أكدت 12 دولة، التزامها بضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، بالتزامن مع انطلاق محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة القطرية الدوحة، بمشاركة قطر وباكستان بصفتهما وسيطين.
وقالت القيادة المركزية الأميركية" سنتكوم" اليوم الأربعاء (1 تموز 2026)، إنها عقدت في البحرين حواراً إقليمياً حول الأمن بمشاركة كبار القادة العسكريين من 12 دولة، مضيفة أن المشاركين أكدوا التزامهم بضمان حرية الحركة عبر مضيق هرمز.
وفي الدوحة، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي انتهاء الجولة الأولى من اجتماعات فريق مراقبة تنفيذ مذكرة التفاهم، مشيراً إلى الاتفاق على إنشاء قناة اتصال عاجلة لمتابعة تنفيذ بنود المذكرة اعتباراً من يوم غد.
وأضاف آبادي أنه تقرر استخدام جزء من الأصول الإيرانية المجمدة البالغة 6 مليارات دولار لشراء سلع وفق احتياجات إيران، لافتاً إلى أن المحادثات مع الوفدين القطري والباكستاني تناولت أيضاً آليات تنفيذ المذكرة والتطورات الإقليمية.
وأوضح المسؤول الإيراني أن الوفد الإيراني طرح خلال الاجتماع ما وصفه بانتهاكات الولايات المتحدة لالتزاماتها بموجب البند الأول من مذكرة التفاهم، كما ناقش مع الوسطاء تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، مؤكداً أن بنود المذكرة" تشكل حزمة متكاملة ولا يمكن التعامل معها بشكل منفصل".
تأتي هذه المحادثات في إطار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تسوية الخلافات بين واشنطن وطهران، في وقت يتزايد فيه الاهتمام الإقليمي بأمن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل الطاقة في العالم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك