وكالة الأناضول - تونس تستضيف لأول مرة معرض ومؤتمر سيدات أعمال "الكوميسا" العربي الجديد - الزوجات والفوضى سبب الوداع المونديالي.. ماتيوس يكشف ما أخفته ألمانيا روسيا اليوم - التلفزيون الإيراني ينشر لقطات لسفينة جنحت ​في مضيق هرمز العربية نت - رئيس النمسا يطلب من الآباء السماح لأطفالهم بالسهر لمشاهدة مباراة المنتخب القدس العربي - صفعة جديدة للوبي الإسرائيلي.. الناخبون في كولورادو يمنحون الفوز لمرشحة فُصلت من وظيفتها بسبب تضامنها مع فلسطين الجزيرة نت - "محاولة فهم" يكشف تفاصيل مقترح حماس بشأن "ضبط السلاح" في غزة وكالة الأناضول - الجامعة العربية: استبعاد مجلس السلام دور الأونروا بغزة يفتقر للقانون روسيا اليوم - الفضائح تتوالى.. الشرطة تداهم مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم العربي الجديد - اشتراكية مناهضة لإسرائيل تفوز بالانتخابات التمهيدية للنواب الأميركي وكالة الأناضول - العراق: حملة الفساد مستمرة والسرقات "تفوق العقل"
عامة

تصعيد عسكري وأزمة إنسانية متفاقمة في السودان.. إصابة 3 في هجوم بمسيرة على كوستي.. الجيش السوداني يعلن تدمير 224 عربة قتالية للدعم السريع في 5 ولايات.. تسجيل 911 إصابة بالكوليرا في كردفان بينها 127 حال

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

تشهد الساحة السودانية تصعيدًا متسارعًا على المستويين العسكري والإنساني، مع اتساع رقعة الهجمات بالطائرات المسيّرة واستمرار المعارك بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في عدة ولايات.ففي أحدث التط...

تشهد الساحة السودانية تصعيدًا متسارعًا على المستويين العسكري والإنساني، مع اتساع رقعة الهجمات بالطائرات المسيّرة واستمرار المعارك بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع في عدة ولايات.

ففي أحدث التطورات، تعرضت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين، بينما تتواصل الاستعدادات العسكرية في مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، التي تحولت إلى محور رئيسي للصراع بعد حشد الدعم السريع تعزيزات كبيرة حولها، مقابل تحصينات دفاعية واسعة أنشأها الجيش السوداني.

وفي الوقت ذاته، تتفاقم الأزمة الإنسانية مع انتشار وباء الكوليرا، وتزايد أعداد النازحين، وسط تحذيرات أممية ودولية من أن أي هجوم واسع على الأبيض قد يهدد مئات الآلاف من المدنيين ويؤدي إلى انهيار إضافي في الأوضاع الإنسانية بالإقليم.

تعرضت مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض، صباح الأربعاء، لهجوم بطائرة مسيّرة نُسب إلى قوات الدعم السريع استهدف شاحنة تجارية محملة بالبضائع بالقرب من إحدى محطات الوقود غربي المدينة.

وأفادت مصادر محلية بأن المسيّرة أصابت الشاحنة أثناء عبورها أحد التقاطعات، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مدنيين كانوا بالقرب من موقع الاستهداف بجروح متفاوتة، قبل أن تنقلهم فرق الإسعاف إلى أحد مستشفيات المدينة لتلقي العلاج، فيما لم تتضح بصورة كاملة حجم الخسائر المادية التي خلفها الهجوم.

ويأتي هذا الاستهداف في إطار تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة خلال الأشهر الأخيرة، حيث توسعت الهجمات لتشمل ولايات كردفان ودارفور والنيل الأزرق والنيل الأبيض، مستهدفة الأسواق ومحطات الوقود ومنشآت الكهرباء والمياه والمرافق الصحية، الأمر الذي أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار متزايدة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية.

الجيش يعلن حصيلة عملياته العسكريةبالتزامن مع تصاعد الهجمات، أعلن الجيش السوداني، تحقيق مكاسب ميدانية خلال العمليات التي نفذها بين 15 يونيو وحتى نهاية الشهر في خمس ولايات.

وأوضح المتحدث باسم الجيش أن العمليات أسفرت عن تدمير 224 عربة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع، والاستيلاء على 36 عربة أخرى، إضافة إلى إسقاط طائرة مسيّرة متطورة، وتدمير دبابتين، وخمس شاحنات محملة بالعتاد العسكري، وأربع ناقلات وقود، إلى جانب تدمير مخزنين للذخيرة ومستودعين للوقود.

ووفق البيان، دمرت القوات 39 عربة قتالية في منطقة أبو قمرة بشمال دارفور، كما أسقطت طائرة مسيّرة استراتيجية شمال مدينة الطويشة.

وفي غرب دارفور، أعلن الجيش تنفيذ عملية في مدينة كلبس والمناطق المجاورة أسفرت عن تدمير 10 عربات قتالية والاستيلاء على 29 عربة بكامل تجهيزاتها.

أما في شمال كردفان، فأكد البيان تدمير 119 عربة قتالية، وأربع ناقلات وقود، وخمس شاحنات عسكرية، ومستودعين للوقود، فيما أعلن في جنوب كردفان تدمير 27 عربة قتالية ومقتل عدد من عناصر الدعم السريع.

وفي محور النيل الأزرق، أعلن الجيش السيطرة على منطقتي سركم ومقجة بعد معارك عنيفة، وتدمير 29 عربة قتالية ودبابتين والاستيلاء على سبع عربات، إضافة إلى تدمير مخزنين للذخيرة بمدينة الكرمك، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في مختلف المحاور.

الأبيض.

مدينة تتحصن لمعركة محتملةفي المقابل، كشف مختبر الشئون الإنسانية بجامعة ييل الأمريكية عن استعدادات دفاعية واسعة داخل مدينة الأبيض، في ظل تصاعد المخاوف من هجوم واسع قد تشنه قوات الدعم السريع على المدينة.

وأوضح التقرير، المستند إلى صور أقمار صناعية، أن الجيش السوداني أنشأ شبكة من السواتر والخنادق الدفاعية بطول 51 كيلومترًا، إضافة إلى 14 نقطة تفتيش على الأقل داخل المدينة وعلى الطرق المؤدية إليها، في مؤشر واضح على الاستعداد لمواجهة عسكرية قد تكون من أكبر معارك الحرب في إقليم كردفان.

وتحظى مدينة الأبيض بأهمية استراتيجية كبيرة، إذ تمثل مركز الربط بين ولايات شمال وجنوب وغرب كردفان وإقليم دارفور وولاية النيل الأبيض، كما ترتبط بالعاصمة الخرطوم عبر طريقين رئيسيين، ما يجعل السيطرة عليها ذات أهمية عسكرية ولوجستية للطرفين.

قصف للبنية التحتية ومخاطر على مئات الآلافورصد التقرير تعرض البنية التحتية المدنية في الأبيض لقصف متكرر خلال الفترة بين 25 مايو و25 يونيو 2026، مشيرًا إلى استهداف ثماني محطات وقود خلال شهر واحد، ليرتفع إجمالي المحطات التي تعرضت للهجوم منذ 19 فبراير إلى 19 محطة.

كما وثق التقرير أضرارًا بمحطة كهرباء الأبيض الفرعية، ما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي لمدة أربعة أيام، إضافة إلى أضرار لحقت بالسوق الكبير، وبمبانٍ سكنية في حيي المطار والهجانة، وبمحيط مقر الفرقة الخامسة مشاة.

واعتبر التقرير أن استهداف منشآت الوقود والكهرباء والأسواق يعكس نمطًا متكررًا يهدف إلى تعطيل البنية التحتية المدنية وزيادة الضغوط على السكان.

وحذر من أن أي هجوم على الأبيض قد يهدد حياة 563 ألف مدني داخل المدينة، بينهم 105 آلاف نازح، فضلًا عن نحو 700 ألف شخص يقيمون في محيط يبلغ نصف قطره 30 كيلومترًا حولها، مع مخاوف من عمليات قتل انتقامية بحق مدنيين قد يُشتبه في تعاونهم مع الجيش إذا سقطت المدينة.

كما أظهر تحليل صور الأقمار الصناعية إنشاء أكثر من 700 مأوى مؤقت جديد للنازحين خلال شهر واحد، بما يعكس استمرار تدفق المدنيين الفارين من مناطق القتال إلى الأبيض.

الكوليرا تضاعف الأزمة الإنسانيةوبينما تتواصل العمليات العسكرية، تتفاقم الأزمة الصحية في كردفان مع استمرار تفشي الكوليرا.

وأعلنت وزارة الصحة السودانية تسجيل 911 إصابة بالكوليرا في ولايتي شمال وغرب كردفان، بينها 127 حالة وفاة، فيما أصبحت منطقة المزروب بولاية شمال كردفان بؤرة رئيسية للوباء بعد تسجيل 300 إصابة و16 وفاة خلال ثلاثة أسابيع.

وقالت الوزارة إنها أنشأت ثلاثة مراكز للعزل في غرب كردفان، مع تفعيل فرق الاستجابة، لكنها أشارت إلى استمرار التفاوت في توافر الأدوية والمحاليل الوريدية والمستهلكات الطبية.

من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية مواصلة دعمها للاستجابة عبر توفير العلاج، وتعزيز الترصد الوبائي، وخدمات المياه، محذرة من أن النزاع والنزوح وانهيار الخدمات يسرعان انتشار المرض.

كما واصلت السلطات السودانية استعداداتها لمواجهة خطر فيروس الإيبولا من خلال تعزيز جاهزية المعمل القومي للصحة العامة، وتشديد الرقابة الصحية على القادمين من خارج البلاد، وتشغيل المعمل المرجعي لشلل الأطفال بولاية البحر الأحمر لأول مرة داخل السودان.

وفي تطور موازٍ، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن ارتفاع أعداد النازحين من كردفان منذ تصاعد النزاع في أكتوبر 2025 إلى 219,319 شخصًا يمثلون 43,548 أسرة، بزيادة بلغت 65% مقارنة ببداية فبراير الماضي.

وأوضح التقرير أن نمط النزوح تغير بصورة ملحوظة، إذ أصبح النازحون يتجهون بصورة متزايدة إلى ولايات أخرى بدلًا من البقاء داخل كردفان.

واستقبلت ولاية الخرطوم 75,005 نازحين، تلتها النيل الأبيض بـ39,442، ثم شمال كردفان بـ33,465، فالجزيرة بـ12,100، والولاية الشمالية بـ11,425، وغرب كردفان بـ8,645، والبحر الأحمر بـ7,756، بينما توزع الباقون على ولايات أخرى.

وأشار التقرير إلى أن إقليم كردفان يستضيف حاليًا نحو 998 ألف نازح من أصل 8.

8 مليون نازح في السودان، موزعين على 1,985 موقعًا داخل 36 محلية، حيث يقيم 53% منهم لدى أسر مستضيفة، بينما يعيش الباقون في المعسكرات ومراكز الإيواء والمباني العامة والمساكن المستأجرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك