسيناتوقال الفقي إن التقارب المصري التركي الذي حدث خلال السنوات الأخيرة جاء في إطار إدراك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه مقبل على اضطرابات في المنطقة، وأن من مصلحته تحسين علاقاته بكل الدول الموجودة، وألا يكون طرفا في صراع معين منها.

وأضاف أن العلاقات الصديقة والقوية والموازية بين مصر وتركيا لم تنقطع، موضحا أن السياحة لم تنقطع أبدا، وأن المصري يحب الذهاب إلى إسطنبول، مع وجود دوافع كثيرة للعلاقة بين البلدين، وعلاقات متجذرة جدا لها وجود قوي جدا.

وأكد أن التاريخ سيظل مرتبطا بمنطقتنا بشكل غير طبيعي، قائلا إن التاريخ في كل مكان في العالم يتحدث، ومن لا يقرأ التاريخ لا يعرف المستقبل، لأن التاريخ هو الثقافة وثقافة الحياة لمن يريد أن يفهم، مشيرا إلى أن «التاريخ بيكرر نفسه بس بدهاء شديد»وقال الفقي إن العلاقات المصرية التركية الآن في أحسن حالاتها، موضحا أن تركيا استجابت للمطلب المصري بإبعاد العناصر المعادية لسياسة القاهرة، مع وجود بعض العناصر لكنها أكثر اعتدالا من عناصر أخرى كانت موجودة من قبل.

وتحدث عن زيارة أردوغان إلى مصر في عصر الرئيس الأسبق محمد مرسي، قائلا إنه استقبل بحفاوة بالغة، ثم ودّع توديعا باردا بعد ما فوجئوا به، مشيرا إلى أن أردوغان قال وقتها إن الطرف الآخر في وطنه، سواء كان مسيحيا أو يهوديا أو مسلما، لا يعنيه، معتبرا أن هذا ليس فكر الإخوان.

وفيما يتعلق بسيناريو عدم قيام 30 يونيو، قال الفقي إن الإخوان لو تمكنوا من تجاوز 30 يونيو بدون الحمق الذي تميزوا به، واستطاعوا عبور ذلك الموقف، ربما كنا أمام سيناريو مختلف تماما، لكن مصر لديها صمام أمن يتمثل في جيش متجانس لا يعرف التقسيمات الدينية أو العرقية أو السياسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك