ممثل روسيا لدى" مجموعة العشرين": موسكو لم ترصد حتى الآن أي عراقيل تعيق عملها في المجموعةأكد دينيس أغافونوف، ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين"، أن موسكو لم ترصد حتى الآن أي عوائق خطيرة تحول دون مشاركتها وعملها في المجموعة، تحت الرئاسة.
02.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/02/1114877779_0: 0: 1280: 720_1920x0_80_0_0_fde3f0bc09f93579b9579560e911128c.
jpg.
webpوقال أغافونوف، اليوم الخميس، ردًا على سؤال من" سبوتنيك"، حول وجود أي مشاكل في عمل روسيا الاتحادية بالمجموعة: " حتى الآن لا توجد أي عوائق جادة أمام عملنا".
وبيّن ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين" أن قرار مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قمة" مجموعة العشرين" المقبلة في ميامي، سيتم حسمه مع اقتراب موعد الفعالية الدولية.
وأشار إلى أن روسيا مستعدة للانخراط مع الولايات المتحدة بشأن الأولويات الأساسية لرئاسة واشنطن للمجموعة، قائلًا: " سيبدأ العمل الآن على المواضيع الرئيسية التي حددها الجانب الأمريكي كأولويات لرئاسته، وهي النمو الاقتصادي والتجارة والابتكار والطاقة.
ونحن على أتم الاستعداد للمضي قدمًا في هذه المجالات".
وأضاف ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين": " بشكل عام، كما نرى، يجب أن نشيد بالرئاسة الأمريكية (للمجموعة)، فإن البداية جيدة للغاية، بل أقول مشجعة".
وأردف: " تتوافق الأولويات التي حددتها الولايات المتحدة، ضمن" مجموعة العشرين"، إلى حد كبير مع توجهاتنا، ما يتيح فرصة للحوار والبحث عن مقاربات مشتركة"، مشيرًا إلى أن" هذه التوجهات تتعلق بالمقام الأول بالطاقة، لكنها تتناول أيضًا أهمية ضمان النمو الاقتصادي والحلول التكنولوجية الجديدة".
وأضاف ممثل روسيا الاتحادية لدى المجموعة: " نحن على اتصال وثيق، إلى حد ما، بما في ذلك من خلال" مجموعة العشرين" على المستوى الثنائي، ما يمنحنا الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة".
وأشار إلى" أهمية نهج الجانب الأمريكي تجاه قضايا التعاون في مجال الطاقة"، مضيفًا: " يبقى مبدأ الحياد التكنولوجي وأهمية ضمان استقرار الإمدادات من أولويات الجانب الأمريكي، وأصبح من الواضح أن الاعتماد على نوع محدد من توليد الطاقة لا ينبغي أن يتحول إلى غاية بحد ذاته، وهو ما يفتح المجال أمام استخدام مصادر الوقود الأحفوري".
وأوضح أغافونوف أن روسيا ستطرح في" مجموعة العشرين" قضايا العقوبات والقيود التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، قائلًا: " إذا نظرنا إلى العقوبات من منظور اقتصادي، فهي قيود وحواجز مثل أي رسوم جمركية أو أي إجراءات تنظيمية غير سوقية أخرى.
لذلك، بالطبع، في إطار" مجموعة العشرين"، نلفت الانتباه إلى هذه القضايا".
وأضاف أغافونوف: " عندما نتحدث عن المشاكل الاقتصادية وقضايا الطاقة، فإن أوضاعًا مثل أزمة مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من استهلاك النفط العالمي، تُعدّ عاملًا خطيرًا لزعزعة استقرار الأسواق، ومن المستحيل تجاهل هذه المشكلة"، مشيرًا إلى أن هذه المسألة مطروحة على طاولة النقاشات خلال جدول أعمال قمة" مجموعة العشرين".
و أكد ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين"، أن تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي يُقدّر بمبالغ هائلة.
وقال أغافونوف، ردًا على سؤال من" سبوتنيك" حول تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي: " هذا تقدير متحفظ.
وبمعنى آخر، إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أوسع، وإذا استمر هذا الوضع وتفاقم، فسنتحدث عن تريليونات الدولارات (تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي)، وهو ما يمثل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وبالتالي يصبح عاملًا مهمًا".
وأضاف: " في الواقع، فيما يتعلق بالوضع في الاقتصاد العالمي، فإنه يمر بلا شك بمرحلة انتقالية في الوقت الحالي.
هناك تغيير جيوسياسي شامل يحدث.
أولًا، هناك انتقال في التركيز وتحول في مراكز النمو الاقتصادي نحو دول الجنوب العالمي.
ثانيًا، غياب القواعد العامة المقبولة التي يحترمها الجميع"، مؤكدًا أن هناك انتهاكات واسعة النطاق لهذه القواعد، حتى من قبل واضعيها.
وأكد أغافونوف أن روسيا تعتبر" مجموعة العشرين" أداة وآلية مهمة للحوار ومنتدى رائدًا للتعاون الاقتصادي الدولي، مشيرًا إلى أن" مجموعة العشرين"، تعتبر إلى حدٍّ ما، " نموذجًا فريدا، ومن أهمّ مزاياها تشكيلتها المتوازنة، كما أن هذه المجموعة صمدت رغم التحديات الجسيمة، وهي قادرة أيضًا على توحيد دول من مناطق مختلفة ذات نماذج ورؤى اقتصادية متباينة"، مبيّنًا أن" التوازن وتمثيل مختلف الدول هما من نقاط قوة" مجموعة العشرين".
وحول مشاركة روسيا الاتحادية في قمة" مجموعة العشرين"، بيّن أغافونوف أنه" في جميع الأحوال، ومهما كان القرار الذي سيتم اتخاذه، فإن روسيا ستمثل بمستوى رفيع يليق بمكانتها في هذا الحدث".
وبعد ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن قرار مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة، لم يُتخذ بعد، وأن صيغة مشاركة موسكو ستُحدد مع اقتراب موعد انعقاد القمة.
https: //sarabic.
ae/20260612/موسكو-تحتج-على-استبعاد-ممثلين-روس-من-فعاليات-مجموعة-العشرين-1114308249.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260502/روسيا-تتصدر-مجموعة-العشرين-بأدنى-معدل-بطالة-عالميا-1113054901.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260424/دميترييف-روسيا-كانت-دائما-جزءا-من-مجموعة-العشرين-1112828305.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260423/الكرملين-روسيا-تواصل-العمل-في-إطار-مجموعة-العشرين-1112798977.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260419/روسيا-تتصدر-مجموعة-العشرين-كأقل-الدول-مديونية-لعام-2025--1112692421.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20251123/أوريشكين-روسيا-تحث-مجموعة-العشرين-على-زيادة-حصة-أفريقيا-من-عائدات-صادرات-المعادن-الحيوية-1107421699.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20250915/روسيا-تسجل-أدنى-معدل-بطالة-بين-دول-مجموعة-العشرين-1104852086.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/07/02/1114877779_165: 0: 1125: 720_1920x0_80_0_0_675c81f9b2f0c412034581322392e5f4.
jpg.
webpروسييا, مجموعة العشرين, اقتصاد, العالموقال أغافونوف، اليوم الخميس، ردًا على سؤال من" سبوتنيك"، حول وجود أي مشاكل في عمل روسيا الاتحادية بالمجموعة: " حتى الآن لا توجد أي عوائق جادة أمام عملنا".
وبيّن ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين" أن قرار مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في قمة" مجموعة العشرين" المقبلة في ميامي، سيتم حسمه مع اقتراب موعد الفعالية الدولية.
وأشار إلى أن روسيا مستعدة للانخراط مع الولايات المتحدة بشأن الأولويات الأساسية لرئاسة واشنطن للمجموعة، قائلًا: " سيبدأ العمل الآن على المواضيع الرئيسية التي حددها الجانب الأمريكي كأولويات لرئاسته، وهي النمو الاقتصادي والتجارة والابتكار والطاقة.
ونحن على أتم الاستعداد للمضي قدمًا في هذه المجالات".
وأضاف ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين": " بشكل عام، كما نرى، يجب أن نشيد بالرئاسة الأمريكية (للمجموعة)، فإن البداية جيدة للغاية، بل أقول مشجعة".
وأردف: " تتوافق الأولويات التي حددتها الولايات المتحدة، ضمن" مجموعة العشرين"، إلى حد كبير مع توجهاتنا، ما يتيح فرصة للحوار والبحث عن مقاربات مشتركة"، مشيرًا إلى أن" هذه التوجهات تتعلق بالمقام الأول بالطاقة، لكنها تتناول أيضًا أهمية ضمان النمو الاقتصادي والحلول التكنولوجية الجديدة".
وأضاف ممثل روسيا الاتحادية لدى المجموعة: " نحن على اتصال وثيق، إلى حد ما، بما في ذلك من خلال" مجموعة العشرين" على المستوى الثنائي، ما يمنحنا الفرصة لإيجاد أرضية مشتركة".
وأشار إلى" أهمية نهج الجانب الأمريكي تجاه قضايا التعاون في مجال الطاقة"، مضيفًا: " يبقى مبدأ الحياد التكنولوجي وأهمية ضمان استقرار الإمدادات من أولويات الجانب الأمريكي، وأصبح من الواضح أن الاعتماد على نوع محدد من توليد الطاقة لا ينبغي أن يتحول إلى غاية بحد ذاته، وهو ما يفتح المجال أمام استخدام مصادر الوقود الأحفوري".
وأوضح أغافونوف أن روسيا ستطرح في" مجموعة العشرين" قضايا العقوبات والقيود التي تؤثر على الاقتصاد العالمي، قائلًا: " إذا نظرنا إلى العقوبات من منظور اقتصادي، فهي قيود وحواجز مثل أي رسوم جمركية أو أي إجراءات تنظيمية غير سوقية أخرى.
لذلك، بالطبع، في إطار" مجموعة العشرين"، نلفت الانتباه إلى هذه القضايا".
وأضاف أغافونوف: " عندما نتحدث عن المشاكل الاقتصادية وقضايا الطاقة، فإن أوضاعًا مثل أزمة مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من استهلاك النفط العالمي، تُعدّ عاملًا خطيرًا لزعزعة استقرار الأسواق، ومن المستحيل تجاهل هذه المشكلة"، مشيرًا إلى أن هذه المسألة مطروحة على طاولة النقاشات خلال جدول أعمال قمة" مجموعة العشرين".
و أكد ممثل روسيا الاتحادية لدى" مجموعة العشرين"، أن تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي يُقدّر بمبالغ هائلة.
وقال أغافونوف، ردًا على سؤال من" سبوتنيك" حول تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي: " هذا تقدير متحفظ.
وبمعنى آخر، إذا نظرنا إلى الأمر من زاوية أوسع، وإذا استمر هذا الوضع وتفاقم، فسنتحدث عن تريليونات الدولارات (تأثير العقوبات على الاقتصاد العالمي)، وهو ما يمثل نسبة كبيرة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وبالتالي يصبح عاملًا مهمًا".
وأضاف: " في الواقع، فيما يتعلق بالوضع في الاقتصاد العالمي، فإنه يمر بلا شك بمرحلة انتقالية في الوقت الحالي.
هناك تغيير جيوسياسي شامل يحدث.
أولًا، هناك انتقال في التركيز وتحول في مراكز النمو الاقتصادي نحو دول الجنوب العالمي.
ثانيًا، غياب القواعد العامة المقبولة التي يحترمها الجميع"، مؤكدًا أن هناك انتهاكات واسعة النطاق لهذه القواعد، حتى من قبل واضعيها.
وأكد أغافونوف أن روسيا تعتبر" مجموعة العشرين" أداة وآلية مهمة للحوار ومنتدى رائدًا للتعاون الاقتصادي الدولي، مشيرًا إلى أن" مجموعة العشرين"، تعتبر إلى حدٍّ ما، " نموذجًا فريدا، ومن أهمّ مزاياها تشكيلتها المتوازنة، كما أن هذه المجموعة صمدت رغم التحديات الجسيمة، وهي قادرة أيضًا على توحيد دول من مناطق مختلفة ذات نماذج ورؤى اقتصادية متباينة"، مبيّنًا أن" التوازن وتمثيل مختلف الدول هما من نقاط قوة" مجموعة العشرين".
وحول مشاركة روسيا الاتحادية في قمة" مجموعة العشرين"، بيّن أغافونوف أنه" في جميع الأحوال، ومهما كان القرار الذي سيتم اتخاذه، فإن روسيا ستمثل بمستوى رفيع يليق بمكانتها في هذا الحدث".
وبعد ذلك، أعلن المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، أن قرار مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في القمة، لم يُتخذ بعد، وأن صيغة مشاركة موسكو ستُحدد مع اقتراب موعد انعقاد القمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك