تشير بيانات وتحليلات حديثة إلى تحسن في تدفقات النفط من الشرق الأوسط بوتيرة أسرع من المتوقع، ما أدى إلى زيادة المعروض في الأسواق العالمية، وضغط على الأسعار نحو التراجع، وفقا لموقع «أكسيوس».
ويأتي هذا التطور عقب مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو بين الولايات المتحدة وإيران، والتي ساهمت في استئناف حركة عدد من ناقلات النفط التي كانت عالقة، وإعادة ضخ الإمدادات إلى السوق.
ووفقًا لمذكرة صادرة عن بنك «HSBC»، فإن إعادة فتح مضيق هرمز أدت فعليًا إلى فائض قصير الأجل في الإمدادات، في وقت يتزامن مع تراجع الطلب، خصوصًا من الصين التي خفضت وارداتها، إلى جانب ارتفاع الصادرات من الولايات المتحدة وروسيا.
وتراقب الأسواق عن كثب حركة الناقلات عبر مضيق هرمز، باعتبارها مؤشرًا رئيسيًا لاتجاهات الإمداد في المرحلة المقبلة، وسط توقعات بأن أي اضطراب أمني أو لوجستي يعيد تقلبات الأسعار.
تدفقات النفط عبر مضيق هرمزوتشير تقديرات إلى أن تدفقات النفط عبر المضيق تراجعت مؤخرًا إلى نحو 7 ملايين برميل يوميًا، مقارنة بنحو 20 مليونًا قبل الحرب، مع احتمال عودتها تدريجيًا إلى مستويات ما قبل التصعيد إذا استقرت الأوضاع.
وفي هذه الأثناء، يتداول خام برنت قرب 72 دولارًا للبرميل، وسط حالة من التوازن الحذر بين زيادة الإمدادات واستمرار المخاطر الجيوسياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك