قال مالك فرانسيس، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن التصريحات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران تستهدف في المقام الأول الجمهور الداخلي في كلا البلدين، موضحًا أن المسؤولين الإيرانيين يخاطبون الشارع الإيراني، بينما يوجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائله إلى أنصار حركة «ماجا» داخل الولايات المتحدة.
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام على قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه يتوقع أن يتوصل الطرفان في نهاية المطاف إلى حل نهائي للخلافات القائمة.
هرمز والنووي في صدارة المشهدوأوضح فرانسيس أن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز ترجع إلى تأثير أي اضطراب فيه على الاقتصادين الأمريكي والإيراني، فضلًا عن الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن الملف النووي لا يزال حاضرًا في التصريحات السياسية، لكنه لم يعد القضية الأكثر إلحاحًا في المفاوضات الحالية، موضحًا أن مصير اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% أو أكثر لا تعرف تفاصيله سوى الحكومة الإيرانية.
انتخابات الكونجرس تضغط على ترامبوأشار عضو الحزب الجمهوري إلى أن استمرار الخلافات قد يدفع الرئيس ترامب إلى خيارات أكثر تصعيدًا قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، محذرًا من أن الحزب الجمهوري وخاصة تيار «ماجا» يواجه تحديات سياسية قد تمنح الديمقراطيين فرصة لاستعادة الأغلبية في مجلسي الشيوخ والنواب.
وأكد أن الأولوية أمام الإدارة الأمريكية حاليًا يجب أن تكون تحسين الأوضاع الاقتصادية، داعيًا إلى وقف الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران لما لها من آثار سلبية على الطرفين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك