قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إن الرئيس دونالد ترامب، لن يعيد إرسال الجيش إلى إيران" ما لم يكن مضطرًا لذلك".
جاء ذلك في تصريحات صحفية الأربعاء، أكد فيها أنه لا يستطيع تقديم تعهدات قاطعة بشأن أي مسألة لأن ذلك يعتمد في النهاية على ما ستقوم به إيران.
لكن فانس، أوضح أن في وسعه التعهّد بأن ترامب لن يعيد إرسال القوات إلى إيران ما لم يكن مضطرّاً لذلك أو في إطار هدف محدّد بوضوح.
وأضاف أن المحادثات الجارية في العاصمة القطرية الدوحة" تسير بشكل جيد".
وأشار إلى أن محادثات الدوحة لا تزال في مراحلها الأولى.
وشدد فانس، على أن الولايات المتحدة ستبذل كل ما يلزم لإنجاح المحادثات.
كما حذر إيران من أن الرئيس الأمريكي" لا يزال يمتلك العديد من الخيارات" إذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، أو رفضت السماح بعمليات التفتيش، أو استأنفت استهداف السفن التجارية بعد توقفها عن ذلك خلال الأيام الماضية.
والثلاثاء، بحث رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، آخر تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال ورفع الحصار البحري عن إيران وإعادة فتح مضيق هرمز.
وفي إطار تنفيذ المذكرة، انطلقت في 21 يونيو محادثات بين الجانبين في سويسرا بوساطة قطرية ـ باكستانية مشتركة، لبحث التفاصيل الفنية المتعلقة بتنفيذها.
ويواجه المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران تعثرا حاليا، على خلفية تجدد التصعيد بين الجانبين؛ إذ اتهمت الولايات المتحدة إيران بمهاجمة سفينة شحن في مضيق هرمز في 25 يونيو، واعتبرت ذلك انتهاكا للمذكرة، قبل أن تنفذ القوات الأمريكية ضربات على أهداف إيرانية قرب المضيق.
في المقابل، أعلنت إيران تنفيذ هجمات على ما وصفتها بـ" مصالح أمريكية" في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك