أثار قائد منتخب إنكلترا هاري كين (32 عاماً)، الجدل بين جماهير الرياضة بعدما طالب بركلة جزاء في المواجهة التي انتصرت فيها بلاده على الكونغو الديمقراطية بهدفين مقابل هدف، الأربعاء، ضمن منافسات دور الـ32 في بطولة كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.
وفي الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول تعرض قائد منتخب إنكلترا هاري كين للعرقلة من قبل حارس مرمى منتخب الكونغو الديمقراطية ليونيل مباسي، ليطالب الجهاز الفني لـ" الأسود الثلاثة"، بقيادة المدرب الألماني توماس توخيل، بركلة جزاء، رغم أن الحكم الأردني أدهم مخادمة طالب باستمرار اللعب، لكن عند أول توقف للعب، طلب التريث قليلاً حتى تقوم تقنية الفيديو المساعد (فار) بمراجعة ما حدث، لتؤكد بعدها على صحة قرار قاضي المباراة.
وأبدى الخبير التحكيمي الخاص بـ" العربي الجديد" جمال الشريف رأيه بقوله: " مُررت الكرة بينية خلف المدافعين إلى هاري كين، الذي تحرك من خارج منطقة الجزاء إلى داخلها، واستطاع أن يسبق المدافع، وخرج إليها حارس المرمى، وهنا قام مهاجم إنكلترا بلعب الكرة بباطن قدمه اليسرى، ليغير مسار الكرة الذاهبة باتجاه حامي العرين، الذي ارتمى بعيداً عن خصمه".
وتابع: " حاول هاري كين المتابعة في سبيل الحصول على الكرة، ووضع قدم الارتكاز اليمنى قريبة من حارس المرمى ويده اليسرى، من دون أن يكون هناك أي تلامس، وبعدها حاول مهاجم إنكلترا تحريك قدمه اليمنى في الهواء، وفي تلك اللحظة فكر هاري كين بعملية السقوط مستغلاً ارتماء حارس المرمى، الذي رفع يده اليسرى قليلاً إلى الأعلى، لكن هاري كين سقط إلى الأمام باستخدام القدمين دون أن يكون هناك احتكاك أو عرقلة من قبل خصمه، وبحث عن احتساب ركلة جزاء لصالحه لكنها غير موجودة لعدم وجود عرقلة من قبل حامي العرين".
وختم الشريف حديثه بالقول: " لم تكن يد حارس مرمى الكونغو الديمقراطية بعد مراجعة الحالة من أكثر من زاوية معيقة لهاري كين، والملامسة حصلت عندما بحث قائد إنكلترا عن الاصطدام بمنافسه والحصول على ركلة الجزاء، والحكم أشار بيده إلى قفز قائد إنكلترا، وكان يتوجب عليه أن يحتسب ركلة حرة غير مباشرة ضد هاري كين، وتوجيه بطاقة صفراء لأنه مارس عملية خداع، وكان قراره سيكون أكثر اكتمالاً وإقناعاً".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك