عائشة فهد الكندري 99.
66 % ديني - الأولى على الكويتالطالبة عائشة فهد الكندري، كويتية الجنسية، من المعهد الديني بقرطبة، حاصلة على نسبة 99.
66 %، والترتيب الأول على طلبة المعاهد الدينية في الكويت.
تقول عائشة، إن تفوقها جاء ثمرة سنوات من الاجتهاد والالتزام بالدراسة، إلى جانب الدعم الكبير الذي تلقته من أسرتها طوال مسيرتها التعليمية.
وأشارت إلى أنها تعتزم مواصلة دراستها الجامعية في تخصص الترجمة الإنكليزية، موضحة أن اختيارها لهذا التخصص لم يكن وليد اللحظة، وإنما هو حلم رافقها منذ طفولتها.
وأضافت: «كنت أحلم منذ الصغر بدراسة الكتب وترجمتها، وأطمح إلى الإسهام في نقل المعرفة والثقافات من خلال الترجمة، وأسعى إلى تحقيق هذا الحلم في المرحلة الجامعية».
وأعربت عن سعادتها الكبيرة بتحقيق المركز الأول، معتبرة أن هذا الإنجاز يمثل بداية مرحلة جديدة من الطموح والعمل، وليس نهاية لمسيرة التفوق، مؤكدة أنها تتطلع إلى مواصلة النجاح في حياتها الأكاديمية والمهنية.
وأهدت الكندري، نجاحها إلى والديها وأسرتها، تقديراً لما قدموه لها من دعم وتشجيع ومساندة، مشيرة إلى أن وقوفهم إلى جانبها الذي كان من أهم أسباب تفوقها، إلى جانب تشجيع معلماتها وحرصهن على تقديم كل ما يسهم في نجاحها.
وأشارت أن النجاح يحتاج إلى الصبر والمثابرة والثقة بالله، مع الاستمرار في بذل الجهد وعدم الاستسلام للصعوبات، معربة عن أمنياتها بالتوفيق والنجاح لجميع الطلبة في مسيرتهم العلمية.
طيبة عبدالهادي الهاجري 100 % علمي - الأولى على الكويتالطالبة طيبة عبدالهادي الهاجري، ثانوية الدوحة للبنات، وحاصلة على المركز الأول على مستوى الكويت بنسبة 100 في المئة، القسم العلمي.
تقول طيبة إنها كانت تتوقع تحقيق هذه النتيجة، نظراً لتفوقها المستمر وطموحها في جميع مراحلها الدراسية.
وذكرت أن ظروف الحرب لم تؤثر سلباً على مستواها الدراسي، بل كانت دافعاً معنوياً لها لبذل المزيد من الجهد والاجتهاد، إيماناً منها بأهمية التفوق لخدمة وطنها.
وأضافت أنها استعانت بالدروس الخصوصية عبر المنصات التعليمية، مؤكدة أن اختبارات الثانوية العامة جاءت في مستواها الطبيعي ولم تواجه صعوبة تذكر.
وأوضحت أن طموحها يتمثل في الالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة الكويت، مهدية هذا الإنجاز إلى الكويت، وإلى والدتها، ومعلماتها، تقديراً لدعمهن ومساندتهن لها طوال مسيرتها الدراسية، ومتمنية مواصلة النجاح والتميز في المرحلة الجامعية.
نوير مشعل العازمي 99.
48 % أدبي - الأولى على الكويتيينالطالبة نوير مشعل عواد العازمي، من ثانوية أم الهيمان للبنات، حاصلة على نسبة 99.
48 في المئة القسم الأدبي، والترتيب الثالث على مستوى الكويت، والأولى على الكويتيين.
أكدت والدة نوير أنها اجتهدت كثيراً، وثابرت حتى حصلت على هذا التفوق الذي تستحقه بجدارة.
عمشا محمد البصمان 99.
12 % أدبي - الخامسة على الكويتعمشا محمد مبارك البصمان، كويتية الجنسية، من ثانوية الرابية للبنات، حاصلة على 99.
12 في المئة في القسم الأدبي، والترتيب الخامس على الكويت، والثالث على الكويتيين.
أكد والد عمشا أنه يهدي هذا التفوق لسمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الصباح، والحكومة الرشيدة والقائمين على العملية التعليمية، معرباً عن أمله في أن يديم الله الأمن والأمان على الكويت وأهلها.
شوق يوسف العنزي 99.
17 % أدبي - الرابعة على الكويتالطالبة شوق يوسف سعد العنزي، ثانوية الصباحية للبنات، حصلت على نسبة 99.
17 %، وحقّقت المركز الثاني على الطلبة الكويتيين والمركز الرابع على مستوى الكويت.
وأكّدت شوق أن سبب تفوّقها يعود إلى الاجتهاد المستمر، وتنظيم الوقت، والدعم الأسري، والمذاكرة اليومية دون تأجيل.
كما أهدت تفوقها ونجاحها إلى أسرتها ومعلماتها وكلّ من وقف إلى جانبها خلال مسيرتها الدراسية، مُعبّرةً عن امتنانها لهذا الدعم الذي كان له أثر كبير في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرةً إلى أنها تنوي استكمال دراستها الجامعية في جامعة الكويت.
خلف نواف العنزي 98.
89 % أدبي - الأول على التربية الخاصةالطالب خلف نواف سالم العنزي، ثانوية الرجاء، حاصل على معدل 98.
89 %، والمركز الأول على طلبة التربية الخاصة - القسم الأدبي، والسابع على الطلبة الكويتيين، والعاشر على مستوى القسم الأدبي.
يقول خلف إن تنظيم الوقت والالتزام بالمذاكرة اليومية والمراجعة المستمرة كانت أبرز أسباب تفوقه.
ووجّه ثلاث نصائح لزملائه، تتمثل في عدم تأجيل الدراسة، وتنظيم الوقت، والثقة بالنفس والاستفادة من توجيهات المعلمين، مهدياً هذا الإنجاز إلى أسرته ومعلميه وكل من ساندَه في مسيرته التعليمية.
حسين عبدالله فلاح 99.
98 % علمي - الرابع على الكويتيينالطالب حسين عبدالله فلاح، من ثانوية صالح الشهاب، حاصل على نسبة 99.
98 في المئة في القسم العلمي، مُحقّقاً المركز الرابع على الطلبة الكويتيين.
يقول إن اختبارات الثانوية العامة جاءت بمستوى جيد، وتمكن من أدائها بثقة واستعداد كامل.
وأوضح أنه استعان بدروس خصوصية في مادتي اللغة العربية والرياضيات، مشيراً إلى أن اختبار اللغة العربية كان الأصعب بالنسبة له، لكون أسئلته لم تكن مباشرة.
وأضاف فلاح أن طموحه يتمثّل في استكمال دراسته الجامعية في المملكة المتحدة، تخصّص الطب البشري، مُهدياً هذا الإنجاز إلى الكويت، وإلى والديه ومعلميه، تقديراً لدعمهم ومُساندتهم طوال مسيرته الدراسية.
حسين محمد عبدالحسين 99.
95 % علمي - الثامن على الكويتيينالطالب حسين محمد عبدالحسين، ثانوية أحمد البشر الرومي، حاصل على نسبة 99.
95 % في القسم العلمي، محققاً المركز الثامن على الطلبة الكويتيين.
يقول حسين إن والدته كانت صاحبة الدور الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز، لما بذلته من جهود كبيرة في متابعة تحصيله العلمي، لاسيما خلال فترة الحرب.
وأوضح أن والدته حرصت على استمراره في الدراسة عبر منصات التعليم عن بُعد، إلى جانب توفير الدروس الخصوصية، بما ضمن له متابعة جميع المواد الدراسية وعدم فوات أي جزء من المنهج، وهو ما أسهم في تحقيقه هذا التفوق.
وأشار إلى أن اختبارات الثانوية العامة جاءت في مستوى مناسب وكانت في متناول الطلبة، معرباً عن طموحه في استكمال دراسة الطب البشري في إحدى جامعات المملكة المتحدة.
وأهدى عبدالحسين نجاحه إلى والدته ووالده ومعلميه، وكل من سانده خلال مسيرته الدراسية، معرباً عن أمله في مواصلة التفوق العلمي لخدمة وطنه الكويت وأهلها.
ياسمين جهاد وادي 99.
97 % أدبي - الأولى على الكويتالطالبة ياسمين جهاد صلاح الدين محمد وادي، مصرية الجنسية، من مدرسة الكويت الأهلية الحديثة، حاصلة على نسبة 99.
97 % في القسم الأدبي، وحقّقت المركز الأول على الكويت.
تقول ياسمين إن السر في تفوّقها كان في تنظيم الوقت والبركة، حيث كانت تُوازن بين الدراسة وأخذ فترات راحة، من خلال الدراسة لعدة ساعات بتركيز ثم تخصيص ساعة تقريباً للراحة، تقوم خلالها بتغيير الجو أو قضاء وقت مع العائلة والأقارب، مما كان يساعدها على تجديد طاقتها والعودة للدراسة بحالة نفسية أفضل.
وعن العادات اليومية التي ساعدتها على تحقيق هذا التفوق، ذكرت أن أهمها تلخيص الدروس ورسم المُخطّطات التي تُسهّل المُراجعة قبل الامتحانات، إضافة إلى شرح الدروس لأختها أو لصديقاتها بعد فهمها بهدف تثبيت المعلومة.
وفيما يتعلّق بالتوتر قبل الاختبارات، أشارت إلى أنه أمر طبيعي، لكنها كانت تتعامل معه بالثقة بالله، وتذكير نفسها بأنها بذلت ما عليها، مع تجنّب المراجعة في اللحظات الأخيرة أو الانخراط في أجواء القلق بين الطالبات، والاعتماد على الدعاء وقراءة القرآن والدخول إلى الامتحان بهدوء وتوكّل.
كما أعربت عن رغبتها في استكمال دراستها الجامعية في جامعة الكويت أو جامعة عبدالله السالم مُختتمة حديثها بإهداء هذا النجاح والتفوق إلى والديها وأختها الذين كانوا سندها وداعمين لها طوال مسيرتها، إضافة إلى مُعلماتها وصديقاتها اللواتي وقفن إلى جانبها وخفّفن عنها خلال سنوات الدراسةهاجر يوسف الحريتي 99.
22 % ديني - الثالثة على الكويتالطالبة هاجر يوسف الحريتي، كويتية الجنسية، من المعهد الديني في قرطبة، حصلت على نسبة 99.
22 في المئة، والمركز الثالث على الكويت.
وتقول هاجر، إنها تنوي الدارسة في الكويت في التخصص بين الشريعة والتربية، مشيرة إلى أنها اجتهدت كثيرا حتى تحصل على هذه النسبة وكما يقال لكل مجتهد نصيب.
وأهدت تفوقها لوالديها وأسرتها الذين ساهموا بشكل كبير في نجاحها وتفوقها بعد مسيرة طويلة من الكفاح والمثابرة.
ونصحت الحريتي، الطلبة بالدراسة أولا بأول والابتعاد عن التسويف وأن يجعلوا التفوق والنجاح نصب أعينهم ولا يلتفتوا للأمور الأخرى حتى ينصب تركيزهم في التفوق والعمل الناجح.
حور بندر الدويش 99.
9 % ديني - الرابعة على الكويتالطالبة حور بندر الدويش، كويتية الجنسية، من المعهد الديني في الفروانية، حاصلة على نسبة 99.
9 في المئة، والتريب الرابع على الكويت.
تقول حور إن كل ما وصلت إليه هو بفضل الله تعالى، ثم بفضل الدعم الكبير الذي وجدته من والدتها، التي كانت ولاتزال سندها بعد الله، وشجعتها على مواصلة مسيرتها التعليمية وتحقيق طموحاتها.
وأشارت إلى أنها تنوي الالتحاق بكلية الشريعة، أيّاً كان التخصص الذي ستقبل فيه، ثم مواصلة دراساتها العليا، لأنها تؤمن بأن طلب العلم رسالة سامية، وأن التعلم لا يتوقف عند مرحلة معينة، بل هو رحلة مستمرة للعطاء وخدمة الدين والمجتمع.
وأضافت «من أهم أسباب نجاحي أنني وجدت نفسي في هذا المعهد، الذي يعتمد على الحفظ والانتباه والانضباط، وهي بيئة تعليمية ساعدتني على تنمية قدراتي العلمية، وزادت من ثقتي بنفسي، ورسخت لدي حب العلم والاجتهاد والمثابرة».
وتابعت «لا أنسى فضل والدِي، رحمه الله رحمة واسعة، فقد كان يتمنى أن يراني متفوقة ومتميزة، وغرس في نفسي منذ الصغر حب العلم والالتزام بالأخلاق والقيم.
ورغم رحيله، فإن ذكراه ودعواته وما تركه من أثر طيب في حياتي ما زالت تدفعني إلى بذل المزيد من الجهد لتحقيق التفوق».
حبيبة ممدوح عبدالهادي 99.
78 % أدبي - الثانية على الكويتالطالبة حبيبة ممدوح عبدالهادي، مصرية الجنسية، من مدرسة الإخلاص المشتركة للبنات، حاصلة على نسبة 99.
78 % في القسم الأدبي، محققة المركز الثاني على الكويت.
وعبرت حبيبة عن سعادتها الغامرة بتحقيق هذا الإنجاز المميز، مؤكدة أن سنوات من الاجتهاد والمثابرة كانت وراء هذا النجاح الذي تفخر به هي وأسرتها.
وقالت إنها تعتزم مواصلة مسيرتها التعليمية من خلال دراسة تخصص إدارة الأعمال في مصر، مشيرة إلى أن هذا التخصص يتوافق مع طموحاتها المستقبلية ورغبتها في اكتساب المهارات التي تؤهلها للنجاح في حياتها المهنية وخدمة مجتمعها.
وأهدت تفوقها إلى الكويت، وإدارة المدرسة، والهيئة التعليمية، وأسرتها، وكل من قدم لها الدعم والتشجيع طوال مسيرتها الدراسية، معبرة عن امتنانها الكبير لكل من أسهم في تهيئة البيئة المناسبة لتحقيق هذا الإنجاز.
ووجهت حبيبة رسالة إلى الطلبة المقبلين على الاختبارات، دعتهم فيها إلى عدم الاستسلام للضغوط أو القلق، مؤكدة أن النجاح يحتاج إلى عمل متواصل ومثابرة وعزيمة، وأن كل جهد يبذله الطالب سيؤتي ثماره في النهاية، متمنية للجميع دوام التوفيق والتميز.
مريم فارس العازمي 98.
75 % أدبي - الثامنة على الكويتيينمريم فارس فهد العازمي، كويتية الجنسية، حاصلة على نسبة 98.
75 في المئة في القسم الأدبي، والترتيب الثامن على الكويتيين.
يقول والد مريم، إنه كان متوقعاً هذا التفوق لابنته، مشيراً إلى أن الاختبارات كانت يسيرة على من اجتهد وقام بالدراسة، مشيراً إلى أن ابنته تفكر في الدراسة بكلية التربية.
فاطمة سلمان الشراح 98.
9 أدبي - التاسعة على الكويتالطالبة فاطمة سلمان الشراح، من ثانوية مشرف للبنات، حاصلة على نسبة 98.
9 في المئة في القسم الأدبي، والترتيب التاسع على الكويت والسادس على الكويتيين.
تقول فاطمة إن سر تفوقها يعود إلى تنظيم وقتها منذ بداية العام الدراسي، حيث حرصت على الدراسة أولًا بأول، الأمر الذي أتاح لها أيضاً ممارسة أنشطتها الأخرى دون أن يؤثر ذلك على تحصيلها العلمي.
وأضافت أن من أهم العادات التي ساعدتها على تحقيق هذا الإنجاز المواظبة على المذاكرة اليومية وعدم تأجيل الدراسة، مشيرة إلى أنها عند مواجهة أي مادة دراسية صعبة تلجأ إلى البحث عن الشروحات التعليمية عبر منصة «يوتيوب»، إلى جانب مراجعة معلماتها في المدرسة للاستفادة من توجيهاتهن.
وعن كيفية تعاملها مع التوتر قبل الاختبارات، أوضحت أنها تتوكل على الله سبحانه وتعالى، وتحرص على المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن الكريم والأذكار، لما لذلك من أثر في تعزيز الطمأنينة والثقة.
وكشفت الشراح، أن أصعب تحدٍ واجهته خلال المرحلة الثانوية كان فقدان والدها قبل فترة وجيزة من الامتحانات النهائية، مبينة أنها تغلبت على هذه المحنة بالصبر واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى.
وفي ختام حديثها، أهدت نجاحها وتفوقها إلى والدتها ووالدها، تقديراً لما قدماه لها من دعم ورعاية منذ المرحلة الابتدائية.
فوزي علي النتيفي 99.
07 % أدبي - السادس على الكويتالطالب فوزي علي عبدالله النتيفي، كويتي الجنسية، من ثانوية يوسف بن عيسى، حاصل على نسبة 99.
07 في القسم الأدبي، وحاز الترتيب السادس على الكويت، والرابع على الكويتيين.
أشاد فوزي بمستوى الاختبارات، مضيفاً «الحمد لله الذي وفقني لهذا التفوق، وأسأل الله تعالى أن يديم علينا هذه النعمة».
ناصر سعد العجمي 98.
70 % أدبي - العاشر على الكويتيينالطالب ناصر سعد محمد العجمي، كويتي الجنسية، حاصل على نسبة 98.
70 في المئة، في القسم الأدبي، والترتيب العاشر على الكويتيين.
يقول ناصر إنه يأمل في دراسة التاريخ في كلية التربية بجامعة الكويت، لافتاً إلى أن «الاختبارات كانت مباشرة وواضحة، والحمد لله تعالى، الذي وفقني في الإجابات».
غيداء علي الكندري 99.
97 % علمي - خامسة الكويتيينالطالبة غيداء علي أحمد الكندري، ثانوية أبرق خيطان، حاصلة على نسبة 99.
97 % في القسم العلمي، وحقّقت المركز الخامس «مكرر» على الطلبة الكويتيين.
تقول غيداء إن التغيرات التي صاحبت فترة الحرب، وما رافقها من تذبذب بين الدراسة عن بُعد والحضور، أثّرت على الطلبة وأوجدت حالة من عدم الاستقرار خلال العام الدراسي.
وأشادت بجهود وزارة التربية في إدارة هذه المرحلة، مُثمّنة دور وزير التربية في تجاوز التحديات، مُؤكّدة أن الامتحانات جاءت في مستوى الطلبة، وكانت مناسبة وغير مُعقّدة، وهو ما أسهم في نجاحهم واجتيازهم الاختبارات بثقة.
وأوضحت أنها لا تفضل الاعتماد على الدروس الخصوصية أو الارتباط بمدرس معين، وإنما تلجأ عند الحاجة إلى المنصات التعليمية، التي ساعدتها على استيعاب المواد الدراسية، مؤكدة أن جميع الاختبارات كانت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط.
وأضافت أن طموحها يتمثل في دراسة الطب البشري عبر بعثة دراسية إلى إحدى دول الخليج، مهدية هذا الإنجاز إلى نفسها، ووالديها، والكويت، وكلّ من آمن بقدراتها.
أحمد محمود عبدالله 100 % علمي - الأول «مكرر»الطالب أحمد محمود عبدالله إدريس، سوداني الجنسية، من مدرسة النجاة الأهلية الثانوية للبنين، حاصل على 100 في المئة في القسم العلمي.
يقول أحمد، إنه يهدي تفوقه إلى والديه وأسرته، وإلى دولة الكويت ومدرسته ومعلميه، وقال إنه بذل جهداً جيداً لتحقيق هذا النجاح، رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة، خصوصاً بلده السودان.
وأكد أحمد، أن جميع الاختبارات كانت في مستوى الطلاب.
غالية ناصر الميع 100 % علمي - الأولىالطالبة غالية ناصر الميع، من ثانوية زينب بنت مظعون، حصلت على نسبة 100 في المئة في القسم العلمي، لتحقق المركز الأول - مكرر على مستوى الكويت.
توقعت غالية أن تحقق هذه النتيجة بسبب مسيرتها الدراسية خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن الظروف التي مرت بها البلاد لم تؤثر على دراستها وعزمها على التفوق.
وأضافت أنها لم تعتمد على الدروس الخصوصية، بل لجأت في بعض الأوقات إلى المنصات التعليمية، ولاسيما مع قرب الاختبارات.
وأوضحت أن طموحها يتمثل في الالتحاق بجامعة الكويت لدراسة الصيدلة، مهدية هذا الإنجاز إلى والديها، ومعلماتها، تقديراً لدعمهم ومساندتهم طوال رحلتها الدراسية، وإلى وطنها الكويت.
تمارا سامر خالد 100 % علمي - الأولى «مكرر»الطالبة تمارا سامر خالد، أردنية الجنسية، من مدرسة فجر الصباح، حاصلة على نسبة 100 في المئة من القسم العلمي، والترتيب الأول «مكرر» على الكويت.
أهدت تمارا تفوقها إلى والديها وجدها وجدتها وأعضاء الهيئة التدريسية، متمنية استكمال دراسة الطب.
وكانت قد توقعت حصولها على النسبة العالية والتفوق، مشيرة إلى أن الاختبارات جاءت سهلة وبمستوى الطالب.
لانا عمار نعسان 100 % علمي - الأولى «مكرر»لانا عمار نعسان، سورية الجنسية، من مدرسة فجر الصباح، حاصلة على نسبة 100 في المئة في القسم العملي، والترتيب الأول «مكرر» على الكويت.
لانا عبرت عن سعادتها بالتفوق الذي يعكس مجهودها في الحصول على هذه النسبة والتفوق.
وبينت أن ظروف الحرب لم تعق الدراسة والمذاكرة، كما أن الاختبارات جاءت بمستوى الطالب وراعت الفروقات الفردية للطلبة، آملة دراسة تخصص الطب في المرحلة الجامعية.
آنا أديب طيار 100 % علمي - الأولى «مكرر»آنا أديب طيار، سورية الجنسية، من ثانوية فجر الصباح، حاصلة على نسبة 100 في المئة على القسم العلمي، محققة الترتيب الأول «مكرر» على مستوى الكويت.
تقول آنا إنها توقعت الحصول على هذه النسبة، حيث عكفت على المذاكرة حوالي 6 ساعات يومياً، كما أن للأسرة فضلاً كبيراً في تهيئة الأجواء للدراسة.
وبينت آنا أن ثمة قلق إبان الحرب إلا أنه لم يعقها عن المذاكرة، كما لم تستعن بالدروس الخصوصية.
وتأمل آنا استكمال دراستها الجامعية في تخصص الهندسة في ألمانيا.
سيدرة نايف حسين 100 % علمي - الأولى «مكرر»سيدرة نايف حسين، سورية الجنسية، من مدرسة الكويت الأهلية، حاصلة على نسبة 100 في المئة في القسم العلمي، وحققت المركز الأول «مكرر» على الكويت.
وعبرت سيدرة، عن سعادتها الغامرة بعد حصولها على التفوق، مؤكدة أنها توقعت هذا الإنجاز، بعد الجهد الكبير الذي بذلته طوال العام الدراسي.
وبينّت أنها لم تستعن بالدروس الخصوصية حيث اجتهدت شخصياً في المذاكرة، آملة استكمال تحصيلها العلمي بدراسة تخصص الطب البشري.
توماس جمال حنا 100 % علمي - الأول «مكرر»الطالب توماس جمال حنا، مصري الجنسية، من مدرسة السيف الأهلية، حاصل على نسبة 100 في المئة، والترتيب الأول «مكرر» على مستوى الكويت.
يقول توماس، إنه توقع هذه النسبة عطفاً على تحصيله العلمي في العامين الماضيين حيث حصل على نسبة 100 في المئة في الصفين العاشر والحادي عشر، كما حصل على ذات النسبة في الفصل الأول من العام الحالي.
وبين أنه كان يعتمد على نفسه في المذاكرة، آملا استكمال دراسته الجامعية في تخصص الطب.
أحمد سعيد عبدالله 100 % علمي - الأول «مكرر»الطالب أحمد سعيد عبدالله، مصري الجنسية، من مدرسة الإخلاص الأهلية، حاصل على نسبة 100 في المئة، والترتيب الأول «مكرر» على الكويت.
يقول أحمد إنه توقّع الحصول على هذه النسبة.
وكشف عن سر تفوقه رغم ظروف الحرب التي قد تؤثر على تركيز الطلبة، قائلا إن «الدراسة حضوريا في المدرسة كانت أفضل، ورغم ظروف الحرب إلا أنه كان لديّ يقين بأن الاختبارات ستُقام حضورياً لذلك اجتهدتُ في المذاكرة منذ البداية».
ويأمل أحمد دراسة الطب في مصر، مهدياً تفوقه لوالديه وأهله ومعلميه.
جنى أحمد شريف 100 % علمي - الأولى «مكرّر»الطالبة جنى أحمد شريف، مصرية الجنسية، من ثانوية أبرق خيطان، حاصلة على نسبة 100 في المئة على القسم العلمي، محققة الترتيب الأول «مكرر» على مستوى الكويت.
تقول جنى، إنها توقعت هذه النسبة حيث حرصت على المذاكرة 4 ساعات يومياً.
ووصفت جنى حال المنزل أثناء فترة الاختبارات بـ«المعسكر»، مبينة أنها استعانت في المذاكرة بالفيديوهات التعليمية و«اليوتيوب».
وعن تأثير الحرب في المنطقة وعلى تركيز الطلبة، أشارت جنى، إلى وجود تأثير وقلق من حيث عقد الاختبارات من عدمه، لكن الحمد لله تم تجاوز هذه العقبة بنجاح.
وتأمل جنى، باستكمال الدراسة الجامعية في مصر، كما أهدت تفوقها إلى والديها ومعلماتها من أعضاء الهيئة التدريسية.
حلا حسين الزامل 100 % علمي - الأولى «مكرر»الطالبة حلا حسين الزامل، سورية الجنسية، من مدرسة السفر الأهلية، حاصلة على نسبة 100 في المئة على القسم العلمي، والترتيب الأول «مكرر» على الكويت.
تقول حلا إنها توقّعت الحصول على هذه النسبة.
وعما اذا أثرت الحرب في المنطقة على تركيز الطلبة، قالت «نوعاً ما، حيث إن الدراسة حضورياً أفضل من الأونلاين»، وبيّنت حلا أنها تنوي دراسة الطب، مهديةً تفوقها إلى والديها والهيئة التدريسية.
جنى عمرو 100 % علمي - الأولى «مُكرّر»الطالبة جنى عمرو، مصرية الجنسية، من مدرسة النجاة الأهلية، حاصلة على نسبة 100 في المئة، والترتيب الأول على القسم العلمي.
تقول «توقعت الحصول على هذه النسبة رغم وجود بعض التوتر بسبب ظروف الحرب».
وبينت جنى أنها لم تستعن بالدروس الخصوصية كما جاءت الاختبارات سهلة وبمستوى الطالب، مشيرة إلى رغبتها في استكمال دراسة الطب في مصر.
موضي بهيت الدوسري100 % علمي - الأولى «مكرر»الطالبة موضي بهيت الدوسري، خريجة ثانوية لطيفة الشمالي، حصلت على نسبة 100 في المئة في القسم العلمي، لتحقق المركز الأول - مكرر على مستوى الكويت.
تقول موضي إنها كانت تتوقع تحقيق هذه النتيجة، نظراً لتفوقها المستمر في جميع مراحلها الدراسية، مشيرة إلى أن الظروف التي مرت بها البلاد خلال فترة الحرب كان لها أثر إيجابي في تعزيز إصرارها على مواصلة دراستها والتفوق، معتبرة أن نجاحها يمثل جزءاً من رد الجميل للكويت.
وأضافت أنها اعتمدت في استعدادها للاختبارات على المنصات التعليمية والدروس الخصوصية، مشيرة إلى أن مادة اللغة العربية كانت الأكثر صعوبة بالنسبة لها، لعدم ميلها إليها، إلا أنها استطاعت تجاوزها بالتوكل على الله والدعاء، ثم بالتركيز على دراستها.
وأوضحت أن طموحها يتمثل في الالتحاق بجامعة الكويت لدراسة الطب البشري، مهدية هذا الإنجاز إلى الكويت، وإلى والديها، ومعلماتها، تقديراً لدعمهم ومساندتهم طوال رحلتها الدراسية.
دنيا أحمد سمير 95.
85 في المئة - علميالطالبة دنيا أحمد سمير، ثانوية السفر الأهلية للبنات من القسم العلمي، حاصلة على نسبة 95.
85 في المئة، أكدت أن طموحها يتمثل في دراسة الطب البشري في جمهورية مصر العربية، إيماناً منها برسالة هذه المهنة ورغبتها في خدمة البشرية.
وقالت دنيا إن الظروف التي صاحبت فترة الحرب أثرت عليها، لاسيما خلال فترة الدراسة، إلا أنها حرصت على مواصلة تحصيلها العلمي من خلال المنصات التعليمية وجهود والديها في توفير البيئة المناسبة للدراسة مع الاستعانة بالدروس الخصوصية في مواد الكيمياء والفيزياء والرياضيات، ما ساعدها على تجاوز التحديات وتحقيق النتيجة التي كانت تطمح إليها.
وأهدت دنيا نجاحها إلى والديها ومعلماتها وإلى بلدها الثاني الكويت، معربة عن تطلعها إلى مواصلة مسيرتها الأكاديمية وتحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة تسهم في خدمة المجتمع والإنسانية.
مصطفى محيي الدين الحجاج - القسم العلميالطالب مصطفى محيي الدين الحجاج، لبناني الجنسية من مدرسة الوطنية الأهلية، حاصل على 88.
7 في المئة في القسم العلمي.
يقول مصطفى إنه اعتمد على نفسه بالدراسة ولم يلجأ إلى الدروس الخصوصية، وإنما يلجأ عند الحاجة إلى المنصات التعليمية، التي ساعدته على استيعاب المواد الدراسية، مؤكداً أن جميع الاختبارات كانت سهلة وفي مستوى الطالب المتوسط.
وأهدى نجاحه إلى والديه، والكويت، مشيراً إلى أنه سيدرس خطوته المقبلة في التعليم العالي.
ألماس مشعل الضفيري99.
97 % علمي - خامسة الكويتيينالطالبة ألماس مشعل خلف الضفيري، ثانوية آمنة بنت الأرقم، الحاصلة على نسبة 99، 97 % في القسم العلمي، وحقّقت المركز الخامس على الطلبة الكويتيين، أنها كانت تتوقع تحقيق هذه النسبة، نظراً لتفوقها المستمر طوال مراحلها الدراسية.
تقول ألماس إن الظروف التي صاحبت فترة الحرب أثرت عليها في البداية، وشعرت بالخوف والضغط النفسي، إلا أنها تمكّنت مع مرور الوقت من التأقلم مع الأوضاع، وواصلت استعدادها للاختبارات بعزيمة وإصرار، مستعينة بالدروس الخصوصية عبر المنصات التعليمية.
وأضافت أن جميع الاختبارات جاءت في مستواها الطبيعي وكانت في متناول الطالبات، مشيرة إلى أن طموحها يتمثل في استكمال دراستها في كلية الطب بجامعة الكويت.
وأهدت الضفيري نجاحها إلى أسرتها ومعلماتها، وكلّ من ساندها وأسهم في وصولها إلى هذا الإنجاز، معربة عن أملها في مواصلة مسيرتها الجامعية وتحقيق المزيد من التفوق والنجاح.
ملك محمد عبدالوهاب99.
1 % أدبي الثامنة على الكويتالطالبة ملك محمد عبدالوهاب، مصرية الجنسية، من ثانوية السالمية للبنات، حصلت على معدل 99.
1 %، وحققت المركز الثامن على القسم الأدبي.
وقالت ملك إن تنظيم الوقت والالتزام بالعادات الصحية كانا من أبرز أسباب تحقيقها هذا الإنجاز.
وأوضحت أن الاستعداد للاختبارات يبدأ بوضع جدول دراسي متوازن مع تخصيص فترات للراحة، مشيرة إلى أن النوم الجيد والتغذية السليمة يمنحان الطالب الطاقة والتركيز خلال فترة الامتحانات.
وأضافت أنها كانت تتعامل مع المواد الصعبة بالبحث عن شروحات عبر الإنترنت، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي عند الحاجة لفهم الدروس بصورة أفضل.
وحول التوتر قبل الاختبارات، بينت أن الهدوء والتوكل على الله والثقة بأن ما يقدره الله هو الخير، عوامل تساعد على تجاوز القلق وتحقيق أفضل النتائج.
كما أشارت إلى أن أكبر تحدٍّ واجهها خلال العام الدراسي كان الظروف الاستثنائية التي رافقت فترة الحرب، مؤكدة أنها تجاوزت تلك المرحلة بالهدوء والثقة في قوات الدفاع وأجهزة أمن الكويت.
ونصحت زملاءها بالتوكل على الله، وعدم المبالغة في التفكير في الاختبارات، والحرص على الدراسة بطريقة صحيحة ومنظمة.
وأعربت عن تطلعها إلى استكمال دراستها في جامعة الكويت، مهدية نجاحها لكل من ساندوها، متمنية التوفيق والتميز لجميع الطلبة والطالبات.
وجدان حمد العازمي 98.
72 % أدبي التاسعة على الكويتيينوجدان حمد عايض العازمي، كويتية الجنسية، حاصلة على نسبة 98.
72 في المئة في القسم الأدبي، والترتيب التاسع على الكويتيين.
يقول والد وجدان إن ابنته اجتهدت وتعبت في دراستها، مشيراً إلى أنها تأمل في مواصلة دراستها في كلية التربية.
جنا حسين الزين 98.
53 % - علميالطالبة جنا حسين الزين، لبنانية الجنسية، من مدرسة الوطنية بنات، حصلت على نسبة 98.
53 في المئة في القسم العلمي.
تؤكد جنا، أن هذا الإنجاز جاء ثمرة جهدها الشخصي واعتمادها على المذاكرة الذاتية دون الاستعانة بالدروس الخصوصية.
وأوضحت أن توقعها لهذه النسبة كان في محله، نظراً لالتزامها المستمر خلال العام الدراسي، مشيرة إلى أن الظروف العامة لم تؤثر على تحصيلها العلمي، حيث قالت إن «الأمر لم يختلف بالنسبة لها» خلال فترة الدراسة.
وعن أصعب المواد التي واجهتها خلال مسيرتها الدراسية، ذكرت أن مادة الكيمياء كانت الأكثر تحدياً، لكنها تمكنت من تجاوز صعوبتها عبر الاجتهاد والمثابرة.
وكشفت جنا، عن طموحها المستقبلي، حيث ترغب في استكمال دراستها الجامعية داخل دولة الكويت، مع أمنيتها بالالتحاق بتخصص الطب، مؤكدة أن هذا المجال يمثل هدفها الأكاديمي الأول.
واختتمت جنا الزين، حديثها بإهداء نجاحها إلى والديها، تقديراً لدعمهما المستمر وتشجيعهما لها طوال سنوات الدراسة، معتبرة أن هذا الدعم كان أحد أهم أسباب تفوقها ووصولها إلى هذه النتيجة المتميزة.
صبا يوسف علي 99.
96 % علمي - سابعة الكويتيينالطالبة صبا يوسف علي أحمد، ثانوية مشرف للبنات، والحاصلة على نسبة 99.
96 في المئة من القسم العلمي، حققت المركز السابع بين الطلبة الكويتيين.
تقول صبا، إنها توقعت التفوق، نتيجة اجتهادها المستمر خلال مختلف المراحل الدراسية.
وأوضحت أن الظروف التي شهدتها البلاد خلال فترة الدراسة، ومنها الأوضاع المرتبطة بالحرب، أثرت على حالتها النفسية، لكنها في المقابل عززت لديها الدقة والانتباه والتركيز في المذاكرة، مشيرة إلى أنها لم تلجأ إلى الدروس الخصوصية، واعتمدت بشكل كامل على شرح المعلمات في المدرسة، مؤكدة أنهن «كفين ووفين».
وأضافت أن جميع المواد الدراسية كانت ضمن مستوى الطالب المتوسط، مبينة أن أصعب ما واجهته خلال الاختبارات كان التوازن في التعامل مع جميع المواد بنفس الجهد والتركيز.
واختتمت صبا يوسف، حديثها بالتعبير عن تطلعها للالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة الكويت، مهدية نجاحها إلى والديها ومعلماتها تقديراً لدعمهم خلال مسيرتها الدراسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك