أكدت الفنانة السورية وعضو مجلس الشعب الجديدة روزينا لاذقاني، أن تعيينها في المجلس جاء بشكل مفاجئ، مشيرة إلى أنها لم تكن تتوقع هذا التكليف حتى قبل يومين من إعلان تشكيل المجلس.
وقالت لاذقاني في مقابلة لها مع قناة" العربية الحدث"، إن عملها البرلماني لن يتعارض مع مسيرتها الفنية، موضحة أنها كانت دائماً" انتقائية" في اختيار أعمالها، لكنها تتوقع أن ينعكس موقعها الجديد على خياراتها المستقبلية، مضيفة: " سأكون أكثر جدية وحذراً في اختياراتي احتراماً للمكان الذي أنا موجودة فيه".
وحول المهام المنتظرة من المجلس، أعربت لاذقاني عن أملها في أن يستعيد مجلس الشعب دوره الحقيقي، مؤكدة أن المؤشرات الحالية تمنحها تفاؤلاً بإمكانية أن يمثل المجلس مختلف فئات الشعب السوري.
وقالت: " أنا سعيدة بأن المجلس يستعيد نفسه، وأمامه فرصة حقيقية، وكل المعطيات تشير إلى أن يكون مجلسًا حقيقيًا".
وعن الجدل المتعلق بتسميتها" نائب" أو" نائبة"، علّقت لاذقاني بروح مرحة بأن استخدام المصطلحين يعتمد على السياق والظرف، في إشارة إلى الجدل اللغوي الدائر حول التسمية.
وتأتي تصريحات لاذقاني بعد تعيينها عضواً في مجلس الشعب السوري، في خطوة تمثل انتقالها من المجال الفني إلى المشاركة في العمل التشريعي، مع تأكيدها استمرارها في ممارسة الفن إلى جانب مسؤولياتها البرلمانية.
أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب أمس الأربعاء، عن أسماء الثلث المكمل من أعضاء المجلس، إلى جانب تفاصيل التوزيع الجغرافي والتخصصي والفئات المشمولة، وحددت موعد الجلسة الأولى للمجلس يوم الإثنين المقبل الموافق 6 من تموز 2026.
وقال الأمين العام لمجلس الشعب محمد حمزة شموط، خلال مؤتمر صحفي، إن الثلث المكمل يتضمن 23 من الأعيان و47 من الكفاءات، بينهم 12 من حملة الماجستير و17 من حملة الدكتوراه.
وبيّن أن التوزيع الجغرافي يشمل مختلف المحافظات، بينها حلب بـ14 مقعداً، والحسكة 7، ودير الزور 6، إضافة إلى دمشق وريفها وحمص وحماة واللاذقية ودرعا والرقة والقنيطرة والسويداء وطرطوس وإدلب، وفق حصص متفاوتة.
كما كشف عن توزيع الفئات ضمن التعيينات، والتي شملت رجالاً ونساء وأشخاصاً من ذوي الاحتياجات الخاصة ومعتقلين سابقين، إضافة إلى توزيع مهني يضم حقوقيين وأطباء ومهندسين وتربويين ورجال دين ورجال أعمال وسياسيين وأكاديميين وخبراء اقتصاديين وإداريين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك