مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “الأحداث المغربية”، التي نشرت أن مذكرة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة حثت على ضرورة ترشيد اللوازم المدرسية المطلوبة من الأسر، وعدم مطالبتها باقتناء مستلزمات غير ضرورية، مع الاقتصار على نسخة واحدة فقط من الكراسات والكتب المدرسية المقررة، وذلك في خطوة تروم الحد من الأعباء المالية وتقليص المصاريف الإضافية على الأسر استعدادا للدخول المدرسي المقبل.
ودعت الوزارة المسؤولين الجهويين لاتخاذ مختلف الإجراءات الاستباقية الكفيلة بضمان انطلاق الموسم الدراسي المقبل في أفضل الظروف، مع التأكيد على ضرورة تسليم لوائح الكتب المدرسية واللوازم المعتمدة للتلاميذ وأولياء أمورهم قبل نهاية السنة الدراسية الحالية، وحث الأسر على اقتنائها بشكل مبكر لتفادي أي نقص أو اضطراب مع بداية الموسم.
وفي خبر آخر، عبرت تنسيقية النقابات الوطنية لقطاع النقل الطرقي للبضائع عن أسفها الشديد لتماطل الحكومة غير المبرر في إطلاق دفعة جديدة من الدعم الاستثنائي المخصص لمهنيي النقل الطرقي للبضائع.
وأكدت التنسيقية أن هذا الدعم يعتبر شريان حياة مؤقتا للحفاظ على استمرارية خدمات النقل الطرقي للبضائع، في ظل استمرار غلاء سعر المحروقات رغم الانخفاض الذي يعرفه في السوق الدولية.
“الأحداث المغربية” ورد بها أيضا أن السجن المحلي بمدينة وجدة احتضن نهائيات النسخة الثالثة من مسابقة “فنون الطهي بالسجون”، بمشاركة 55 نزيلا ونزيلة من المؤسسات السجنية.
وتوزع المشاركون في هذه النسخة، التي نظمتها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج تحت شعار “فن الطهي.
مهارة إبداع وإدماج”، بالتساوي، على صنفي “الطبخ” و”المخبوزات والحلويات“.
وقد تم منح جوائز تشجيعية للفائزين في هذه النسخة، شملت عقود عمل مع شركات مختصة في الطبخ الجماعي، بالإضافة إلى مكافآت مالية بقيمة 5000 و4000 و3000 درهم، على التوالي، لأصحاب المراكز الأولى في كل فئة.
يومية “بيان اليوم” أشارت إلى تزايد شكايات المواطنين وزوار شاطئ غانسو، بإقليم الدريوش، مع الانطلاقة الفعلية لموسم الاصطياف، بسبب تنامي ممارسة الصيد بالقصبة داخل الفضاءات المخصصة للسباحة، في وضع يعتبره مرتفقون تهديدا لسلامة المصطافين، خاصة الأطفال والأسر، ويأتي ذلك في وقت يعرف فيه الشاطئ إقبالا متزايدا، ما يفرض تشديد إجراءات تنظيم مختلف الأنشطة داخل الفضاء الساحلي.
وأشارت مصادر محلية إلى وجود خيوط الصيد والخطافات بمحاذاة مناطق السباحة، وهو ما يرفع من احتمال وقوع إصابات ويخلق تداخلا بين نشاطين يفترض أن يمارس كل منهما داخل فضاء مخصص له.
وأمام تزايد هذه الشكايات، دعت المصادر ذاتها إلى تفعيل المقتضيات المنظمة للشواطئ، من خلال منع الصيد داخل الأحواض المخصصة للسباحة، مع تخصيص فضاءات بديلة لهواة الصيد، بما يحقق التوازن بين مختلف الاستعمالات.
ونقرأ ضمن مواد الجريدة ذاتها أن جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحين طالبت في مراسلة إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالإسراع في إطلاق مياه السقي من سد يوسف بن تاشفين نحو الضيعات الفلاحية بإقليم اشتوكة أيت باها، مستندة إلى تحسن حقينة السد بعد التساقطات الأخيرة، وإلى ما اعتبرته توفر الشروط التي تسمح باستئناف التزويد بالمياه، بعد سنوات من القيود المرتبطة بندرة الموارد المائية.
وأضاف الخبر أن المراسلة ربطت بين استمرار التأخير وبين انعكاسات مباشرة على الموسم الفلاحي، معتبرة أن كل تأخر إضافي ينعكس على المحاصيل، والاستثمارات، ومردودية الضيعات في إقليم يعتمد بشكل كبير على إنتاج الخضر والفواكه، ويوفر آلاف مناصب الشغل المرتبطة بالقطاع.
“بيان اليوم” كتبت كذلك أن وكالة الحوض المائي لملوية نظمت لقاء تحسيسيا وتشاوريا حول ترشيد استعمال الموارد المائية في السقي ومراقبة الملك العمومي المائي، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى ضمان تدبير مستدام وعقلاني للثروة المائية بالمنطقة.
يندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع عمالة إقليم الناظور، في سياق تفعيل البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020 ــ 2027، ويتوخى إرساء منهجية تشاركية لتعزيز الوعي بأهمية الاقتصاد في الماء وتشجيع الممارسات الفلاحية المستدامة، لا سيما لدى جمعيات ومستعملي المياه لأغراض فلاحية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك