الجزيرة نت - بعد أن رفض ريال مدريد.. برشلونة يتحرك رسميا لخطف "العنكبوت" سكاي نيوز عربية - الجنسية بالولادة.. هل غيّرت المحكمة خريطة انتخابات الكونغرس؟ القدس العربي - هاري كين يتخطى بيليه في قائمة الهداف التاريخي لكأس العالم القدس العربي - الجيش السوداني يقترب من عاصمة غرب دارفور… وينفّذ غارات العربية نت - فقد عسكري أميركي وإصابة 3 بعد هبوط اضطراري لمروحية في بحر العرب القدس العربي - يورينتي: التفاهم بيني وبين لامين يامال يتطور تدريجيا الجزيرة نت - بين هرمز والعقوبات.. الدوحة تبحث تحويل مذكرة التفاهم إلى اتفاق سكاي نيوز عربية - المناخ ومياه مصر.. هل يواجه النيل سنوات جفاف جديدة؟ القدس العربي - محادثات فنية غير مباشرة في الدوحة تركز على متابعة بنود التفاهم الإيراني CNN بالعربية - فانس ينتقد قاضية بالمحكمة العليا بسبب موقفها بشأن "حق المواطنة بالولادة"
عامة

نجوم بين هويتين… جدل لا ينتهي حول الانتماء

DW عربية
DW عربية منذ 1 ساعة

بمجرد انتهاء لقاء القمة بين المغرب والبرازيل بالتعادل بهدف لمثله برسم دور المجموعات في كأس العالم، تفاعلت صحيفة" ماركا" الإسبانية مع أداء" أسود الأطلس" القوي أمام منتخب" السامبا" صاحب الرقم القياسي، ف...

بمجرد انتهاء لقاء القمة بين المغرب والبرازيل بالتعادل بهدف لمثله برسم دور المجموعات في كأس العالم، تفاعلت صحيفة" ماركا" الإسبانية مع أداء" أسود الأطلس" القوي أمام منتخب" السامبا" صاحب الرقم القياسي، في الفوز بكأس العالم في خمس مرات.

ولفتت" ماركا" أن التشكيلة التي خاض بها المغرب اللقاء، تميزت بمشاركة 10 لاعبين ولدوا في المهجر بينهم الهداف إسماعيل الصيباري.

فيما كان مايسترو الوسط عز الدين أوناحي الاستثناء الوحيد، حيث رأى النور في مدينة الدار بيضاء.

ومع تقدم المغرب في المنافسة، يزداد الحديث بقوة عن" استفادة" المغرب من لاعبيه المولودين في المهجر، لا سيما وأن الكثير منهم يلعب في أقوى الفرق الأوروبية (باريس سان جيرمان، ريال مدريد، مانشستر يونايتد.

)، ويقدم مستويات أكثر من رائعة.

فيما يؤكد اللاعبون المغاربة أنهم اختاروا" نداء القلب"، وأن حمل قميص بلدهم الأم كان دائما هدفهم الأول.

لكن، لا يعني هذا أن كل اللاعبين الذين ولدوا في المهجر قد قرروا في النهاية تمثيل منتخبات بلدهم الأم.

فالكثير منهم، اختار أن يلعب دون تردد مع بلد المولد، وصنع لنفسه اسما في عالم الساحرة المستديرة.

بيد أن هذه الصورة ليست دائما وردية، فهناك دائما بقع سوداء صغيرة تظهر بشكل أكبر، خاصة في أوقات الخسارة.

يعيش في هولندا أكثر من 450 ألف شخص من أصول مغربية، ما يعني أن هناك مخزونا هائلا من المواهب.

وتُعد كرة القدم هي الوجهة الأولى لمعظم الأطفال المغاربة في شوارع أمستردام وروتردام، وفق ما ذكره موقع" ذه نيو إنديا إكسبريس".

وعلى مدى عقود، خاض المغرب وعدة بلدان عربية أخرى صراعا كبيرا لاستقطاب أفضل المواهب في الدول الأوروبية.

وظهرت بوادر الاستياء عندما قرر حكيم زياش حمل قميص المنتخب المغربي عوضا عن المنتخب الهولندي.

ففي تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية مختلفة، قال ماركو فان باستان أسطورة كرة القدم الهولندية: " كيف يمكن للمرء أن يكون غبيا لدرجة اختيار المغرب بينما يحق له اللعب للمنتخب الهولندي؟ ".

لكن في الجهة المقابلة، تضم تشكيلة المنتخب الهولندي الحالية مجموعة من اللاعبين من أصول مهاجرة.

فمثلا صخرة دفاع منتخب هولندا فيرجيل فان دايك تعود أصول عائلته من دولة سورينام.

كذلك، ناثان أكي الذي ولد لأب إيفواري وأم هولندية.

أيضا، الهداف كودي خاكبو الذي يمتلك أصولا من غانا، وغيرهم من اللاعبين.

ورغم أن هؤلاء اللاعبين ولدوا وتكونوا رياضيا داخل بلدان المولد، إلا أنهم يرتبطون كذلك بهوية ثقافية مرتبطة بجذور عائلية.

ورغم أن اختيار بلدان المولد هو المسار العادي غالبا، إلا أن هذا الاختيار لا يحميهم دائما من التشكيك في انتمائهم أو ولائهم، لا سيما في لحظات الإخفاق.

وأبرز مثال على ذلك، مسعود أوزيل الدولي الألماني السابق من أصول تركية.

ففي عام 2018، أعلن صاحب اليسرى الساحرة اعتزاله اللعب مع المنتخب الألماني.

ونشر أوزيل آنذاك بيانا على حسابه الخاص في موقع التواصل الاجتماعي" إكس" (تويتر سابقا) يقول فيه: " أنا ألماني عندما نفوز، ومهاجر عندما نخسر".

ولم يمر إقصاء المنتخب الهولندي من الدور الثاني من المونديال دون حوادث مؤسفة، فقد أعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم أن اللاعبين الهولنديين الذين أهدروا ركلات الترجيح في ​الخسارة أمام المغرب تعرضوا لإساءات عنصرية عبر الإنترنت.

وأشار الاتحاد الهولندي أن: جاستن كلويفرت وكوينتين تيمبر وكريسينسيو سمرفيل تعرضوا لتعليقات تمييزية ​وعنصرية ومليئة بالكراهية عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما فشلوا ​في التسجيل من علامة الجزاء.

وتعود أصول كوينتين تيمبر إلى جزيرة كوراساو.

أما أصول سمرفيل فهي من دولة سورينام.

وبدوره، لم يسلم نجم إسبانيا الأول لامين يامال من العنصرية، حيث كشف المرصد الإسباني لمناهضة العنصرية وكراهية الأجانب أن لامين يامال كان في نهاية العام الماضي هدفا رئيسا لرسائل الكراهية.

ولفتت صحيفة" ماركا" الإسبانية أن رسائل الكراهية ضد لامين يامال لوحده شكلت 6 بالمئة من إجمالي رسائل العنصرية، التي تم رصدها.

يشار أن بعض الرسائل شبهت يامال بالحيوانات.

والملاحظ أنه عند الخسارة، يتحول اللاعبون إلى هدف مباشر للانتقادات، إذ يتم التركيز على أصولهم أو خلفياتهم بدلا من تقييم مستواهم الرياضي فقط في المباراة.

كما أنه في بعض الحالات، تأخذ الانتقادات طابعا عنصريا على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعيد قضية الاندماج في بعض المجتمعات إلى الواجهة من جديد.

وتؤكد عدة بلدان أنها تتخذ إجراءات صارمة لمحاربة العنصرية سواء داخل الملاعب أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما تعهد الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" بمحاربة العنصرية، ووضع عدة قوانين وإجراءات قوية لمنعها.

ورغم كل هذه التحديات، نجح العديد من اللاعبين من أصول مهاجرة في فرض أنفسم بقوة في خارطة نجوم الساحرة المستديرة عبر التاريخ.

فنجم فرنسا" الذهبي" زين الدين زيدان صاحب الأصول الجزائرية، يعد من أعظم نجوم فرنسا والعالم على مر التاريخ.

ويسير هداف منتخب" الديكة" كيليان مبابي السير على نفس النهج.

فوالد مبابي من أصول كاميرونية، والدته من أصول جزائرية.

وقاد مبابي فرنسا للفوز بكأس العالم في عام 2018، ويحاول تكرار نفس النتيجة في مونديال 2026.

وتحول العديد من اللاعبين من أصول مهاجرة إلى رموز وطنية يتم الاحتفاء بها.

وساهمت نجاحات هؤلاء النجوم في إعادة فتح النقاش حول مواضيع الهوية والانتماء في الرياضة، والتركيز أيضا على التنوع عوضا عن الانقسام، والأهم من ذلك قياس أداء اللاعب بما يُقدمه فوق المستطيل الأخضر وليس بخلفيته.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك