قال الدكتور خالد شنيكات أستاذ العلوم السياسية، إنّ المفاوضات التي تأتي عقب الحروب تتسم عادة بالبطء، وتشهد في بعض الأحيان تقدمًا أو تراجعًا تبعًا للظروف المحيطة بها، موضحًا أن مسارها يرتبط بواقع الجبهة، والخروقات المستمرة، ومدى جدية الطرفين في إنهاء الأزمة.
الملف النووي لم يُطرح في جولة الدوحةوأضاف في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ المفاوضات الإيرانية الأمريكية لا تختلف عن هذا النمط، مشيرًا إلى أن الملفات الأساسية، وفي مقدمتها الملف النووي، لم تُبحث حتى الآن خلال جولة الدوحة، وقد يجري بحثها بعد القيام بعملية تشييع مرشد الثورة علي خامنئي، لافتًا إلى أن هذا الملف كان القضية الأساسية محل الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران.
الأموال المجمدة ومضيق هرمز والملف اللبناني ضمن القضايا المطروحةوأشار إلى أن هناك قضايا أخرى أقل أهمية مطروحة على طاولة المفاوضات، من بينها الإفراج عن الأموال المجمدة، وملكية أو إدارة مضيق هرمز، إلى جانب صندوق تعويضات الحرب بالنسبة لإيران.
وأضاف أن هناك موضوعًا بالغ الأهمية طرحته إيران في أولى بنود ورقة التفاهم، وهو الملف اللبناني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك