أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن تنشيط الذاكرة الوطنية يمثل ضرورة للحفاظ على وعي الأجيال الجديدة، خاصة أن كثيرا من الشباب لم يعاصروا الأحداث التي شهدتها مصر قبل ثورة 30 يونيو، وهو ما يستدعي تعريفهم بما مرت به الدولة من تحديات.
وأوضح، خلال برنامج لعلهم يفقهون على قناة DMC، أن القضية الوطنية لا ترتبط بفئة أو مهنة بعينها، وإنما تمس جميع المواطنين، مؤكدا أن الانتماء للوطن مسؤولية مشتركة تتجاوز الاختلافات.
الفرق بين العمل الوطني والسياسةوأشار خالد الجندى، إلى ضرورة التفرقة بين العمل السياسي والعمل الوطني، موضحا أن الحديث عن الوطن والحفاظ على مؤسساته يختلف عن إدارة الملفات السياسية، مؤكدا أن ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني يجب أن يكون حاضرا في الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية.
وأضاف أن المناهج التعليمية كانت تولى اهتماما كبيرا بالتربية القومية، بما أسهم فى غرس قيم احترام الدولة ومؤسساتها والاعتزاز بالهوية الوطنية.
وأكد أن ثورة 30 يونيو مثلت محطة فارقة في تاريخ مصر، مشيرا إلى أنها جسدت وحدة الشعب المصري بمختلف فئاته للدفاع عن الدولة الوطنية، لافتا إلى أن الأجيال الجديدة يجب أن تدرك طبيعة تلك المرحلة وما شهدته من تحديات.
وأضاف أن القوات المسلحة أعلنت في الأول من يوليو 2013 مهلة للاستجابة لمطالب الشعب، قبل إعلان خريطة الطريق في الثالث من يوليو، والتى تضمنت عددا من الإجراءات لإدارة المرحلة الانتقالية.
الجيش والشعب.
علاقة وثيقةوأوضح خالد الجندى، أن القوات المسلحة اضطلعت بدور رئيسي في تأمين المواطنين والمنشآت الحيوية والحفاظ على الاستقرار خلال تلك المرحلة، مؤكدا أن العلاقة بين الجيش والشعب شكلت أحد أهم عوامل الحفاظ على الدولة.
وأشار إلى أن وحدة الصف والتماسك الوطني يمثلان ركيزة أساسية في مواجهة التحديات، مستشهدا بآيات من القرآن الكريم التى تحث على الاعتصام ووحدة الصف، مؤكدا أن الفرقة تمثل أحد أكبر الأخطار التي تهدد استقرار المجتمعات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك