تواجه قمة منتخبي فرنسا وباراغواي في دور الـ16 لبطولة كأس العالم 2026، تهديدات كبيرة بسبب ظروف مناخية صعبة يمكن أن تؤثر سلباً في المباراة المُنتظرة، التي ستُقام في ملعب لينكولن فاينانشال فيلد في مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، عند منتصف ليل السبت-الأحد القادمين.
ووفقاً لما نشره موقع أر أم سي سبورت الفرنسي، الخميس، فإن مواجهة منتخبي فرنسا وباراغواي ستواجه ظروفاً مناخيةً استثنائيةً، إذ من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة إلى حوالى 40 درجة مئوية، وهي أعلى درجة مُتوقع أن تُسجل حتى الآن في مدينة مستضيفة لبطولة كأس العالم 2026، وسيكون لهذه المعدلات المرتفعة تأثير كبير في جاهزية اللاعبين وقدرتهم على التدرب بشكل طبيعي والمنافسة بقوة على أرض الملعب مع إمكانية تسجيل نسبة رطوبة عالية بنسبة كبيرة أيضاً.
في المقابل، هناك تقارير مناخية تُشير أيضاً إلى احتمالية كبيرة لحدوث عواصف رعدية ضخمة في مدينة فيلادلفيا، الأمر الذي من الممكن أن يؤخر انطلاق المواجهة أو يؤدي إلى توقفها بعد انطلاقها، من أجل تطبيق بروتوكول الحماية الخاص بالعواصف الرعدية وحالات البرق، مع العلم أن مباراة فرنسا والعراق في دور المجموعات أقيمت على ملعب لينكولن فاينانشال فيلد وتأخر انطلاق الشوط الثاني لحوالى ساعتين بسبب حالات البرق والعواصف الرعدية القريبة من الملعب.
يُذكر أن منتخب فرنسا يملك فرصة ذهبية للتأهل إلى الدور ربع النهائي عندما يواجه منتخب باراغواي، وذلك نظراً للفوارق الفنية الكبيرة بين المنتخبين، وخصوصاً بعد العروض القوية التي قدمها المنتخب الفرنسي في مونديال 2026 حتى الآن، وامتلاكه هدافين ونجوماً مثل كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه وباركولا وغيرهم، وهم النجوم الذين جعلوا فرنسا مرشحة قوية للمنافسة على لقب المونديال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك