العربي الجديد - بين خيبة المونديال وشبهة فساد.. الكرة الألمانية في قبضة التحقيق العربي الجديد - مانشستر سيتي يعثر على بديل رودري في منتخب المغرب بانوراما فوود - طريقة عمل سلطة الباذنجان | المطعم مع الشيف محمد حامد قناة العالم الإيرانية - الضفة الغربية: العام الأكثر دموية للأطفال… أمير جابر الياسيني نموذجًا قناة القاهرة الإخبارية - خطة الناتو الجديدة.. لماذا يزور الأمين العام برلين في هذا التوقيت؟ Euronews عــربي - إسرائيل تعلن عقوبات على محافظ رقمية بتهمة تمويل حزب الله وحلفاء إيران قناه الحدث - علي الزيدي وجاسم البديوي يبحثان تعزيز العلاقات وفرص التعاون العربي الجديد - التبديل الأكثر غرابة في مونديال 2026.. طلب ماء فخسر مكانه قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية.. دلالات إعلان التلفزيون الإيراني جنوح سفينة خالفت المسارات الإيرانية العربي الجديد - الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يُحدد موعد استئناف النشاط الرياضي
عامة

وجهات سياحية ساحرة تستحق الزيارة والاستكشاف خلال شهر يوليو هذا الصيف

المغرب اليوم
المغرب اليوم منذ 1 ساعة

مع حلول شهر يوليو، تكتسي كثير من الوجهات السياحية حول العالم بأجمل صورها الطبيعية المعطاءة، وسواء كنت تحلم بالاسترخاء التام على شواطئ جنوب إفريقيا النظيفة، أو بالتجوال الشغوف بين المواقع الأثرية القدي...

مع حلول شهر يوليو، تكتسي كثير من الوجهات السياحية حول العالم بأجمل صورها الطبيعية المعطاءة، وسواء كنت تحلم بالاسترخاء التام على شواطئ جنوب إفريقيا النظيفة، أو بالتجوال الشغوف بين المواقع الأثرية القديمة والغابات المطيرة الكثيفة في بيرو، فإن هذا الشهر بالتحديد يمنحك فرصة مثالية ومناخية لخوض تجربة سفر استثنائية لا تُنسى.

وتأتي جنوب إفريقيا في مقدمة هذه الوجهات الفريدة؛ إذ تقع في نصف الكرة الجنوبي وتتمتع بمناخ استوائي متنوع يكون حاراً ورطباً في الصيف وجافاً في الشتاء، ويُعَد شهر يوليو فترة فصل الشتاء هناك حيث تتراوح درجات الحرارة بين 7 و19 درجة مئوية، مما يوفر مناخاً معتدلاً ومناظر طبيعية خلابة تزيد من تعلق الزوار بهذا البلد الساحر.

ويبرز رأس الرجاء الصالح ذو الشهرة العالمية كمعلم بارز يقع في الجزء الجنوبي من شبه جزيرة كيب، حيث الهواء النقي والبحر الشاسع الممتد والمنحدرات الساحلية العالية التي تتيح للزوار فرصة فريدة لمشاهدة الدلافين والحيتان القاتلة من على حافة المرتفعات في انسجام حقيقي بين الإنسان والطبيعة، وتكمن أهم معالم رأس الرجاء الصالح في أعلى نقطة فيه، فإذا كنت من هواة المشي لمسافات طويلة فإن نقطة كيب دياز هي وجهتك الأمثل للاستمتاع بإطلالة بانورامية كاملة، حيث يتوافد العديد من السياح لالتقاط الصور التذكارية بجانب علامة خطوط الطول والعرض الشهيرة، ويمكن الوصول إلى المنارة الموجودة في الأعلى والتي تعد معلماً سياحياً شهيراً آخر بواسطة التلفريك للاستمتاع بالمناظر المحيطة التي تأسر الألباب.

وبالانتقال إلى شرق إفريقيا، تبرز أوغندا كوجهة مثالية أخرى للسفر في يوليو؛ نظراً لوقوعها على الجانب الآخر من خط الاستواء وتزامن هذا الشهر مع موسم الجفاف، مما يجعله وقتاً ممتازاً للتنقل والحركة، وللراغبين بمشاهدة غوريلا الجبال المهددة بالانقراض عن قرب، فإن متنزه غوريلا مهاهينغا الوطني الذي يمتد على مساحة 34 كيلومتراً مربعاً ويبعد 15 كيلومتراً فقط من كيسورو يعد المكان الأمثل لتلك التجربة، كما يمكن للزوار قصد متنزه الملكة إليزابيث الوطني الشهير الذي يعد واحداً من أشهر متنزهات السفاري في القارة الإفريقية بأكملها بفضل تنوع مناظره الطبيعية التي تجمع بين المراعي المفتوحة والغابات المنخفضة وتعيش فيها أنواع عديدة ومتنوعة من الثدييات والطيور النادرة.

وفي قارة آسيا الوسطى، تقع منغوليا بين الصين وروسيا متمتعة بمناخ قاري معتدل يتميز بشتاء طويل وبارد نسبياً وصيف قصير ومعتدل الحرارة مع قلة الأمطار، ويشكل شهر يوليو الوقت الأنسب على مدار العام لزيارتها حيث تتراوح درجات الحرارة بين 12 و25 درجة مئوية، وعند التفكير في منغوليا يتبادر إلى الذهن فوراً سهولها الشاسعة وخيامها التقليدية الجميلة؛ إذ تضم بعضاً من أجمل المراعي في العالم والتي تُعرف باسم" أنقى المراعي" لخلوها التام من التلوث، وفي كل صيف تنتشر الماشية والأغنام في أرجائها ويمكن للسياح تجربة ركوب الخيل ومشاهدة عروض المصارعة وسباق الخيل التقليدية وتناول لحم الضأن المشوي على الطريقة المحلية، بالإضافة إلى حضور حفلات نار المخيم المسائية التي تتيح فرصة فريدة للتعرف إلى العادات المحلية المنغولية، وتستحق حديقة هوستاي الوطنية الزيارة أيضاً، وهي حديقة تقع في المقاطعة الوسطى وتبلغ مساحتها 560 كيلومتراً مربعاً ويجري عبرها نهر تورا موفراً مصدراً وفيراً للمياه للحيوانات والنباتات في بيئة غنية بالتنوع البيولوجي والمناظر الساحرة.

ولا شك أن كل من يعرف كينيا يكن لها محبة خاصة؛ فهي بلد غني للغاية بموارده البيولوجية، وعلى الرغم من موقعها الجغرافي المباشر على خط الاستواء، فإنها تتمتع بمناخ سافانا لطيف بفضل ارتفاعها الشاهق عن سطح البحر الذي يبلغ 1500 متر في المتوسط، ويُعَد شهر يوليو الوقت الأفضل على الإطلاق لمشاهدة ظاهرة الهجرة الكبرى والسنوية للحيوانات في محمية ماساي مارا الوطنية الواقعة في جنوب غرب كينيا على مساحة تمتد إلى 4000 كيلومتر مربع وتربط بين كينيا وتنزانيا، حيث يمكن للزوار الاقتراب من مجموعة متنوعة من الحيوانات البرية مثل الحمار الوحشي والأسود والجاموس، وتعد رحلة المنطاد الرومانسية في أجوائها تجربة رائعة لا تفوت لأنها تتيح إطلالات بانورامية شاملة على كامل المحمية من السماء تشبه لوحة زيتية بديعة تتشكل فيها المروج والحيوانات في أبهى صورها الطبيعية.

أما تنزانيا التي تقع في نصف الكرة الجنوبي، فإن أفضل وقت لزيارتها هو شهر يوليو أيضاً كونه يمثل موسم البرد هناك وتتراوح درجات الحرارة فيه بين 18 و28 درجة مئوية، وتضم البلاد مدينة دار السلام التي تعد أكبر مدنها، بالإضافة إلى جزيرة زنجبار الشهيرة الواقعة في الشرق والتي تتألف أساساً من جزيرتي أونغوجا وبيمبا وتشتهر عالمياً بإنتاج القرنفل الفاخر، وتزخر الجزيرة بثقافات متنوعة متأثرة بالتاريخ مثلالثقافة الإفريقية والإسلامية والهندية، وتعتبر مدينة الحجر الواقعة في قلب زنجبار أشهر معالم الجزيرة التاريخية وقد أُدرجت رسمياً على قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2000.

ويعتبر السفر إلى الإكوادور في الصيف خياراً ممتعاً للغاية؛ إذ يتراوح متوسط درجات الحرارة في يوليو بين 15 و20 درجة مئوية، وعند زيارتها لا بُدَّ من قصد العاصمة كيتو التي تعد وجهة صيفية شهيرة يقصدها السياح من جميع أنحاء العالم، وتقع المدينة القديمة التاريخية في الجنوب الغربي وحُفظ فيها جزء كبير من المعالم المعمارية الهندية والإسبانية القديمة، أما المدينة الجديدة فتقع في الجزء الشمالي ويحيط بها بركان بيتشينشا الشهير الذي يبلغ ارتفاعه 4790 متراً فوق سطح البحر وتكسو الثلوج البيضاء قمته الشاهقة على مدار العام.

وفي المقابل، تتميز بيرو بوجود فصلين فقط في السنة هما الصيف والشتاء على عكس فصول السنة الأربعة التقليدية، وعادة ما يكون شهر يوليو هو موسم الجفاف بامتياز حيث تتراوح درجات الحرارة بين 11 و22 درجة مئوية ويعتبره الخبراء أفضل شهور السنة لزيارة البلاد، ولا يمكن ذكر بيرو دون الإشارة إلى ماتشو بيتشو البارزة التي تقع على بُعد 75 كيلومتراً من كوسكو وتُعَد مركزاً لأهم موقع تنقيب أثري في أمريكا الجنوبية بأكملها وتغطي مساحة 5 كيلومترات مربعة، ونظراً لوقوعها على ارتفاع شهيق يزيد على 2000 متر فوق قمة الجبل، فقد عُرفت تاريخياً باسم" المدينة المفقودة" لإمبراطورية الإنكا القديمة وهي مصنفة كإحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة.

أما في القارة الأوروبية، فتشتهر الدنمارك بتاريخها العريق وهندستها المعمارية الفخمة والقديمة، وتحظى بمناخ بحري معتدل وممتع يبلغ متوسط درجات الحرارة فيه حوالي 16.

6 درجة مئوية، ويُعَد شهر يوليو من أكثر الشهور شعبية لزيارتها، وعند التخطيط لزيارة العاصمة كوبنهاغن، لا بد من التجوال في شوارعها ومبانيها العريقة وقلاعها الباهرة ومعارضها الفنية المنتشرة، وباعتبارها مدينة ساحلية، فإن منطقة نيهافن تعد أشهر معالمها ووجهة لا غنى عن زيارتها وهي عبارة عن قناة اصطناعية ساحرة تزينها صفوف من المنازل الملونة البديعة التي بُنيت تاريخياً بين عامي 1669 و1673، ويمكن للافتين الاستمتاع بجمال المدينة بسهولة من خلال جولة مائية بالقارب في مياهها الصافية.

وعلى الرغم من صغر مساحتها الجغرافية، فإن كرواتيا تعد غنية جداً بالتاريخ والثقافة والجمال الطبيعي الذي يجذب الزوار، ويبدأ فصل الصيف الفعلي هناك في يوليو حيث تتراوح درجات الحرارة بين 18 و22 درجة مئوية، وتُعَد مدينة دوبروفنيك الساحلية الواقعة في الجنوب الشرقي أكبر وجهة سياحية في البلاد وتتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وطقسها المعتدل وتمنح الزائر شعوراً فريداً وكأنه عاد بالزمن إلى أوروبا في العصور الوسطى، ويعتبر التنزه على طول سور دوبروفنيك العظيم الذي شُيِّد منذ القرن السابع كأحد أبرز الأنظمة الدفاعية المعقدة في تلك الحقبة أكبر وأكمل سور دفاعي محفوظ في قارة أوروبا، بالإضافة إلى وجهة كافتات الساحرة الواقعة على الساحل الأدرياتيكي.

وتكتمل قائمة الوجهات الصيفية مع أيسلندا التي تتمتع بجمال جليدي ساحر فريد يجعل الزائر يشعر وكأنه يقف على حافة العالم؛ إذ يكون صيفها معتدلاً ولطيفاً وتتميز بظاهرة شمس منتصف الليل حيث لا تغيب الشمس تماماً، بينما يكتسي شتاؤها بالثلوج وتتألق سماؤها بالأضواء القطبية الزاهية، ويُعَد شهر يوليو أفضل وقت لزيارة أيسلندا لكون الطقس دافئاً والشمس مشرقة لفترات طويلة كافية للاستمتاع بالأنشطة الخارجية، ويمكن للسياح الصعود إلى كنيسة هالغريمسكيركيا الشهيرة التي يبلغ ارتفاعها 72 متراً في العاصمة الساحرة ريكيافيك للاستمتاع بإطلالة بانورامية كاملة على المدينة وهي أطول مبنى وتتميز بتصميمها المعماري الفريد الذي بُني منذ أكثر من نصف قرن، كما يمكن زيارة شلال غولفوس المائي الذي يأسر الألباب كونه أكبر شلال في أيسلندا ويقع على بُعد 125 كيلومتراً من ريكيافيك.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا:الوجهات السياحية المفضلة للشباب خلال عام 2024.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك