روسيا اليوم - مرحبا بكم في "مقهى الخاسرين".. حكاية المقهى الأشهر في كأس العالم (صور) Euronews عــربي - منظمة الصحة العالمية تُعلن رسمياً انتهاء تفشي فيروس هانتا Euronews عــربي - فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زيارة استراتيجية لأرمينيا روسيا اليوم - انفصاليون إندونيسيون يعلنون قتل طيار أمريكي كان ينقل قوات إندونيسية إلى "منطقة نزاع" Euronews عــربي - بسبب "قبلة" على تيك توك.. محكمة شرعية تعاقب شابًا وامرأة بـ "21 جلدة" في إندونيسيا روسيا اليوم - ليبيا.. إحباط تفجير محتمل بسيارة مفخخة أمام مدرسة في مدينة صرمان (صور) سكاي نيوز عربية - فيديو.. فوضى بفرنسا بسبب التهافت على المكيفات قبيل موجة الحر روسيا اليوم - تقرير إسرائيلي: البيانات الرسمية تكشف عن تغير تدريجي "زاحف" في المسجد الأقصى القدس العربي - وزيرة بريطانية: لن استخدم (إكس) بسبب الإساءات والمعلومات المضللة الجزيرة نت - التفجير وسط دمشق.. من الفاعل وما الدلالات ولماذا الآن؟
عامة

كتاب رأي يطالبون بعدم تحويل معونة الزواج لقروض تسدد بالمثل

الجزيرة
الجزيرة منذ 1 ساعة
1

طالب عدد من كتاب الرأي والمثقفين أفراد المجتمع تغيير العادة التي أعتادوا عليها في أن يجب أن يردوا معونة الزواج بحجمها التي سبق أن قدمها صاحب الدعوة لأن ذلك يحول هذه المعونة من باب التعاون والتكاتف إلى...

طالب عدد من كتاب الرأي والمثقفين أفراد المجتمع تغيير العادة التي أعتادوا عليها في أن يجب أن يردوا معونة الزواج بحجمها التي سبق أن قدمها صاحب الدعوة لأن ذلك يحول هذه المعونة من باب التعاون والتكاتف إلى مايشبه الدين الذي يجب رده بالمثل أو قرضا يجب سداده بالمقدار نفسه.

وقالوا في أحاديث لهم أنهم يؤيدون هذه المعونة لصاحب الزواج ولكنهم يرفضون إلزام ردها بالمثل فهناك ناس مقتدرون وغيرهم من رقيقي الحال فهذه العادة الغير حميدة يجب تغييرها تدريجيا وأن يتفهم البعض إن رد المعونة بالمثل أمرا غير محمودا قد يثقل كواهل الناس الغير ميسورين وأن يقدم المدعو للداعي أي مبلغ يقدر عليه لأن الهدف من هذه المعونة هو تحقيق التعاون والتكاتف وهو ما حثنا عليه ديننا الإسلامي الحنيف ٠ وفيما يلي أحاديثهم٠ويقول الدكتور محمد حامد الجحدلي طلما هي إعانة ففيها من بساطة المعنى ودلالة العبارة ما يغني عن جميع الشكليات التي أخذت حيزا سلبيا وأحرجت العريس وأقاربه، ويستطرد الجحدلي بقوله فمثل هذه العبارات لا زالت موجودة عند الكثير من الناس المتمسكة بها كنوع من الإرث الإجتماعي المتعارف عليه إلا أن هذه الأساليب تأحذ بعدين البعد الأول التفاخر وتجاوز دلالة المعونة المعنوية لتشكل منعطف خطير على العريس يدفع ثمنها كدين مؤجل إلى أن يحين موعد سداده عاجلا أو أجل متى ما كان لدى مقدم هذه المعونة مناسبة زواج ليقوم الطرف المعان بسدادها حتى لو إضطر لا إقتراض ذات المبلغ أو أكثر، ويضيف الدكتور محمد قائلا أما البعد الثاني فأرى أنه إذا كان الهدف من المعونة مساعدة العريس وهذا هو الأصل فتقدم له ليلة الفرح داخل ظرف مغلق أو قبل المناسبة بيوم أو يو مين وممكن تكون عبارة عن شيك بمبلغ حسب الإستطاعة أوتحويلة بنكية بحساب المستفيد العريس.

أما الكاتب الصحفي الدكتور فايز بن محمدصالح جمال فيقول٠ هذه العادة نسميها في مكة المكرمة “الرفد” وفي الأصل أن يرد المدعو للداعي مقدار ما سبق وأن قدمه له في منا سبته، ويضيف الدكتور فايز قائلا٠ ولذلك الأهل أول كانوا يسجلون ما يصلهم من رفد من قبل المدعوين في مناسبات الزواجات لكي يردونها عند ما يحين وقتها بنفس المقدار، وإختتم دكتور جمال حديثه قائلا ولكن بالتأكيد لابد أن يكون الرفد في حدود المقدرة المالية لكل شخص وقت تقديمها وإلا تحولت عن أصلها أو هدفها وهو التعاون والتكامل الإجتماعي إلى عبء ثقيل على كاهل رقيقي الحال.

د.

محمد خضر الشريف يشاركنا الرأي بقوله: هناك قاعدة ربنانية تقول: { وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها}.

وقد راعى القرآن الكريم العادات الاجتماعية بين الناس، وأثبت ما كان منها صالحا ونافعا وحث عليه، ونفى ماكان منها غير ذلك وحذر منه.

ومن هذا الشأن المجاملات في التحية؛ فإن كانت سلاما باللسان؛ فيرد الإنسان التحية بأحسن وأجمل وأكمل منها مثل من يخاطبك بجملة: ”السلام عليكم”، فترد عليه بقولك: ” وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته”.

فإنظر جملة من كلمتين قابلها الرد بست كلمات؟ !!وإن كان فعلا مثل الهدية أو الرفدة وإعانة في الزواج أو غيره من المناسبات الاجتماعية؛ فهذا يتوقف على العرف في الرد، فإن كان العرف مثلا أن تردها نفسها، أو مايماثل قيمتها فنعم، وإن زاد عليها فجميل جدا ومحسوب له ومثمن لصاحبه لأنه يدخل في نطاق: {بأحسن منها}.

وإن كانت الإعانة من شخص قادر لشخص ” مستور الحال”، وهو يفعلها ولاينتظر ردها، فهذا يتوقف على معرفة طبيعة التعامل بين الطرفين عرفا، فإن اعتبرها هدية؛ فردها واجب عرفا، حسب ما يتسير ساعة ردها، وإن كانت مقدمة كإعانة من باب الصدقة، فهذا لايلام صاحبها على الرد، سيما وإن كانت ظروفه المادية لاتسمح بالرد وقتما تأتي مناسبة مماثلة للمهدي أو المعطي.

والرأي عندي أن يكون العرف هو الذي يحكم الحالة وكل حالة تقدر بقدرها، وفقا ما يقره الناس ولا يعيبون على من أخذ أنه لم يرد.

ولو جعله المعطي هديته في ثوب صدقة منه، إن كان مقتدرا والطرف الثاني غير مقتدر ماليا، وعليه يحتسب أجرها عند الله ولا ينتظر من صاحبها الرد، وهذا يدخل في نطاق قول الله تعالى: {إنما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا}.

وأنا أعلم أناسا كثيرين يمنعون منعا باتا قبول الإعانة، في صورة “رفدة” أو “هدية” أو مجاملة، تحسبا لعدم المقدرة على الرد بمثله، فضلا عن أحسن منها في وقت الرد؛ لذا فهم يغلقون هذا الباب في صورة يرونها- من وجهة نظرهم- راحة للبال وعدم الدخول في ورطة الرد في وقت يضيق فيه الظرف عن الرد بالزيادة أو بالمثل.

ويقول الدكتور عدنان سعد الصغير ٠لاشك أن الإعانة التي تقدم للعريس من قبل أقاربه وأصدقائه ومعارفه تمثل مظهرا من مظاهر التكافل الإجتماعي والمحبة والمعزة والتقدير والإحترام والواجب وهي تدخل السعادة والسرور على قلب العريس وتساعده في تأمين بعض المتطلبات المتعلفة بالأيام الأولى بعد الزواج أو تأمين بعض المتطلبات المنزلية أو المساهمة في سداد بعض التكاليف أو الديوت ويصيف الدكتور الصغير ةقائلا ٠فمما لاشك فيه أن الزواج الذي أستشعر فيه قيمة هذه اللفتة المجتمعية الكريمة سيبادر إلى تفديم الدعم إلى كل زوج في كل منا سبة بما بتناسب مع ظروقه و مكا نته فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان وإختتم دكتور الصغير حديثه قائلا٠ ولكن أرى أنه لايصل الأمر إلى حد وجوب هذه الإعانة وإلزامية ردها بالمثل أي نفس المبلغ لأن هناك مفتدر وهناك دون ذلك ٠ ولأن الله عزوجل لا يكلف نفسا إلا وسعها ولأن أيضا المفترض أن من قدمها قدمها حبا وكرامة وليس دينا مستحقا٠أما الدكتور عدنان الحارثي في الحقيقة أنا ضد هذه الإعانة ولا أحبذها ولا أفعلها ولا أقبلها ففي زواج أبنائي رفصت أن أقبل الإعانة وأعتذرت بأدب عنها في الدعوات إلا لمن أعلم عنه أنه يحتاج لهذه الإعانة فقط وبوضح الدكتور الحارثي سبب رفضه لها لأنها أصبحت إلتزام إجتماعي ونحن مجتمع متفاوت في الدخل وبالتالي قليل الدخل سيجد نفسه مضطر أن يقدم مثل مايقدم غيره وهذا أعتبره في نظري إجحاف في حق من لا يملك الموارد الكافية لكي يقدم هذه الإعانة للجميع من يفترض أن يقدمها لهم ولا شك أن هذا يعني أمر محرج كما أن الأمر الثاني أنه أحيانا يقدم لك أناس كثيرون فتضطر تسجل هذه الأسماء كلها فهي تعتبر كأنها دين أنت ملزم أن تسدده في خال أن المقابل لك زوج أبنائه أو أحد أقربائك وهذا أيضا يعني أمر قد تفوتك بغض أحد الأسماء وقد يفوتك من يعز عليك ولا تستطيع أن تقدم له في تلك الفترة فيصبح الأمر محرجا للجميع وإختتم الدكتور عدنان حديثه قائلا فأرى أن الإنسان يقيم حفل زفافه أو أبنائه بما يستطيع من إمكانيات وينبغي أن يتوقف عن المبالغة في هذه الحفلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك