وأضاف نقيب الفلاحين، أن ثعبان الكوبرا المصرية من أكثر أنواع الثعابين خطورة على المزارعين، بينما تُعد الأفعى ذات القرون (الطريشة) أخطر الزواحف السامة في المناطق الصحراوية.
وتابع أبو صدام أن وفاة سيدة وطفل بمحافظة الشرقية نتيجة لدغات الثعابين أثارت الحزن وزادت التخوفات لدى المزارعين من زيادة انتشار الثعابين السامة.
وتابع أبو صدام أن انتشار الثعابين السامة يرجع إلى غياب الأعداء الطبيعيين للثعابين، مثل النمس والقطط والثعالب والصقور والبوم والوشق، بالإضافة إلى تبطين وتطهير الترع، مما يجعل الثعابين تلجأ إلى الاختباء داخل المحاصيل الزراعية.
وأشار عبدالرحمن إلى أن الثعابين تهرب من الأماكن الجافة عند ارتفاع درجات الحرارة إلى الأماكن الرطبة، مطالبًا المزارعين بتوخي الحذر عند التنقل داخل الحقول، وارتداء البيادة الطويلة، وإزالة الحشائش التي تُعد المكان الأفضل لاختباء الثعابين، مع نشر وزراعة النباتات الطاردة للثعابين، مثل الشيح، وسد أية فجوات بالتربة أو الحوائط، مع سرعة نقل المصاب، في حالة اللدغ، إلى أقرب مستشفى.
وأكد أبو صدام على ضرورة التحرك الفوري من الحكومة لمكافحة الثعابين، وتوفير الأمصال اللازمة في الوحدات الصحية بالقرى، وزيادة التوعية بالتصرف السليم في حالة الإصابة وكيفية الوقاية من اللدغات، كما أطالب بصرف التعويضات الفورية اللازمة للمتوفين نتيجة لدغات الثعابين، مع اعتبارهم شهداء لقمة العيش.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك