Euronews عــربي - ترامب يتقاضى أكثر من 10 ملايين دولار من أمازون مقابل وثائقي "ميلانيا" الجزيرة نت - من إنتل إلى أوبن إيه آي.. إدارة ترمب تطلب نصيبها من ثروة التكنولوجيا العربية نت - "لم تكن ميتة، كانت تحتفل".. كلبة مفقودة تظهر في احتفالات جماهير المكسيك وكالة الأناضول - تونس.. نقابات البنوك تلوّح بإضراب جديد للمطالبة بزيادة الأجور قناة التليفزيون العربي - إيران تحسم موقفها في هرمز، هجوم روسي كبير على كييف │ هذا النهار CNN بالعربية - شاهد يوم ترامب الحافل بالطائرة الجديدة والقطار والسيارة والخيول الجزيرة نت - لماذا يزداد إرهاق الشباب؟.. هذه الفيتامينات تحمل جزءا من الإجابة قناة التليفزيون العربي - اتفاق لبنان.. عون يطالب المعارضين بالبدائل وحزب الله يهاجم: سلطة مستسلمة تلبي أوامر إسرائيل وأمريكا! قناة القاهرة الإخبارية - تصعيد روسي لافت.. الهجمات الأخيرة تعكس تحولًا في مسار الحرب الأوكرانية قناة القاهرة الإخبارية - حجم أكبر وجاذبية أقوى.. دليلك لتنسيق "بناطيل البالون" بإطلالة عصرية
عامة

غزة.. 1000 يوم من الإبادة الإسرائيلية

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ 1 ساعة

أبرز الأحداث خلال 2023 هي بدء الإبادة وإطلاق توغل بري واسع مع نزوح واسع وهدنة إنسانية مؤقتة في نوفمبرعام 2024 شهد اتساع العمليات العسكرية وتفاقم المجاعة وصدور تدابير عن محكمة العدل الدولية ومذكرات ا...

أبرز الأحداث خلال 2023 هي بدء الإبادة وإطلاق توغل بري واسع مع نزوح واسع وهدنة إنسانية مؤقتة في نوفمبرعام 2024 شهد اتساع العمليات العسكرية وتفاقم المجاعة وصدور تدابير عن محكمة العدل الدولية ومذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت، واغتيال هنية ومقتل السنوارفي 2025 أعلن تفشي المجاعة بمدينة غزة ودخول اتفاق وقف إطلاق النار الأول حيز التنفيذ في أكتوبر وإجراء صفقة تبادل وإعادة تموضع الجيش على خطوط انتشار جديدةفي 2026 صعدت إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار ووسعت نطاق احتلالها ليشمل 70 بالمئة من مساحة القطاع، واغتالت مزيدا من القادة العسكريين لحركة حماس، كما أعيد فتح معبر رفح بشكل محدود وبقيود مشددة، بالتزامن مع إعلان تشكيل هياكل جديدة لإدارة غزةتكمل حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة يومها الألف منذ بدئها في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل طال مختلف مناحي الحياة.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، واصلت إسرائيل القصف والنسف وإطلاق النار في القطاع، ووسعت احتلالها إلى نحو 70 بالمئة من مساحته، وحصرت الفلسطينيين في نطاق لا يتجاوز 30 بالمئة.

وخلال 1000 يوم، مرت الإبادة بمحطات عسكرية وسياسية وقانونية وإنسانية، ترصد الأناضول أبرزها، على النحو الآتي:7 أكتوبر: ردا على الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة والمسجد الأقصى والحصار الإسرائيلي على قطاع غزة، نفذت حركة" حماس" عملية" طوفان الأقصى".

ورد الجيش الإسرائيلي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول بغارات جوية أولية ضمن عملية" السيوف الحديدية"، وأعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن تل أبيب في" حالة حرب"، بالتزامن مع إغلاق معابر القطاع.

13 أكتوبر: أنذرت إسرائيل الفلسطينيين في محافظتي غزة وشمالي القطاع، وعددهم نحو 1.

2 مليون، بإخلاء منازلهم تمهيدا للقصف.

27 أكتوبر: بدأت إسرائيل عملية برية في محافظة الشمال، امتدت لاحقا إلى وسط القطاع وجنوبه، بدعوى القضاء على القوة العسكرية لحركة" حماس".

مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني: أنشأ الجيش الإسرائيلي محور نتساريم للفصل بين شمال القطاع وجنوبه، وانسحب منه جزئيا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في يناير/ كانون الثاني 2025، مع بقائه في محيط المناطق الشرقية الموازية لشارع صلاح الدين.

17 نوفمبر: أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين" الأونروا" أن نحو 800 ألف فلسطيني في غزة وشمالي القطاع يواجهون خطر المجاعة، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية.

24 نوفمبر: بدأت هدنة مؤقتة لأربعة أيام بين إسرائيل و" حماس"، بوساطة قطرية مصرية أمريكية، ثم مُددت يومين فآخر، وشملت وقفا مؤقتا لإطلاق النار، وتبادل أسرى، وإدخال مساعدات محدودة.

3 ديسمبر/ كانون الأول: بدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية شمال خان يونس، بزعم وجود مقر لقيادة" حماس"، وأمر بإخلاء أحياء كان قد صنفها سابقا" آمنة" وتؤوي نازحين، قبل أن ينسحب منها في 7 أبريل/ نيسان 2024.

29 ديسمبر: رفعت جنوب إفريقيا دعوى ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة" الإبادة الجماعية"، وانضمت إليها لاحقا 12 دولة، قبل أن تصدر المحكمة في مارس/ آذار 2024 تدابير مؤقتة لمنع الإبادة وتحسين الوضع الإنساني في غزة، دون أن يصدر حكم نهائي حتى الآن.

3 يناير/ كانون الثاني: اغتالت إسرائيل صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة" حماس"، بقصف استهدف منزلا في بيروت.

25 مارس: تبنى مجلس الأمن الدولي، للمرة الأولى، قرارا يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة خلال شهر رمضان، لكن إسرائيل لم تلتزم بتنفيذه.

6 مايو/ أيار: أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية في رفح جنوبي القطاع، متجاهلا التحذيرات الدولية، وسيطر في اليوم التالي على معبر المدينة، الذي ما زال يحتله بالكامل.

29 مايو: أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية بالنار على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، قبل أن يفرض سيطرته العسكرية الكاملة عليه في 7 يونيو/ حزيران.

31 مايو: قال الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن إن" إسرائيل قدمت مقترحا من ثلاث مراحل، يشمل وقفا كاملا لإطلاق النار، وانسحابا من جميع المناطق، وتبادل أسرى، وإعادة الإعمار".

ووافقت عليه" حماس"، قبل أن يتراجع عنه نتنياهو بإضافة شروط جديدة عطلت الاتفاق.

8 يونيو/ حزيران: قتلت إسرائيل 274 فلسطينيا، بينهم 64 طفلا و57 امرأة، في قصف عنيف استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع، ضمن عملية أدت إلى تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، وقوبلت بإدانات واسعة.

25 يونيو: أفاد" التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" بأن 95 بالمئة من فلسطينيي غزة يعانون درجات متفاوتة من انعدام الأمن الغذائي والمجاعة.

31 يوليو/ تموز: اغتالت إسرائيل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة" حماس" إسماعيل هنية، في هجوم استهدف مقر إقامته في طهران، وسط إدانات واسعة.

6 أغسطس/ آب: أعلنت" حماس" اختيار زعيمها في غزة، يحيى السنوار، رئيسا لمكتبها السياسي خلفا لهنية.

20 أغسطس: أعلن الجيش الإسرائيلي استعادة جثامين ستة من أسراه في عملية مشتركة مع جهاز" الشاباك" بمدينة خان يونس.

6 أكتوبر: أعلن الجيش الإسرائيلي إطلاق عملية عسكرية في مخيم جباليا شمالي القطاع، وفرض حصارا مشددا عليه، قبل الانسحاب من أجزاء منه مع بدء هدنة يناير/ كانون الثاني 2025.

17 أكتوبر: أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل يحيى السنوار في اشتباك مسلح بمدينة رفح.

19 يناير: بدأ تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار بين" حماس" وإسرائيل، يتضمن ثلاث مراحل، مدة كل منها 42 يوما، ويشمل الإفراج عن 33 أسيرا إسرائيليا مقابل عدد من الأسرى الفلسطينيين.

30 يناير: أعلنت كتائب" القسام" مقتل قائدها العام محمد الضيف، وستة من أعضاء مجلسها العسكري، بينهم مروان عيسى نائب قائد هيئة الأركان، خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، دون الكشف عن تفاصيل عمليات اغتيالهم.

2 مارس: أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والبضائع، ما فاقم من حدة المجاعة.

14 مارس: قدم المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف مقترحا لوقف إطلاق النار، يتضمن إفراج" حماس" عن خمسة أسرى إسرائيليين أحياء وتسليم جثامين قتلى، مع استمرار المفاوضات لبحث تمديد الاتفاق.

وزعمت إسرائيل قبولها المقترح ورفض" حماس"، فيما أكدت الحركة أن المقترح كان قيد الدراسة قبل استئناف حرب الإبادة.

18 مارس: تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار واستأنفت حرب الإبادة الجماعية، رغم التزام" حماس" ببنود الاتفاق.

11 أبريل: أعلن الجيش الإسرائيلي سيطرته الكاملة على محور موراج الفاصل بين رفح وخان يونس.

12 مايو: أفرجت كتائب" القسام" عن الجندي الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر من غزة، عقب اتصالات مع واشنطن ضمن جهود وقف إطلاق النار وفتح المعابر وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، إلا أن واشنطن وتل أبيب لم تلتزما بخطوات إيجابية لاحقة.

16 مايو: أطلق الجيش الإسرائيلي عملية" عربات جدعون"، التي استمرت حتى 6 أغسطس/ آب، وتضمنت إجلاء شاملا للفلسطينيين من مناطق القتال، بما فيها شمال غزة ومناطق في جنوب القطاع، مع الإبقاء على قواته في أي منطقة يسيطر عليها.

29 مايو: قدم ويتكوف مقترحا جديدا تضمن إفراج" حماس" عن 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانا خلال أسبوع، مقابل وقف لإطلاق النار لمدة 60 يوما، مع إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب، وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى مواقعه التي كان يتمركز فيها قبل انهيار الهدنة الأخيرة، وإدخال مساعدات أممية، وسط مزاعم بقبول إسرائيل للمقترح وإدخال" حماس" تعديلات عليه.

وفي أغسطس/ آب، قدم الوسطاء مقترحا مشابها إلى حد كبير لمقترح ويتكوف، ينص على إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء و18 جثمانا، مقابل وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، وإجراء مفاوضات لإنهاء الحرب.

ووافقت عليه" حماس"، بينما رفضته إسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك