وكالة سبوتنيك - "يونيفيل": نواجه قيودا تحد من حركتنا في لبنان القدس العربي - من ينعى أخلاق العالم؟ وكالة الأناضول - الفيدرالي الأمريكي: مخاطر التضخم تراجعت خلال الأسابيع الأخيرة وكالة سبوتنيك - مروحية أمريكية تسقط في بحر العرب قناة التليفزيون العربي - "يمكننا قصفها مرة أخرى إذا لزم الأمر".. واشنطن تصعد لهجتها تجاه طهران القدس العربي - الفستان الذي نجا من الحرب… والعدالة تستعيد عنوانها في بغداد القدس العربي - ضحايا المذابح ليسوا ورقة مساومة Euronews عــربي - تصويت مرتقب في البرلمان الأوروبي قد يفتح الباب أمام تجريد "البديل" اليميني من صفة الحزب الأوروبي العربية نت - مسؤول عراقي: حجم الأموال المنهوبة من العراق يتجاوز ترليوني دولار القدس العربي - صحافة ما بعد الإنسان: من تحرير الخبر إلى صناعة الرواية؟
عامة

اتفاق إيران يضع فانس أمام اختبار سياسي حاسم

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

يرى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أن الصراع مع إيران والمفاوضات التي يقودها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يمثلان القضية المفصلية التي قد تحدد مسار الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 202...

يرى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أن الصراع مع إيران والمفاوضات التي يقودها نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، يمثلان القضية المفصلية التي قد تحدد مسار الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري عام 2028، حيث يُنظر إلى فانس ووزير الخارجية، ماركو روبيو، باعتبارهما أبرز المرشحين المبكرين لخلافة الرئيس، دونالد ترامب.

وبينما تعرض الاتفاق المبرم مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز لانتقادات واسعة من الجمهوريين المؤيدين لسياسات الدفاع المتشددة، الذين اعتبروه منحازًا بصورة كبيرة لصالح طهران، يرى بعض المشرعين الجمهوريين أن الاتفاق قد يتحول إلى إنجاز سياسي مهم لفانس إذا نجح في إخراج الولايات المتحدة من حرب مكلفة، وفي الوقت نفسه دفع إيران إلى التخلي عن طموحاتها النووية وفقا لتحليل نشرته صحيفة" ذا هيل" الأميركية.

في المقابل، يحذر مشرعون جمهوريون من أن الاتفاق قد يتحول إلى عبء سياسي ثقيل على فانس إذا تمكنت إيران من فرض رسوم على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وجني عشرات المليارات من الدولارات من صادرات النفط، مع استمرارها في تخزين مواد نووية صالحة للاستخدام العسكري ودعم الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط.

وقال أحد أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن احتمال تدفق عشرات المليارات من الدولارات إلى إيران سيصبح مشكلة سياسية كبيرة مستقبلًا إذا واصلت طهران دعم حزب الله وحركة حماس.

وأضاف: " كل هذه الأموال التي ستذهب إلى إيران ستكون مشكلة حقيقية"، مشيرًا إلى أن فانس هو من يُطلب منه الدفاع عن الاتفاق وتسويقه سياسيًا، مضيفًا: " أعتقد أن حجم الأموال المخصصة لإيران سيجعل المهمة صعبة للغاية".

وأكد السيناتور أن إيران" ليست جديرة بالثقة"، وأنها" لم تلتزم بأي اتفاق من قبل"، في إشارة إلى حالة الشك الواسعة داخل الحزب الجمهوري بشأن إمكانية نجاح أي تفاهم مع طهران.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن فانس سيتحمل مسؤولية فشل المفاوضات إذا انتهت بنتائج سلبية.

وقال ترامب للصحفيين: " إذا نجح الاتفاق فسأنسب الفضل لنفسي، وإذا فشل فسألقي اللوم على جي دي".

ويرى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين أن تصريح ترامب لم يكن مزحة، بل يعكس حقيقة سياسية مفادها أن فانس سيكون أول من يتحمل المسؤولية إذا انهارت المفاوضات.

وقال السيناتور جون كورنين، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية تكساس: " لم يكن ذلك على سبيل المزاح".

وأوضح كورنين أن فانس يتولى مهمة بالغة الصعوبة نيابة عن الإدارة الأميركية، لأن ترامب كان يخشى أن يتحول الصراع مع إيران إلى عبء سياسي على الجمهوريين خلال انتخابات التجديد النصفي، خاصة مع تأثيره المحتمل على أسعار الوقود وإغلاق مضيق هرمز.

وأضاف: " أعتقد أن الرئيس كان قلقًا بشأن انتخابات التجديد النصفي، وأسعار الوقود، وإغلاق مضيق هرمز، ولذلك فإن إعادة فتح المضيق تحقق هدفًا مهمًا، لكن الثمن الذي دُفع مقابل ذلك كان مرتفعًا جدًا".

وتابع: " علينا أن ننظر إلى الأمور بواقعية، فهذا الاتفاق لن يقنع النظام الإيراني بأن يسلك طريق السلام".

وأشار كورنين إلى أن تصريحات ترامب تعكس حقيقة أن أي نتيجة سلبية قد تلاحق فانس سياسيًا مع اقتراب انتخابات عام 2028.

ولفت أعضاء جمهوريون إلى أن المنافس الرئيسي لفانس على ترشيح الحزب، وزير الخارجية ماركو روبيو، حافظ على مسافة واضحة من مذكرة التفاهم المثيرة للجدل مع إيران، وكذلك من محادثات السلام الجارية.

ويبدو أن وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا يواجه صعوبات متزايدة بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية على مدى أربعة أيام بدأت، الخميس، حيث استهدفت إيران سفينتين في مضيق هرمز، السبت، وردت الولايات المتحدة بشن ضربات على أهداف إيرانية.

ورفض كورنين، العضو البارز في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، التعليق على ابتعاد روبيو عن المفاوضات، رغم ما يحمله ذلك من دلالات تتعلق بترشحه المحتمل للرئاسة.

وقال: " لن أقدم نصائح لوزير الخارجية روبيو"، مضيفًا أن اختيار فانس لقيادة الدفاع عن الاتفاق أمام الكونغرس والحلفاء الأجانب هو قرار يعود للرئيس ترامب.

وأشار أيضًا إلى أنه يشتبه في عدم وجود إجماع داخل أعضاء الحكومة بشأن مسار الاتفاق.

وكان روبيو قد صرح في ديسمبر الماضي بأنه سيدعم ترشيح فانس للرئاسة عام 2028 إذا قرر خوض السباق، رغم أن مثل هذه التصريحات تعد شائعة في السياسة الأميركية.

ومن أبرز منتقدي الاتفاق السيناتور، تيد كروز، الذي حذر من ضخ عشرات المليارات من الدولارات لإيران في وقت لا تزال فيه واشنطن تعتبرها من أبرز الدول الراعية للإرهاب.

وقال كروز لصحيفة" ذا هيل" في وقت سابق من الشهر: " التاريخ يعلمنا أن منح مليارات الدولارات لمتشددين دينيين يريدون قتلنا ليس فكرة جيدة.

أعتقد أن الرئيس يتلقى نصائح سيئة جدًا بشأن هذا الاتفاق".

وأظهر استطلاع أجرته وكالة" رويترز" بالتعاون مع" إبسوس"، وشمل 1262 أميركيًا خلال الشهر الجاري، أن ربع الأميركيين فقط يرون أن الصراع مع إيران يستحق تكلفته، بينما يعتقد معظم المشاركين أن أي اتفاق سلام مع إيران لن يصمد طويلًا.

كما حذر عدد من أبرز المؤثرين في تيار" لنجعل أميركا عظيمة مجددًا"، ومن بينهم لورا لومر، من أن اتفاق السلام مع إيران قد يترك آثارًاسياسية بعيدة المدى على انتخابات 2028.

وقال عضو جمهوري آخر في مجلس الشيوخ، فضل عدم الكشف عن هويته، إن كثيرًا من الناخبين الجمهوريين يريدون إنهاء الصراع سريعًا، لكنه حذر في الوقت نفسه من أن الاتفاق" قد ينتهي بصورة سيئة".

وأضاف أن الاتفاق يمنح ماركو روبيو أيضًا قضية محورية يمكن أن يبني عليها حملته الرئاسية، من خلال العودة إلى موقفه التقليدي الداعي إلى تقليص الانخراط الأميركي في النزاعات الخارجية والتركيز على التحدي الاستراتيجي الأكبر، وهو الصين.

من جانبه، قال عضو مجلس النواب جيف فان درو إن مستقبل فانس السياسي مرتبط إلى حد كبير بنتائج المفاوضات مع إيران.

وأضاف: " هناك احتمال أن يصبح كبش الفداء، كما أن هناك احتمالًا أن يتحول إلى البطل".

أما السيناتور جون كينيدي فقال إن فانس يقوم فقط بالمهمة المطلوبة منه، وهي الدفاع عن الاتفاق وتسويقه.

وأضاف: " جي دي هو نائب الرئيس، ومن واجب نائب الرئيس أن يدعم الرئيس".

وتابع: " أتفهم كل التكهنات والمخاوف، لكن أعتقد أننا يجب أن نمنح السلام فرصة".

ورغم ذلك، أعرب كينيدي عن تشككه في استعداد إيران لقبول اتفاق دائم تتخلى بموجبه عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك