وكالة الأناضول - تونس تستضيف لأول مرة معرض ومؤتمر سيدات أعمال "الكوميسا" العربي الجديد - الزوجات والفوضى سبب الوداع المونديالي.. ماتيوس يكشف ما أخفته ألمانيا روسيا اليوم - التلفزيون الإيراني ينشر لقطات لسفينة جنحت ​في مضيق هرمز العربية نت - رئيس النمسا يطلب من الآباء السماح لأطفالهم بالسهر لمشاهدة مباراة المنتخب القدس العربي - صفعة جديدة للوبي الإسرائيلي.. الناخبون في كولورادو يمنحون الفوز لمرشحة فُصلت من وظيفتها بسبب تضامنها مع فلسطين الجزيرة نت - "محاولة فهم" يكشف تفاصيل مقترح حماس بشأن "ضبط السلاح" في غزة وكالة الأناضول - الجامعة العربية: استبعاد مجلس السلام دور الأونروا بغزة يفتقر للقانون روسيا اليوم - الفضائح تتوالى.. الشرطة تداهم مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم العربي الجديد - اشتراكية مناهضة لإسرائيل تفوز بالانتخابات التمهيدية للنواب الأميركي وكالة الأناضول - العراق: حملة الفساد مستمرة والسرقات "تفوق العقل"
عامة

رئيس «دعم حقوق الفلسطينيين»: مصر ركيزة استقرار المنطقة وحائط صد أمام مخططات التفكيك

الوطن
الوطن منذ ساعتين

قال الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن مصر تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار العالم العربي، موضحًا أن استقرار الدولة المصرية ينعكس مباشرة على استقرار المنطقة بأكمله...

قال الدكتور صلاح عبد العاطي رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، إن مصر تمثل الركيزة الأساسية لاستقرار العالم العربي، موضحًا أن استقرار الدولة المصرية ينعكس مباشرة على استقرار المنطقة بأكملها، وأن أي تراجع في دورها يؤدي إلى تراجع القضية الفلسطينية والأدوار العربية في إفريقيا والعالم.

وأضاف في مقابلة خلال برنامج «الحياة اليوم»، الذي يقدمه الإعلامي محمد شردي عبر قناة «الحياة»، أن الدولة المصرية تاريخيًا كانت حائط صد أمام محاولات تصفية القضية الفلسطينية، وشكلت صمام أمان أمام مختلف المخططات التي استهدفت المنطقة، لافتًا إلى أن مصر لعبت دورًا محوريًا في حماية الدولة الوطنية ومنع انهيارها.

وأوضح أن المنطقة العربية كانت جزءًا من مشروعات إقليمية كبرى، من بينها ما يسمى بـ«الشرق الأوسط الكبير»، والتي استهدفت إعادة تشكيل المنطقة على أسس تؤدي إلى إضعاف الدول الوطنية، مؤكدًا أن هذه الرؤية تعززت لاحقًا من خلال الوقائع التي شهدتها عدة دول عربية.

حروب الجيل الرابع وتفكيك المجتمعاتوأضاف أن ما يُعرف بـ«حروب الجيل الرابع» اعتمد على أدوات غير تقليدية تستهدف تفكيك المجتمعات من الداخل عبر إثارة قضايا الأقليات والطائفية والصراعات البينية، بما يؤدي إلى إضعاف الدول وتحويلها إلى ساحات فوضى وصراع.

ولفت إلى أن هذه المخططات لم تركز على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي بقدر ما ساهمت في توجيه الصراعات الداخلية داخل الدول العربية، ما أدى إلى أزمات حادة في دول مثل ليبيا والسودان وسوريا، ومحاولات مستمرة لاستهداف دول أخرى في مقدمتها مصر.

وشدد على أن التجربة أثبتت أن الدولة الوطنية هي الكيان الوحيد القادر على حفظ الاستقرار، وأن غيابها يؤدي إلى الفوضى والانقسام، مؤكدًا أن الجيش المصري يمثل أحد أهم ركائز حماية الدولة والحفاظ على تماسكها في مواجهة أي محاولات للتفكيك أو الإضعاف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك